hits counter

إبداعك الشعري أو النثري [دَعِ العنان لقلمك]

Jasmine

Hardcore Gamer
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أُسعدتم صباحًا/ مساءً


لاحظت أن هناك مساحة للرسامين، وللقراء، ولغيرهم، لكن لا توجد مساحة للكُّتاب أو لكل من أراد الكتابة فرأيت أن أبادر وأصنع واحدة :sweatsmile:

فكرة الموضوع بسيطة جدًا:
شاركنا بما تكتب مهما كان نوعه: قصيدةً أو قصةً أو خاطرةً أو مقالة أو حتى يوميات أو أي شيء، طال حجمه أم قَصُر لكن
بشرط واحد:
أن تكون الكتابة باللغة العربية السليمة، أي أن العامية لا مكان لها هنا، وأن
لا يكون ما تكتبه مخالفًا للقوانين بالطبع،

ولنسد الباب عن الجدال والشجار من أولها النقاش هنا فقط ذا منحى لغوي أو متعلقٌ بنصائح تدور حول اللغة والكتابة وتحسينهما فقط.

يستطيع أي أحدٍ أن يُحاول فلربما اكتشفت في نفسك موهبة لم تكن درايًا بها.
 
التعديل الأخير:
في كل مرة أعطي من قلبي، أكان في عملي أو علاقاتي الشخصية أو أي أمر سواه، ثم أقابل بجحودٍ، تخفت الرغبة داخلي بمواصلة هذا العطاء...
إن الجحود من صفات البشر، فلم الاستغراب أو الاكتئاب أو حتى العتاب؟ وإن كان عطاؤك لنفسك نهايةً فلمَ تهتم من الأساس؟

حقيقةً، إن أكثر ما يُؤرقني أن أكون جانيًا أقنع نفسه بكونه ضحية...
 
Fmr-Nn7XEAEMCOw
 
وجيب القلب تعرفه الليالي
وللأشهاد ما فيها لِجامُ
فمحتجٌ بصرف النفس حتى
رأته القوم مُحتاجاً فقاموا
 
.. خاطرة وليست شعر ولا إبداع ..

يحكي في العيد

أنه في المجلس المكتظ بضيوف الوالد قد جلس سيفروس بين أخيه وجده اللذان خففا عنه مشاعر عدم الارتياح إذ تخبأ بينهما مدعياً أنه غير موجود.
المجلس الكبير جمع عينات واسعة من أطياف الشعب السعودي ولكن البدو الذين يسكنون القرى كانوا دائما الأكثر إرباكا بالنسبة لسيفروس ، ربما لقدرتهم العجيبة على البقاء كما هم
(فعاداتهم وأفكارهم وتعاملهم مع نسائهم ظل كما هو على مدار القرون. لقد تحدوا الزمان والمكان. لقد أهانوا داروين&).
أخي الأكبر يشارك الخدم في تقديم القهوة وأبي يبادل الضيوف الحديث بكل سلاسة.
أما جدي الحبيب؟ آهـ ياجدي الحبيب .. يا بلسم الحياة .. ياشفاء الكون .. ياكل قصائد الحب ... بقيت رصيناً صامتاً بجانبي تتشعشع منك رائحة العطر الجميلة
وكأنك تعرف مدى حاجتي إلى الصمت وسط الزحام.
لقد رزقنا الله مزاجاً واحداً. إن من يعش مدة كافية عند العرب يدرك أن الصمت هو المهمة المستحيلة عليهم.


