hits counter

أين سينجح الـRevolution فيما فشل فيه الكيوب

hussien-11

Senior Content Specialist
aaa.png


منذ فترة طويلة وعدت بكتابة هذا الموضوع الذي يهدف إلى تحليل نقاط قد تكون خفية بالنسبة للاعب العادي ، لماذا سلكت ننتندو هذا الطريق الجديد ألم يكن من الأفضل لها اتخاذ الطريق التقليدي من ناحية ترقية المواصفات بشكل كبير ، و ما الذي تهدف له الحمراء الكبيرة بالضبط خلال الجيل القادم و كيف ستفعل ذلك ، هذا ما أرجو توضيحه من خلال هذا الموضوع من نظرة و تحليل شخصي للمعلومات القليلة المتوفرة و بناء على حقائق سابقة أيضا .

في البداية فإن الجهاز الأقل حظا بأجهزة الجيل الحالي هو الكيوب بلا شك ، أنا بالتأكيد لن أتهم الجهاز بأنه كان سيئا لمجرد أنه حل ثالثا في معركة الأجهزة المنزلية و لكنه عانى من نقاط ضعف كثيرة أثرت على مستواه و دعمه بشكل كبير و فيما يلي سأقوم بتوضيح أسباب إخفاق الكيوب في المنافسة و كيف سيتجنب الريفوليوشن ما حصل للكيوب ، و النقاط لن تتحدث بالتأكيد عن عدد المضلعات و الهراء التقني المضحك و لكنها ستقف ( كما أرجو ) على الثغرات الحقيقية التي مهدت لننتندو الدخول بشكل مختلف في الجيل القادم عن باقي الشركات .

[ الأونلاين ]

من المؤكد أن الجهاز الوحيد الذي لم يقدم شيئا يذكر من ناحية ألعاب الشبكة هو الكيوب ، في البداية كانت فانتسي ستار أونلاين مشروع ناجح و مبشر بالخير للجهاز ولكن ننتندو قررت بأن هذا ليس الوقت المناسب لخوض معركة ألعاب الشبكة ، قد تكون ننتندو على حق من ناحية صعوبة إتمام عملية الاتصال وقتها ووجود متطلبات كثيرة معظم اللاعبين غير قادرين على تلبيتها ، لكن بعد مرور فترة من الزمن و النجاح الكبير لشبكة الإكس بوكس لايف بدأ المطورون بإسقاط عناوينهم من الكيوب بسبب عدم دعم الأونلاين ، لأن اللاعب كان يفضل الحصول على نسخة من اللعبة الفلانية على جهاز البلاي ستيشن الثاني مثلا كونها تدعم اللعب الجماعي عبر الشبكة مما كان أحد أسباب تراجع مبيعات ألعاب شركات الطرف الثالث على الجهاز في أمريكا و أوروبا .

[ قلة الدعم ]

حتى نكون منصفين فالدعم الذي حصل عليه الكيوب خلال بداياته كان رائعا و حصل على نسخ من معظم الألعاب الغير حصرية من مختلف الشركات و لكن عدة أمور جعلت هذا الأمر يختلف ، تراجع مبيعات ألعاب الطرف الثالث على الجهاز لأسباب عديدة جعلت مجموعة من الشركات التي تملك عناوين مهمة تلغي دعمها للكيوب نهائيا منها كودماسترز و أيدوس و أكلايم و روكستار و هذه الشركات تحظى بألعاب مهمة في السوق الغربي مثل تومب رايدر و جراند ثيفت أوتو و هيتمان ، من جهة أخرى فإن الكيوب فقد حصرية أهم الألعاب و خصوصا عناوين كابكوم سواء ريزدنت إيفل الرابعة أو فيوتيفول جو و كيلر7 ، و انتهاء بتيلز اوف سيمفونيا في اليابان ، و في النهاية فإن عناوين شركات الطرف الثالث الحصرية و الجديدة على الجهاز بقيت محدودة جدا و تقتصر على ريزدنت إيفل زيرو و باتن كايتوس و ألعاب قليلة أخرى .

[ تراجع الأسماء الكبيرة ]

سوبر ماريو سانشاين لم تكن اللعبة التي تمناها عشاق ننتندو و لم تصل لمستوى اللعبة الأسطورية سوبر ماريو64 ، ماريو سانشاين كانت لعبة جميلة بحق و لا أستطيع أن أنكر ذلك ، المراحل الملونة الجميلة و المؤثرات المذهلة للمياه و طريقة اللعب الأساسية كانت ساحرة و لكن اللعبة افتقدت عناصر مهمة و قدمت كاميرا سيئة أثرت على مستواها ، من ناحية أخرى فإن أسطورة زيلدا : قاهر الريح لم تكن أيضا لعبة زيلدا التي يتمناها الجميع ، ليس فقط لأنها قدمت رسوما كرتونية و لكن لأنها لم تستطع مضاهاة اللعبة الأفضل على الإطلاق أوكارينا اوف تايم ، حيث جاءت قصيرة بعض الشيء و غريبة الطابع ، الكثيرين وصفوها بأنها ليست زيلدا حقيقية و من الصعب على عشاق ننتندو أن يحتملوا عدم وجود زيلدا حقيقية على جهازهم ، أيضا سلسلة ستار فوكس حظيت بنصيبها من التراجع خصوصا بعد جزء نامكو السيء ، دونكي كونج تحولت إلى لعبة لقرع الطبول مما أفقد الكيوب مزية أخرى وهي غياب ألعاب دونكي كونج الحقيقية ، ربما تكون مترويد برايم اللعبة الوحيدة التي قدمتها ننتندو و ريترو ستوديوز و تستحق أن يطلق عليها لقب لعبة كلاسيكية و هي بلا شك أفضل لعبة تم إطلاقها على الكيوب و من أفضل ما تم تطويره خلال هذا الجيل بأكمله .