"لازم تتعرف على الناس. هذي فرصة كويسة" فجأة نطق أخي الذي بجواري -مدللا على استحالة الصمت-.
فرددت عليه "أبداً مو وقتك. حِل عني". فحل عني بالفعل وقام عن مكانه وارتحت نفسياً ..
كنت أعرف أنه يحب استغلال هذه المواقف ليتندر علي.
يتهمني بأني لا أفهم عادات السعودية ويسميني السيد ساكموتو (اسم ياباني). وقبل العيد بليلة أرسل لي رسالة واتساب فيها إرشادات الرد على المعايدة:

إذا قالوا .. ماذا تقول؟

كل عام وانت بخير = كل عام وانت بخير

من العايدين = من الفايزين

من العايدين من الفايزين = من السالمين من الغانمين

عساكم من عواده = ينعاد علينا وعليك

ثم كتب آخر الرسالة : ولاتحني ظهرك. الركوع حرام في الإسلام

وغد بمعنى الكلمة &

كنت سارحاً وأنا أتذكر رسالته في رأسي حتى قاطع أفكاري صوتاً عالياً. لقد جاء شاب لا أعرفه وجلس مكان أخي.

"سلاام عليكم" بصوت واثق. " بتتعرف علينا أنا وعايد؟ "

سيفروس في قلبه : "عايد" ؟؟أولاً ليش أسماءهم غريبة؟
لحظة لاحق لي أبداً في الكلام عن الأسماء الغريبة. مفروض انكتم خااااالص على قول أخواننا في مصر.

لكني جمعت وجهي الهادئ وقلت له "مين عايد؟" قال "عايد أخوية. أخوك قالي إنك ماسك الشغل حقنا وقال أجي أكلمك"
وبدأ يشرح بشكل مطول علاقة العمل التي تجمعنا وتجمع والدهم بوالدي وووو..

وبينما هو يرغي أمطرت أنا مئات الدعاوي على أخي

لم يدع هذا البدوي شيئاً لم يسأل عنه. حتى اني تعجبت من تطرقه للأسئلة الشخصية جداً.

"إنت الوحيد الي من اخوانك ماتزوجت للحين" أعتقد وجهي بدأ ترتسم عليه ملامح الشراسة لما فتح هذا الموضوع.
جدي وضع يده على يدي في تلميحة لضرورة التحلي بآداب الضيافة. قلت "نعم"

قال " ليش يامشالله انت صغير ومية بنت تتمناك" وكلام كلام كلام كلام...

بدأ الإنزعاج عندي يضرب ألف.

... "قول لاتستحي ليش مأخر الزواج؟"

سيفروس : "لأنها الطريقة القانونية الوحيدة ..."

الشاب صمت ووجهه يترقب باقي الجملة ؟؟؟؟

سيفروس : "لتقليل عدد السكان"

البدوي فتح فمه من هول الصدمة.. وخشّشششب

ويبدو إني رفعت صوتي لاشعورياً لأن المجلس عمه الصمت.

جدي يحاول يكتم ضحكته من ورى الفنجان . وأخوية الوغد يضحك علي و متشفي. والبدوي لازال على وجهة استفهامات واستفهامات.

أخوية الكبير غمز لي أناظر الجهة الثانية. فوجدت أبي الذي نسيت كلياً إنه موجود يرمقني بنظرة !

Z0bBDST.png



فعرفت أن علي أن أستدرك ماحدث وأن أصلح ما أفسدت لكي لا أقضي ليلةً مؤلمة. ابتسمت لأخو عايد وقلت " إن شاء الله ربي يرزقني ويسهل لي أمري".
هو أومأ برأسه إيماءة غير المصدق.
جدي نحنح وقالي أبغاك تلحق المحل قبل لايقفل ولاتنسى تطلب نفس الي شرحته لك أمس. قلت أبشر وغادرت .
جدي لاشرح شي أمس ولا طلب شي أمس. كل مافي الأمر إنه السوبر هيرو الموجود لإنقاذي دائماً.

والعبرة أعرف إنه الواحد لازم يشتغل على مهاراته الاجتماعية لكن أشوف تكرار وكثرة المواقف الشبيهة الي يحكوها الشباب وتدخل الناس بأسئلة شخصية
ربما سبب في عدم تطوير هذه المهارات ... وربما تكون دلالة على إن الضيف العربي أحياناً مايعرف يلتزم بآداب الضيف رغم محاولتك المجتهدة في الالتزام بآداب المضيف.