[ لا للبالغين ]

في الواقع فإن هذه النقطة هي الأكثر جدلا بين اللاعبين ، ما هي الألعاب الموجهة للبالغين على الكيوب ؟ ألعاب قليلة جدا لا يزيد عددها عن عدد أصابع اليد الواحدة و تقتصر على ريزدنت إيفل و إترنال داركنس تقريبا ، هذه النقطة كان لها أثر كبير بعدم حصول أكبر فئة من ناحية العدد من اللاعبين على الجهاز ، رغم أنني على كل حال أرفض هذا المبدأ كون ألعاب البالغين في العادة ألعاب تحتوي على عنف شديد و بذاءة و مشاهد فاضحة ، ننتندو حافظت على سمعتها كشركة محترمة لا تقدم مثل هذه الألعاب على جهازها سواء من تطويرها أو من مطورين اخرين لكن هذا أدى لخسارتها لسوق كبير من اللاعبين ، و على كل حال فأنا لا أريد أن أرى ألعاب من نوع ديد أور ألايف الشاطئية و رمبل روز على الجهاز ! و لكنني أثق و يا للأسف بأن معظم اللاعبين ( حتى العرب و المسلمين ) لم يحصلوا على أجهزة الكيوب بسبب عدم تواجد هذا النوع من الألعاب .

[ فقدان الحلفاء ]

رير ، سيليكون نايتس ، و فاكتور 5 ثلاث شركات انفصلت عن ننتندو في وقت عصيب لسبب أو لاخر ، مما أثر بشكل كبير على مستقبل الكيوب وقتها ، لو حصل الكيوب على ألعاب بيرفكت دارك زيرو ، كاميو ، توو هيومن و التي كانت قيد التطوير له بالأصل لربما اختلف الوضع كثيرا عن الان .

[ الشكل و التصميم ]

ربما يكون هذا العامل غير مهم لفئة الهاردكور جيمرز ، و لكن هناك فئة أخرى من اللاعبين لا تتابع أخبار الألعاب عبر الإنترنت و يلعب شكل الجهاز دورا كبيرا بالنسبة لها عند الشراء ، الكيوب شكله و لونه جعلاه يبدو كلعبة ( Toy ) بشكل بعيد عن الجدية و ذراع تحكم الجهاز رغم كونها ممتازة و مريحة بالتحكم إلا أن ألوانها و شكلها تعتبر منفرة بالنسبة للكثير من اللاعبين حيث أن ننتندو لم تراعي الجدية في تصميم الكيوب و اعتماد اللون البنفسجي المائل للزرقة كلون أساسي للجهاز لم يكن خيارا موفقا برأيي .

ربما تكون هذه أبرز العيوب و الثغرات التي عانى منها الكيوب و بلا شك فننتندو تعلم ذلك ، الدخول لمعركة الجيل القادم بجهاز تقليدي مشابه للمنافسين لم يكن ليؤدي إلا إلى خسارة جديدة و تكرار العيوب و الأخطاء ، لذا فبإمكاننا الان أن ننظر جيدا إلى الريفوليوشن من زاوية مختلفة ، تختلف عن نظرتنا له بانه مجرد جهاز جديد من الجيل القادم بل الأصح أن ننظر إلى كيفية سد الثغرات السابقة لتقديم سلعة أفضل بهدف الحصول على نسبة أكبر من السوق و الأهم هو كسب ثقة المستهلك مرة أخرى و بشكل أفضل من السابق .

كبداية ، شبكة ننتندو واي - فاي لاقت النجاح على أجهزة ننتندو DS و لا أرى سببا يمنعها من تحقيق نجاح مماثل على الريفو ، فمن لا يحب أن يلعب ماريو بارتي و سوبر سماش عبر الشبكة ؟ لطالما اشتهرت ننتندو بأنها أفضل من يصنع الألعاب الجماعية و إضافة الأونلاين لعناوينها كما حصل مع ماريو كارت و أنمال كروسنج ستشكل دورا كبيرا في جذب اهتمام اللاعبين لهذه العناوين من جديد و تسلط الأضواء عليها مرة أخرى و منحها دماء التجديد و الحيوية التي أصبحت بحاجة ماسّة إليها .

من ناحية أخرى فإن ذراع التحكم الثورية الجديدة ستضمن حصول الجهاز على مجموعة كبيرة من الألعاب الحصرية ، و أنا أتوقع بأن يحصل الجهاز خلال السنة الأولى من عمره على مجموعة ألعاب حصرية تعادل ما حصل عليه الكيوب طوال مسيرته ، كم أن ذراع التحكم جذبت انتباه مطورين كبار للجهاز مثل هيدوكوجيما و غيره ممن لم يطوروا للكيوب سابقا ، ليس ذلك فقط بل إن أي لعبة مشتركة بين جميع الأجهزة ستمثل تجربة مختلفة على ( الثورة ) عن البقية .



أهم ما يريده الجميع هو عودة ألعاب ننتندو لمستواها السابق و خصوصا جيل الننتندو64 الذهبي في عالم الأبعاد الثلاثية ، و الواقع فإن المستقبل يبدو واعدا و مبشرا للغاية فزيلدا توايلايت برنسس ( مجرد توقع ) ستكون لعبة إطلاق للريفوليوشن و بالتالي سيضمن الجهاز من البداية الحصول على لعبة قد تتفوق أوكارينا اوف تايم ( و هذا يعني الكثير ) ، ماريو لا زال مصيرها مجهولا و لكن الكنترولر الجديدة ستلعب دورا بلا شك في تشكيل معالم اللعبة بشكل قد يكون إيجابي للغاية ، مترويد برايم3 هي أكثر العناوين انتظارا بالنسبة لي كونها لعبة مترويد أولا و ثانيا استغلالها للكنترولر بسبب طبيعتها كلعبة رماية خصوصا و أنها ستطلق خلال الربع الأول من عمر الجهاز ، ماريو كارت و أنمال كروسنج و سوبر سماش ستتحول إلى ألعاب جماعية عبر الشبكة مما سيرفع من أسهم هذه الألعاب بلا شك ، دونكي كونج قيد التطوير بلعبة جديدة على جهاز الثورة بعكس الكيوب الذي لم يحصل أبدا على لعبة دونكي كونج حقيقية . أيضا حصول جهاز الثورة على خواص تحميل و تشغيل الالعاب القديمة يعني الكثير بالنسبة لمحبي الألعاب القديمة على وجه الخصوص و هو أحد العناصر التي افتقدتها جميع أجهزة ننتندو السابقة .

في الجيل القادم أعتقد بشكل كبير أن ننتندو ستحاول الحصول بأي طريقة على ألعاب مثل جراند ثيفت أوتو و جران توريزمو و ننج إليفين و هي أهم ما نقص مكتبة ألعاب الكيوب برأيي ، ننتندو تعرف ذلك جيدا و بلا شك فهي ستحاول سد الثغرة و ربما سيقدم الثورة أداء أفضل بكثير من الكيوب من ناحية تنوع الألعاب و محاولة إرضاء شريحة أكبر من الأذواق .

و أيضا فإن تصميم الثورة و شكله الأنيق يتجاوز النقطة السلبية التي حصلت مع الجهاز المكعب ، الثورة صغير للغاية و حتى أكون صادقا فانا معجب بشكل كبير بحجم الجهاز الصغير و شكله الرائع خصوصا مع الضوء الأزرق الجميل الذي ينبعث منه ، و ذراع التحكم تحمل منظرا مألوفا للجميع وهو شكل أجهزة التحكم في التلفاز ، الثورة يشكل تحفة فنية من ناحية المنظر .



لم أحصل على الكيوب إلا لسبب واحد فقط ، سلسلة ريزدنت إيفل ، فبرغم كوني واحدا من محبي شركة ننتندو و ألعابها إلا أن جهاز البلاي ستيشن2 أشبع معظم رغباتي في مختلف الميادين و لا أستطيع تخيل وضع الكيوب في السوق بدون ريزدنت إيفل ، لكنني و يا للعجب شديد الشغف بتجربة الثورة أكثر من أي جهاز اخر ! ليس فقط لإعجابي بالعاب ماريو و زيلدا و غيرها و ليس فقط لكونه الأنسب لقدراتي المادية المتوسطة و لكن طبيعة الجهاز الغامضة غير واضحة المعالم استهوتني كثيرا ، ننتندو تلعب على وتر موجود في كل شخص بشري على وجه الأرض وهو الفضول ، فانا حقا أرغب بتجربة أي لعبة على هذا الجهاز لأرى كيف يتم التحكم بها و كيف ستكون التجربة ، في المقابل فإنني لم أملك أبدا هذا الشعور عند إطلاق الكيوب .

ربما يكون مصير الثورة مجهولا في الأسواق ، ربما لا يدعم أجهزة التلفاز عالية الدقة و يملك مستوى رسومي أقل من المنافسين ، و لكن المؤكد هو أن الجهاز سيغير مفاهيم كثيرة عند إصداره سواء أكانت هذه التغييرات إلى الأفضل أو الأسوأ ، كل شيء يعتمد على تقبل اللاعبين للسلعة و كيفية تسويق و طرح السلعة ، وطريقة توصيل الفكرة للناس بالشكل الصحيح .
 
موضوع عجيب!