عموماً رحت الغرفة أكتب خاطرة عما حدث وأفكر بالطريقة الأنسب للانتقام من أخي &

QeNAXLv.jpg


 
.. خاطرة وليست شعر ولا إبداع ..

يحكي في العيد

أنه في المجلس المكتظ بضيوف الوالد قد جلس سيفروس بين أخيه وجده اللذان خففا عنه مشاعر عدم الارتياح إذ تخبأ بينهما مدعياً أنه غير موجود.
المجلس الكبير جمع عينات واسعة من أطياف الشعب السعودي ولكن البدو الذين يسكنون القرى كانوا دائما الأكثر إرباكا بالنسبة لسيفروس ، ربما لقدرتهم العجيبة على البقاء كما هم
(فعاداتهم وأفكارهم وتعاملهم مع نسائهم ظل كما هو على مدار القرون. لقد تحدوا الزمان والمكان. لقد أهانوا داروين&).
أخي الأكبر يشارك الخدم في تقديم القهوة وأبي يبادل الضيوف الحديث بكل سلاسة.
أما جدي الحبيب؟ آهـ ياجدي الحبيب .. يا بلسم الحياة .. ياشفاء الكون .. ياكل قصائد الحب ... بقيت رصيناً صامتاً بجانبي تتشعشع منك رائحة العطر الجميلة
وكأنك تعرف مدى حاجتي إلى الصمت وسط الزحام.
لقد رزقنا الله مزاجاً واحداً. إن من يعش مدة كافية عند العرب يدرك أن الصمت هو المهمة المستحيلة عليهم.


"لازم تتعرف على الناس. هذي فرصة كويسة" فجأة نطق أخي الذي بجواري -مدللا على استحالة الصمت-.
فرددت عليه "أبداً مو وقتك. حِل عني". فحل عني بالفعل وقام عن مكانه وارتحت نفسياً ..
كنت أعرف أنه يحب استغلال هذه المواقف ليتندر علي.
يتهمني بأني لا أفهم عادات السعودية ويسميني السيد ساكموتو (اسم ياباني). وقبل العيد بليلة أرسل لي رسالة واتساب فيها إرشادات الرد على المعايدة:

إذا قالوا .. ماذا تقول؟

كل عام وانت بخير = كل عام وانت بخير

من العايدين = من الفايزين

من العايدين من الفايزين = من السالمين من الغانمين

عساكم من عواده = ينعاد علينا وعليك

ثم كتب آخر الرسالة : ولاتحني ظهرك. الركوع حرام في الإسلام

وغد بمعنى الكلمة &

كنت سارحاً وأنا أتذكر رسالته في رأسي حتى قاطع أفكاري صوتاً عالياً. لقد جاء شاب لا أعرفه وجلس مكان أخي.

"سلاام عليكم" بصوت واثق. " بتتعرف علينا أنا وعايد؟ "

سيفروس في قلبه : "عايد" ؟؟أولاً ليش أسماءهم غريبة؟
لحظة لاحق لي أبداً في الكلام عن الأسماء الغريبة. مفروض انكتم خااااالص على قول أخواننا في مصر.

لكني جمعت وجهي الهادئ وقلت له "مين عايد؟" قال "عايد أخوية. أخوك قالي إنك ماسك الشغل حقنا وقال أجي أكلمك"
وبدأ يشرح بشكل مطول علاقة العمل التي تجمعنا وتجمع والدهم بوالدي وووو..

وبينما هو يرغي أمطرت أنا مئات الدعاوي على أخي

لم يدع هذا البدوي شيئاً لم يسأل عنه. حتى اني تعجبت من تطرقه للأسئلة الشخصية جداً.