تراجع مبيعات ألعاب الطرف الثالث على الجهاز

هممم هذه قاعدة على أجهزة ننتندو كلها , دائما العاب ننتندو تبيع أكثر من غيرها (ما عدا الأربيجي "بستثناء البوكيمون") على جهازها ما أدري أحس أنها أفضل و تستغل كل القدرات عكس العاب شركات الطرف الثالث .
مثلا ماريو كارت + أنيمال كروسنج + روايو وير + ماريو 64 + برين ترينج
كلهم تقريبا بالمليون نسخة + كلهم من تطوير ننتندو.
 
الله يهديك -_-..كان قلت لواحد من المشرفين عشان نحطه في الموقع..

عموما..

موضوع ولا احلى وفعلا نفاط حساسه الي اثرتها..اعتقد الاونلاين ماكان ملزوم فيه الكيوب بشكل كبير مثل ماهو ملزوم فيه الريفو..يعني اشوف ان اللايف للبوكس كان صفة كمال فيه وليس شيء لازم يكون موجود..

وفعلا الشكل والتصميم يلعب دور كبير وخصوصا بعد ما شفنا تأثيره على مبيعات الاي بود الي كان من اهم صفاته شكله الجذاب..

بخصوص العاب البالغين فكان RE4 هو من كسر القاعده بشكل رسمي للكيوب وفعلا كسرها مو بس للكيوب الا لكل الاجهزه القادمه للنينتندو..

كون العاب نينتندو تبيع اكثر من غيرها ما اعتبره عيب بالعكس الشركه تعرف تصمم العاب وتطورها وهذي ميزه تفوقها على غيرها من المنافسين من سوني او مايكرو..واعتبره افضل ميزه وهي الي جعلت الكيوب يصمد في الساحه من دون ان يموت..
 
بسم الله الرحمن الرحيم

في الواقع فإن هذه النقطة هي الأكثر جدلا بين اللاعبين ، ما هي الألعاب الموجهة للبالغين على الكيوب ؟ ألعاب قليلة جدا لا يزيد عددها عن عدد أصابع اليد الواحدة و تقتصر على ريزدنت إيفل و إترنال داركنس تقريبا ، هذه النقطة كان لها أثر كبير بعدم حصول أكبر فئة من ناحية العدد من اللاعبين على الجهاز ، رغم أنني على كل حال أرفض هذا المبدأ كون ألعاب البالغين في العادة ألعاب تحتوي على عنف شديد و بذاءة و مشاهد فاضحة ، ننتندو حافظت على سمعتها كشركة محترمة لا تقدم مثل هذه الألعاب على جهازها سواء من تطويرها أو من مطورين اخرين لكن هذا أدى لخسارتها لسوق كبير من اللاعبين ، و على كل حال فأنا لا أريد أن أرى ألعاب من نوع ديد أور ألايف الشاطئية و رمبل روز على الجهاز ! و لكنني أثق و يا للأسف بأن معظم اللاعبين ( حتى العرب و المسلمين ) لم يحصلوا على أجهزة الكيوب بسبب عدم تواجد هذا النوع من الألعاب .

أنا لولا ألعاب العنف بشكل عام ما أظن كنت ضليت على الكونسولز و مو بالضرورة تكون ألعاب الأكشن بذيئة ، في كثير ألعاب أكشن غير بذيئة، و مع احترامي لرأيك لكن نينتندو نفسها راحت اشترت n-space و سووا giest و دعموا الكيوب بالفترة الاولى بـRE و اترنال داركنيس مثل ما تفضلت يعني لو نينتندو ما بدها "توسخ" سمعتها بألعاب الأكشن ما كانت سوت هالخطوات ، و دعنا نأخذ ألعاب نينتندو المعلنة مبدئيا على لسان IGN من طرف نينتندو اللي تكرمت ووضعتها في موضوع سابق


Super Smash Online
Super Mario Revolution
Legend of Zelda Revolution
Animal Crossing Online
Mario Kart Online
Metroid Prime 3
Donkey Kong

كلها ألعاب موجهة لعشاق نينتندو و شخصياتها و مافي تنوع يجذب باقي اللاعبين و بالذات من هم على شاكلتي من محبي ألعاب الأكشن اللي ما بيشتروا جهاز بدون لعبة أكشن قوية تدعمه، و خليني أكون أمين معك و أقول أني مهتم بـDonkey Kong و Mario بس يكونوا """"""بلاتفورم""""" و على فرض طلعوا بالفعل ماريو 128 و لعبة دونكي كونج بلاتفورم مرتقبة فلن تلبث نينتندو أن ترقد بعدهما في سبات ، فنينتندو لا تصدر أجزاء جديدة لألعاب ضخمة كهذه إلا كل جيل مرة تقريبا، و تنهال علينا بعدها ألعاب البارتي اللي تستغل هذين الإسمين + لا توجد ألعاب ترضي عشاق الأكشن= الجهاز معلق حتى نشوف تنوع أكثر بالألعاب أو نشوف دعم شركات الطرف الثالث اللي يسد هالثغرة، و مع التراجع المتوقع لقدرات الجهاز التقنية أمام منافسيه فالأرجح أن أي لعبة أكشن تصدر عليه من أنماط الأكشن أدفنشر و الFPS و غيرهم لن تلقى نفس المديح الذي ستلقاه على الاجهزة المنافسة مالم تستغل يد الريفولوشن بشكل حقيقي.

أتمنى ما يكون ردي ثقيل عليكم و شكرا🙂
 
يعطيك العافية حسين

عجبني الموضوع وتقريبا اقدر اقول اني متفق معاك في اغلب النقاط لكن...

رغم أنني على كل حال أرفض هذا المبدأ كون ألعاب البالغين في العادة ألعاب تحتوي على عنف شديد و بذاءة و مشاهد فاضحة ، ننتندو حافظت على سمعتها كشركة محترمة لا تقدم مثل هذه الألعاب على جهازها سواء من تطويرها أو من مطورين اخرين لكن هذا أدى لخسارتها لسوق كبير من اللاعبين ، و على كل حال فأنا لا أريد أن أرى ألعاب من نوع ديد أور ألايف الشاطئية و رمبل روز على الجهاز ! و لكنني أثق و يا للأسف بأن معظم اللاعبين ( حتى العرب و المسلمين ) لم يحصلوا على أجهزة الكيوب بسبب عدم تواجد هذا النوع من الألعاب

هذي النقطة بعيدة كل البعد عن الواقع كون العاب البالغين في العادة ماهي اللا كومة عنف وبذائة..هذ المسطلح موجه فقط لفأة محددة لا اكثر فأة محبي العاب البلات فورم وألخ

وما اظن ان الشركة لما تقبل ان هالالعاب تنزل على جهازها معناه انها ماهي محترمة..اذا جينا ونظرنا الى هالجانب منشوف ان احد اهم اسباب فشل الجيم كيوب هو محدودية التنوع خصوصا في مايخص الالعاب الموجهة لفأة البالغين ولايقتصر هذ الشي على العاب اكشن فقط

كمان قيام الشركة نفسها مثل ماتفضل سامر وذكره وهو حصرية رزدنت ايفل وغيرها وهذي تعتبر على مقياسك لعبة عنف اترنال دارك نيس ميتل جير توني سنيكس وغيرهم

اقدر اتفق معاك في هذي النقطة بحالة وحدة بس وهو لو كان الكلام موجه للألعاب الفارغة واللي مالها معنى او هدف من اصدارها غير امشي واضرب واقتل وادعس مثل ستيت اوف امرجنسي و50 سنت والالعاب اللي على هالشاكلة اما مسالة تعمم الكل فهذي بعيدة كل البعد عن الواقع

اما مسالة الاقتناء فاللاعب لما يجي يقتني الجهاز لازم يكون هناك عدة اسباب تخليه مقتنع بالجهاز المراد شرائه..انت مثلا تكفيك العاب ماريو واريو زيلدا بوكيمون..العاب نينتندو فقط يعني..غيرك لا ما تكفيه وميوله ماهو محصور في فأة العاب محددة مثل البلات فورم وما اظن انه بيتقبل مسألة شراء جهاز بسبب لعبة او لعبتين فقط..هني ما اظن ان فيه ياللأسف وحسافة هني فيه شي اسمه تنوع ..عندك تنوع اوكي انا مستعد اخذ منتجك ماعندك تنوع اذن ما فائدة شرائي للجهاز ؟

وخلنا نبتعد شوي عن مفهوم الاكشن والبذائة على قولتك حسين

وين العاب السباق والرياضة.اللي يتميز بها الجهاز دون غيره بعيدا عن العاب الملتي.وبعيدة عن اسم ماريو وألخ..العاب واقعية بمعنى اخر..لاشيئ العاب مغامرات على شاكلة اونيموشا وألخ لا شيئ العاب اكشن بعيدة عن البذائة وعنف على شاكلة ديفل ماي كراي ونينجا جيدن ..لاشيئ..العاب ار بي جي متنوعة لاشيئ.. الجهاز تنقصه عدة انواع وليس نوع واحد فقط انا كشخص احب التنوع ما راح تكفيني نوعية الالعاب اللي تصدر على لكيوب حاليا واللي اغلبها بلات فورم

اتمنى ما اكون طولت..تحياتي🙂
 
التعديل الأخير:
يمكن أنا ما وضحت النقطة كويس ، لكن المقصود نوعية معينة من ألعاب الأكشن و هي النوعية الرخيصة ، مش الألعاب اللي مثل أونيموشا و ريزدنت إيفل أكيد .. و لاحظ انه كل ما تطورت القدرات و واقعية الألعاب بالأغلب زادت البذاءة و مثال على ذلك ظهور مشاهد خليعة في متل جير3 بالرغم من عدم حصول ذلك في الجزئين الأول و الثاني ، و من يدري ما الذي يمكن أن يحصل بالمستقبل بالنسبة لباقي الألعاب ؟ أيضا أنا قصدت انه ننتندو كانت ترفض ألعاب على جهازها من نوعية جراند ثيفت أوتو و هذي النوعية غيابها كان له أثر كبير بالنسبة لمستخدمي الجهاز 🙂

على فكرة أنا ما أعتقد أبدا انه ننتندو ألعابها محصورة بالبلاتفورم بالعكس متنوعة بشكل كبير ، فاير إمبلم اربيجي استراتيجي ، أدفانس وورز لعبة حربية ، مترويد رماية و زيلدا أدفنتشر و غيرهم و لكنها أكيد مش كافية بالنسبة للأشخاص اللي ما عندهم ميل كبير نحو الشركة كدافع لشراء الجهاز و هذا اللي المفروض يتغير مع الريفوليوشن.