"إنت الوحيد الي من اخوانك ماتزوجت للحين" أعتقد وجهي بدأ ترتسم عليه ملامح الشراسة لما فتح هذا الموضوع.
جدي وضع يده على يدي في تلميحة لضرورة التحلي بآداب الضيافة. قلت "نعم"

قال " ليش يامشالله انت صغير ومية بنت تتمناك" وكلام كلام كلام كلام...

بدأ الإنزعاج عندي يضرب ألف.

... "قول لاتستحي ليش مأخر الزواج؟"

سيفروس : "لأنها الطريقة القانونية الوحيدة ..."

الشاب صمت ووجهه يترقب باقي الجملة ؟؟؟؟

سيفروس : "لتقليل عدد السكان"

البدوي فتح فمه من هول الصدمة.. وخشّشششب

ويبدو إني رفعت صوتي لاشعورياً لأن المجلس عمه الصمت.

جدي يحاول يكتم ضحكته من ورى الفنجان . وأخوية الوغد يضحك علي و متشفي. والبدوي لازال على وجهة استفهامات واستفهامات.

أخوية الكبير غمز لي أناظر الجهة الثانية. فوجدت أبي الذي نسيت كلياً إنه موجود يرمقني بنظرة !

Z0bBDST.png



فعرفت أن علي أن أستدرك ماحدث وأن أصلح ما أفسدت لكي لا أقضي ليلةً مؤلمة. ابتسمت لأخو عايد وقلت " إن شاء الله ربي يرزقني ويسهل لي أمري".
هو أومأ برأسه إيماءة غير المصدق.
جدي نحنح وقالي أبغاك تلحق المحل قبل لايقفل ولاتنسى تطلب نفس الي شرحته لك أمس. قلت أبشر وغادرت .
جدي لاشرح شي أمس ولا طلب شي أمس. كل مافي الأمر إنه السوبر هيرو الموجود لإنقاذي دائماً.

والعبرة أعرف إنه الواحد لازم يشتغل على مهاراته الاجتماعية لكن أشوف تكرار وكثرة المواقف الشبيهة الي يحكوها الشباب وتدخل الناس بأسئلة شخصية
ربما سبب في عدم تطوير هذه المهارات ... وربما تكون دلالة على إن الضيف العربي أحياناً مايعرف يلتزم بآداب الضيف رغم محاولتك المجتهدة في الالتزام بآداب المضيف.

عموماً رحت الغرفة أكتب خاطرة عما حدث وأفكر بالطريقة الأنسب للانتقام من أخي &

QeNAXLv.jpg


هدى الله ولاة الامر هذا الخطاب المفترض يكون في موضوع "ماذا تفكرون" (&)
أتفق الاعراب يحتاجون يقللون من اجتماعيتهم قليلاً ويخففوا على الناس الذين يفضلون قلة الكلام والعزلة..
 
التعديل الأخير:
كان غرضي من فتح هذا الموضوع أنانيًا بحتًا، إذ أردت مساحةً جديدةً لا أعرف فيها أحدًا لأكتب، وحين أدركت سخافة الفكرة قررت تجاهله إذ إن التعبير ليس سبب وجودي في هذا المكان!

وعلى سيرة التعبير، يختلف البشر في تعبيرهم عن ذواتهم، فقد يفعلون في لوحة، أو قصيدة، أو خاطرة، أو هواية يحبون ممارستها، أو رياضة يلعبونها، أو حين يتحدثون فلا يصمتون، أو حين يعملون أو يلعبون أو يتشاجرون أو حتى يصمتون! فباختلافهم تختلف طريقة التعبير هذه لكنها موجودة شاؤوا أم أبوا.
وعندما يفقد الإنسان طريقة التعبير هذه أو يُمنع عنها لسبب قصريٍ أو نابعٍ من ذاته يشعر أن كل شيء يتكدس في داخله ويُهمل مخلفًا الفوضى كعلية امتلأت بكل ما يلزم ولا يلزم ثم هُجرت فلا هي الموجودة ولا هي العكس، وعندما تُقرر الالتفات إليها وتنظيفها وترتيبها ستجد أنها مهمة شاقة لا قدرة لك عليها وسط تعبك وانشغالك، فتلقي فيها المزيد ثم تغلقها معاودًا تجاهلها... وهكذا إلى أن تجد أنها لم تعد تحتمل المزيد وستنفجر ساقطةً فوق رأسك في أي لحظة!
 