فئة الاربيجي أعتقد كانت جيدة جدا مع الجهاز ، مش مثل البلاي ستيشن2 أكيد ، لكن تيلز اوف سيمفونيا و باتن كايتوس و بيبر ماريو2 و فاير إمبلم جميعها ألعاب ممتازة .. لكن أكيد ما في شي يقدر يعوض سلسلة فاينل فانتسي على سبيل المثال .. بالنسبة لألعاب الرياضة و السيارات فأنا ذكرتها بالموضوع بهذا القسم :

-------------------------------

في الجيل القادم أعتقد بشكل كبير أن ننتندو ستحاول الحصول بأي طريقة على ألعاب مثل جراند ثيفت أوتو و جران توريزمو و ننج إليفين و هي أهم ما نقص مكتبة ألعاب الكيوب برأيي ، ننتندو تعرف ذلك جيدا و بلا شك فهي ستحاول سد الثغرة و ربما سيقدم الثورة أداء أفضل بكثير من الكيوب من ناحية تنوع الألعاب و محاولة إرضاء شريحة أكبر من الأذواق .

------------------------------

أتفق مع الإخوة في ما ذكروه ، ننتندو كانت تقدم أضخم عناوينها في بداية الجيل و بعدها تقضيها أجزاء من ماريو بارتي و غيره و لكن أتوقع الحال يختلف المرة هذي لأسباب كثيرة منها طبيعة الجهاز نفسه 🙂

the wind : مو مشكلة ^^ ، أتفق معك بكلامك ! ^^

كون ألعاب ننتندو تغطي على ألعاب شركات الطرف الثالث على أجهزتها ليس عيب أو مشكلة ، و لكنه مؤشر على أن المطورين لا يقدمون المستوى المطلوب في ألعابهم على أجهزة ننتندو بالأغلب لأسباب كثيرة منها خوفهم من كلفة تطوير اللعبة و فشلها و أسباب أخرى بالطبع ..
 
يمكن أنا ما وضحت النقطة كويس ، لكن المقصود نوعية معينة من ألعاب الأكشن و هي النوعية الرخيصة ، مش الألعاب اللي مثل أونيموشا و ريزدنت إيفل أكيد .. و لاحظ انه كل ما تطورت القدرات و واقعية الألعاب بالأغلب زادت البذاءة و مثال على ذلك ظهور مشاهد خليعة في متل جير3 بالرغم من عدم حصول ذلك في الجزئين الأول و الثاني ، و من يدري ما الذي يمكن أن يحصل بالمستقبل بالنسبة لباقي الألعاب ؟ أيضا أنا قصدت انه ننتندو كانت ترفض ألعاب على جهازها من نوعية جراند ثيفت أوتو و هذي النوعية غيابها كان له أثر كبير بالنسبة لمستخدمي الجهاز

مسألة القدرات مالها دخل بشي اسمه بذائة وغيره القدرات تفتح آفاق جديدة للمطور لعمل اشياء ماكان بالامكان القيام بها سابقا اما البذائة فهي من سنين موجودة فير افكت نازلة على جهاز قدراته عادية ديد اور الايف موجودة قبل ما يتم اصدار اجهزة الجيل الحالي جراند ثيفيت اوتو موجودة كمان قبل صدور اجهزة هالجيل وألخ

ميتل جير كان فيه مشاهد في كل الاجزاء حتى الاول مثال وقت ركوب ميرل في المصعد الجزء الثاني البوسترات الموجودة في الخزانات وألخ..المسألة مالها دخل بقدرات ولا شي

اما مسألة رفض نينتندو العاب من شاكلة جراند ثيفيت اوتو لو كان هناك منع لشاكلة هالالعاب ما كنا شفنا True Crime: New York City هذي من شاكلة جراند ثيفيت اوتو واسوئ منها بالمستوى NARC واللي تم الغائها من قبل ميدواي وغيرهم ألخ
 
طيب خلني أوضح أكثر *_*

لما تزيد القدرات يصير المطور قادر يطور مشاهد الإغراء بشكل أحسن -__- ، فهمتني ؟ *_*

متل جير الجزئين الأول و الثاني كان فيهم ملصقات و أمور بسيطة لكن الثالث راح بعيد كثيييير ، يكفيك مشهد النهاية انت عارف تماما انها مختلفة من هالناحية عن باقي الأجزاء ..

ترو كرايم ما عندي عنها معلومات للأسف ، لعبت الجزء الأول على البلاي ستيشن2 و ما أعجبني ، بس اللعبة مختلفة تماما عن جراند ثيفت أوتو .
 
لما تزيد القدرات يصير المطور قادر يطور مشاهد الإغراء بشكل أحسن -__- ، فهمتني ؟ *_*

لووووووووووول حسين الجزء الثاني على لبلاي2 كمان والقدرات موجودة فشنو كان المانع من وضعها؟

مسألة تطوير المشاهد هذي يقدر يعملها عروضCG افضل بكثير من عروض ان جيم على ما اظن يكفيك تشوف عروض فاينل فانتسي على لبلاي1

عندك المطور نفسه هو اليحدد مو القدرات..ترو كرايم اسوئ من جراند ثيفيت اوتو بكثير اذا الاولى تمتلك مستوى في اللعب وألخ..ترو كرايم منحطة كليا والاولى ان يتم منع هذي بدل جراند ثيفيت اوتو ان كان فعلا فيه شي اسمه منع وألخ🙂
 
يوسف أنا ذكرت اللعبة كمثال -__- ، يعني حتى أوضح بشكل أكبر ( حاس اني راح اكل إنذار اليوم ) مشاهد الإغراء في الجزء الثالث مش ممكن نشوف مثلها في الجزء الأول بسبب فرق القدرات و بالجيل القادم راح نشوف أشياء أسوأ ما كان ممكن نشوفها على الجيل الحالي *_* و هلم جرا .. و يمكن ألعاب ما كان لها تاريخ بهالمجال تتغير ..

بالنسبة لقضية المنع اللي أنا تحدثت عنها فخلني أوضح شوي ، جراند ثيفت أوتو كانت لعبة قذرة نعم لكنها عالية الجودة و لا أحد يستطيع أن ينكر ذلك ، ننتندو كانت كثيرا ترفض وجود هذه المقاطع الوقحة اذا أرادت الشركة أن تصدر اللعبة على الجهاز ، ولو اني أحس هالشي بدأ يتغير شوي الان نتيجة لعوامل كثيرة ..
 
اول شي مشكور حسين عالموضوع ذكرت نقاط جدا مهمه و صحيحه 🙂

[ الأونلاين ]

من المؤكد أن الجهاز الوحيد الذي لم يقدم شيئا يذكر من ناحية ألعاب الشبكة هو الكيوب ، في البداية كانت فانتسي ستار أونلاين مشروع ناجح و مبشر بالخير للجهاز ولكن ننتندو قررت بأن هذا ليس الوقت المناسب لخوض معركة ألعاب الشبكة ، قد تكون ننتندو على حق من ناحية صعوبة إتمام عملية الاتصال وقتها ووجود متطلبات كثيرة معظم اللاعبين غير قادرين على تلبيتها ، لكن بعد مرور فترة من الزمن و النجاح الكبير لشبكة الإكس بوكس لايف بدأ المطورون بإسقاط عناوينهم من الكيوب بسبب عدم دعم الأونلاين ، لأن اللاعب كان يفضل الحصول على نسخة من اللعبة الفلانية على جهاز البلاي ستيشن الثاني مثلا كونها تدعم اللعب الجماعي عبر الشبكة مما كان أحد أسباب تراجع مبيعات ألعاب شركات الطرف الثالث على الجهاز في أمريكا و أوروبا .

نقطه ضعف قويه للكيوب .. لكن كلنا نذكر ان الكيوب و الاكس بوكس نزلوا في وقت واحد تقريبا ووقتها ما كان في اهتمام بالعاب الشبكه .. ممكن ننتندو ما ركزت على موضوع الشبكه لانها ما توقعت النجاح لالعاب الشبكه مثل ما حدث مع الاكس بوكس ولو انها بترجع و تحاول تركز على هذا الجانب فخلاص المفروض انها تعتمد شوي على نفسها وتخلي جهازها الحالي يصمد زياده الين ما تنزل الجيل اللي بعده ..


[ قلة الدعم ]

حتى نكون منصفين فالدعم الذي حصل عليه الكيوب خلال بداياته كان رائعا و حصل على نسخ من معظم الألعاب الغير حصرية من مختلف الشركات و لكن عدة أمور جعلت هذا الأمر يختلف ، تراجع مبيعات ألعاب الطرف الثالث على الجهاز لأسباب عديدة جعلت مجموعة من الشركات التي تملك عناوين مهمة تلغي دعمها للكيوب نهائيا منها كودماسترز و أيدوس و أكلايم و روكستار و هذه الشركات تحظى بألعاب مهمة في السوق الغربي مثل تومب رايدر و جراند ثيفت أوتو و هيتمان ، من جهة أخرى فإن الكيوب فقد حصرية أهم الألعاب و خصوصا عناوين كابكوم سواء ريزدنت إيفل الرابعة أو فيوتيفول جو و كيلر7 ، و انتهاء بتيلز اوف سيمفونيا في اليابان ، و في النهاية فإن عناوين شركات الطرف الثالث الحصرية و الجديدة على الجهاز بقيت محدودة جدا و تقتصر على ريزدنت إيفل زيرو و باتن كايتوس و ألعاب قليلة أخرى .


لكن عالاقل الجهاز مدعوم اكثر من الننتدو 64 .. والحمد لله ننتندو العابها قويه مثل ما ذكر ذا ويند لكن احنا بحاجه لشركات الطرف الثالث لجذب لاعبين اكثر ..