.. خاطرة وليست شعر ولا إبداع ..

يحكي في العيد

أنه في المجلس المكتظ بضيوف الوالد قد جلس سيفروس بين أخيه وجده اللذان خففا عنه مشاعر عدم الارتياح إذ تخبأ بينهما مدعياً أنه غير موجود.
المجلس الكبير جمع عينات واسعة من أطياف الشعب السعودي ولكن البدو الذين يسكنون القرى كانوا دائما الأكثر إرباكا بالنسبة لسيفروس ، ربما لقدرتهم العجيبة على البقاء كما هم
(فعاداتهم وأفكارهم وتعاملهم مع نسائهم ظل كما هو على مدار القرون. لقد تحدوا الزمان والمكان. لقد أهانوا داروين&).
أخي الأكبر يشارك الخدم في تقديم القهوة وأبي يبادل الضيوف الحديث بكل سلاسة.
أما جدي الحبيب؟ آهـ ياجدي الحبيب .. يا بلسم الحياة .. ياشفاء الكون .. ياكل قصائد الحب ... بقيت رصيناً صامتاً بجانبي تتشعشع منك رائحة العطر الجميلة
وكأنك تعرف مدى حاجتي إلى الصمت وسط الزحام.
لقد رزقنا الله مزاجاً واحداً. إن من يعش مدة كافية عند العرب يدرك أن الصمت هو المهمة المستحيلة عليهم.


"لازم تتعرف على الناس. هذي فرصة كويسة" فجأة نطق أخي الذي بجواري -مدللا على استحالة الصمت-.
فرددت عليه "أبداً مو وقتك. حِل عني". فحل عني بالفعل وقام عن مكانه وارتحت نفسياً ..
كنت أعرف أنه يحب استغلال هذه المواقف ليتندر علي.
يتهمني بأني لا أفهم عادات السعودية ويسميني السيد ساكموتو (اسم ياباني). وقبل العيد بليلة أرسل لي رسالة واتساب فيها إرشادات الرد على المعايدة:

إذا قالوا .. ماذا تقول؟

كل عام وانت بخير = كل عام وانت بخير

من العايدين = من الفايزين

من العايدين من الفايزين = من السالمين من الغانمين

عساكم من عواده = ينعاد علينا وعليك

ثم كتب آخر الرسالة : ولاتحني ظهرك. الركوع حرام في الإسلام

وغد بمعنى الكلمة &

كنت سارحاً وأنا أتذكر رسالته في رأسي حتى قاطع أفكاري صوتاً عالياً. لقد جاء شاب لا أعرفه وجلس مكان أخي.

"سلاام عليكم" بصوت واثق. " بتتعرف علينا أنا وعايد؟ "

سيفروس في قلبه : "عايد" ؟؟أولاً ليش أسماءهم غريبة؟
لحظة لاحق لي أبداً في الكلام عن الأسماء الغريبة. مفروض انكتم خااااالص على قول أخواننا في مصر.

لكني جمعت وجهي الهادئ وقلت له "مين عايد؟" قال "عايد أخوية. أخوك قالي إنك ماسك الشغل حقنا وقال أجي أكلمك"
وبدأ يشرح بشكل مطول علاقة العمل التي تجمعنا وتجمع والدهم بوالدي وووو..

وبينما هو يرغي أمطرت أنا مئات الدعاوي على أخي

لم يدع هذا البدوي شيئاً لم يسأل عنه. حتى اني تعجبت من تطرقه للأسئلة الشخصية جداً.

"إنت الوحيد الي من اخوانك ماتزوجت للحين" أعتقد وجهي بدأ ترتسم عليه ملامح الشراسة لما فتح هذا الموضوع.
جدي وضع يده على يدي في تلميحة لضرورة التحلي بآداب الضيافة. قلت "نعم"

قال " ليش يامشالله انت صغير ومية بنت تتمناك" وكلام كلام كلام كلام...

بدأ الإنزعاج عندي يضرب ألف.

... "قول لاتستحي ليش مأخر الزواج؟"

سيفروس : "لأنها الطريقة القانونية الوحيدة ..."

الشاب صمت ووجهه يترقب باقي الجملة ؟؟؟؟

سيفروس : "لتقليل عدد السكان"

البدوي فتح فمه من هول الصدمة.. وخشّشششب

ويبدو إني رفعت صوتي لاشعورياً لأن المجلس عمه الصمت.

جدي يحاول يكتم ضحكته من ورى الفنجان . وأخوية الوغد يضحك علي و متشفي. والبدوي لازال على وجهة استفهامات واستفهامات.

أخوية الكبير غمز لي أناظر الجهة الثانية. فوجدت أبي الذي نسيت كلياً إنه موجود يرمقني بنظرة !

Z0bBDST.png



فعرفت أن علي أن أستدرك ماحدث وأن أصلح ما أفسدت لكي لا أقضي ليلةً مؤلمة. ابتسمت لأخو عايد وقلت " إن شاء الله ربي يرزقني ويسهل لي أمري".
هو أومأ برأسه إيماءة غير المصدق.
جدي نحنح وقالي أبغاك تلحق المحل قبل لايقفل ولاتنسى تطلب نفس الي شرحته لك أمس. قلت أبشر وغادرت .
جدي لاشرح شي أمس ولا طلب شي أمس. كل مافي الأمر إنه السوبر هيرو الموجود لإنقاذي دائماً.

والعبرة أعرف إنه الواحد لازم يشتغل على مهاراته الاجتماعية لكن أشوف تكرار وكثرة المواقف الشبيهة الي يحكوها الشباب وتدخل الناس بأسئلة شخصية
ربما سبب في عدم تطوير هذه المهارات ... وربما تكون دلالة على إن الضيف العربي أحياناً مايعرف يلتزم بآداب الضيف رغم محاولتك المجتهدة في الالتزام بآداب المضيف.

عموماً رحت الغرفة أكتب خاطرة عما حدث وأفكر بالطريقة الأنسب للانتقام من أخي &

QeNAXLv.jpg



جميلة للغاية كتابتك ^^ ومضحكة
 
بسم الله الرحمن الرحيم​
مرت أكثر من سبع سنوات على تاريخ تسجيلي في المنتدى ، كتبت أشياء لا أخجل من إعادتها وتكرارها وأشياء أخرى على النقيض من ذلك ، في الفترة الحالية اقتصرت على التصفح وقلت الكتابة
أثناء تصفحي في المنتدى استفزني عنوان هذا الموضوع
دع العنان لقلمك
نعم لماذا لا أدع العنان لقلمي أو لأزرار لوحة المفاتيح إذا كانت كتابتي على الكمبيوتر
لكن ماذا اكتب و لماذا كتب ؟
دعني اكتب لماذا اكتب
لماذا قررت الكتابة ولماذا الكتابة قد تكون خيارا مهما بالنسبة لي
1-اكتب لأني أريد أن أصبح كاتبا ، قد يكون هذا من توضيح الواضحات ، وكما يقال توضيح الواضحات من الفاضحات
ومع ذلك أحيانا قد يغفل عن الواضحات
الكاتب لايولد في يوم وليلة
الكاتب يتعثر مرة وثنتين وثلاث
الكتابة-مثل أي مهارة - تحتاج إلى دربة ومحاولة إلى أن يستقيم القلم ويشتد اليراع



2 -اكتب لأنني بحاجة إلى ترتيب أفكاري وإعطاؤها الحجم الحقيقي
حاول أن تتصور حالة الشخص الأمي الذي يحاول ترتيب أفكاره
كيف يفعل ذلك بمنأى عن الورقة والقلم
ستجد ذلك صعبا
الكتابة ترتب الافكار وتنظمها
الكتابة تعطي الفكرة حجمها الحقيقي وتبين لك هل هي قادرة على العيش أم أنها ستموت بعد حين
لا زلت أذكر تلك الأوراق التي كتبتها أيام البحث في مرحلة الماستر
كنت أظن أن الافكار البحثية التي تخطر في بالي أفكار ذات قيمة لكن عند وضعها على ميزان الورقة والقلم سترى أن كثيرا منها يخر صريعا ولا يحتمل العيش بعد ذلك
3 -اكتب لأن غيري قد يستفيد
يقول النبي صلى الله عليه وسلم رب كلمة لايلقي لها صاحبها بالا تهوي به في النار سبعين خريفا
ويقول صلى الله عليه وسلم ايضا الكلمة الطيبة صدقة
الكلمة قد تكون مشافهة وقد تكون كتابة
الكلمة المكتوبة قد يكون لها أثر أكثر من الكلمة المسموعة
ربما تكون الكلمة التي تكتبها يحتاجها شخص لم ولن تلتقي بها وجها لوجه
لا زلت أذكر أني كنت أعاني من مشكلة التعلق ودخلت المنتدى ورأيت كلاما لأحد الأعضاء عن التعلق
أثر بي كلامه وشكرته

-4 لأن الكتابة عادة جيدة
مع طغيان العادات السلبية على كثير من الناس
أجد أن التخلص منها هو بالاستبدال
وليس بالترك فقط
ومن خير العادات الايجابية التي يمكن أن تستبدل بها العادات السلبية الكتابة
هذه بذرة عن هذا الموضوع لماذا اكتب دونتها على عجل
و قد أحدثها فيما بعد
والله أعلم وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
 
انا عن نفسي احب هالقصيدة

 
تخطئ الموظفة التي تعرفني وأعرفها من سنوات وتناديني باسم بعيد تمامًا عن اسمي فلا أبالي ولا أصحح لها...
أحمل طفلة صغيرة ريثما تنهي والدتها أمرًا فيظنونها ابنتي ويقولون لي: "الله يخليها لك"، فأرد بكل بساطة: "الله يسلمك" ولا أصحح...
مواقف أخرى كثيرة مشابهة تحدث معي ولا أتكبد عناء التصحيح لأن عدمه لن يضر! لكن، عندما يصل الأمر إلى مشاعري ومواقفي غالبًا سأستميت في محاولات الشرح والتصحيح، وماذا جنينا من كوننا واضحين في النهاية؟ فقط مزيدًا من المتاعب!

أحيانًا أفكر لِمَ أنا -رغم حبي الشديد للبساطة- بمثل هذا التعقيد؟
 
أحببت أبياتا لعلوي الغريفي قالها في رمضان يتذكر أحبابه البعيدين عنه (كلنا ذلك الرجل) :

رمضانُ جئتَ..
وفيكَ يمتزجُ الشعورُ بذكرياتٍ تَفتحُ الأبوابا

هذا هلالُكَ في السماءِ مُقوَّسٌ
أم حضنُ "والدةٍ" يفيضُ عذابا؟!

بكَ كلُّ "مائدةٍ" تَعُدُّ "حنينَها" للغائبينَ ..
وطيفُهم ما غابا

تمضي.. فيُرجِعُكَ الهِلالُ مُجدّداً
لكِن لنا.. مَن يُرجعُ الأحبابا؟!
 
عودة
أعلى