[ تراجع الأسماء الكبيرة ]

سوبر ماريو سانشاين لم تكن اللعبة التي تمناها عشاق ننتندو و لم تصل لمستوى اللعبة الأسطورية سوبر ماريو64 ، ماريو سانشاين كانت لعبة جميلة بحق و لا أستطيع أن أنكر ذلك ، المراحل الملونة الجميلة و المؤثرات المذهلة للمياه و طريقة اللعب الأساسية كانت ساحرة و لكن اللعبة افتقدت عناصر مهمة و قدمت كاميرا سيئة أثرت على مستواها ، من ناحية أخرى فإن أسطورة زيلدا : قاهر الريح لم تكن أيضا لعبة زيلدا التي يتمناها الجميع ، ليس فقط لأنها قدمت رسوما كرتونية و لكن لأنها لم تستطع مضاهاة اللعبة الأفضل على الإطلاق أوكارينا اوف تايم ، حيث جاءت قصيرة بعض الشيء و غريبة الطابع ، الكثيرين وصفوها بأنها ليست زيلدا حقيقية و من الصعب على عشاق ننتندو أن يحتملوا عدم وجود زيلدا حقيقية على جهازهم ، أيضا سلسلة ستار فوكس حظيت بنصيبها من التراجع خصوصا بعد جزء نامكو السيء ، دونكي كونج تحولت إلى لعبة لقرع الطبول مما أفقد الكيوب مزية أخرى وهي غياب ألعاب دونكي كونج الحقيقية ، ربما تكون مترويد برايم اللعبة الوحيدة التي قدمتها ننتندو و ريترو ستوديوز و تستحق أن يطلق عليها لقب لعبة كلاسيكية و هي بلا شك أفضل لعبة تم إطلاقها على الكيوب و من أفضل ما تم تطويره خلال هذا الجيل بأكمله .

معاك في كل نقطه .. :wink:


[ لا للبالغين ]

في الواقع فإن هذه النقطة هي الأكثر جدلا بين اللاعبين ، ما هي الألعاب الموجهة للبالغين على الكيوب ؟ ألعاب قليلة جدا لا يزيد عددها عن عدد أصابع اليد الواحدة و تقتصر على ريزدنت إيفل و إترنال داركنس تقريبا ، هذه النقطة كان لها أثر كبير بعدم حصول أكبر فئة من ناحية العدد من اللاعبين على الجهاز ، رغم أنني على كل حال أرفض هذا المبدأ كون ألعاب البالغين في العادة ألعاب تحتوي على عنف شديد و بذاءة و مشاهد فاضحة ، ننتندو حافظت على سمعتها كشركة محترمة لا تقدم مثل هذه الألعاب على جهازها سواء من تطويرها أو من مطورين اخرين لكن هذا أدى لخسارتها لسوق كبير من اللاعبين ، و على كل حال فأنا لا أريد أن أرى ألعاب من نوع ديد أور ألايف الشاطئية و رمبل روز على الجهاز ! و لكنني أثق و يا للأسف بأن معظم اللاعبين ( حتى العرب و المسلمين ) لم يحصلوا على أجهزة الكيوب بسبب عدم تواجد هذا النوع من الألعاب .

هذي هي النقطه اللي تخليني احب ننتندو و تعطي لالعابها واجهزتها نكهه خاصه .. عندي يفشل الجهاز ولا يقدم العاب بذيئه .. والمشكله الالعاب اللي بهذا الشكل كثرت وعشاقها كثروا ولو ننتندو ماتبي هذا النوع من الالعاب .. يعني خلاص مافي لاعبين ولا دعم ...:suspiciou


[ فقدان الحلفاء ]

رير ، سيليكون نايتس ، و فاكتور 5 ثلاث شركات انفصلت عن ننتندو في وقت عصيب لسبب أو لاخر ، مما أثر بشكل كبير على مستقبل الكيوب وقتها ، لو حصل الكيوب على ألعاب بيرفكت دارك زيرو ، كاميو ، توو هيومن و التي كانت قيد التطوير له بالأصل لربما اختلف الوضع كثيرا عن الان .

رير هي اكثر شركه تحسفت عليها .. اتحفتنا ايام الـ 64 بالعاب تحفه مثل بانجو-كازوي و كونكر و و و و ...

[ الشكل و التصميم ]

ربما يكون هذا العامل غير مهم لفئة الهاردكور جيمرز ، و لكن هناك فئة أخرى من اللاعبين لا تتابع أخبار الألعاب عبر الإنترنت و يلعب شكل الجهاز دورا كبيرا بالنسبة لها عند الشراء ، الكيوب شكله و لونه جعلاه يبدو كلعبة ( Toy ) بشكل بعيد عن الجدية و ذراع تحكم الجهاز رغم كونها ممتازة و مريحة بالتحكم إلا أن ألوانها و شكلها تعتبر منفرة بالنسبة للكثير من اللاعبين حيث أن ننتندو لم تراعي الجدية في تصميم الكيوب و اعتماد اللون البنفسجي المائل للزرقة كلون أساسي للجهاز لم يكن خيارا موفقا برأيي .


ما تشكل مشكله بالنسبه لي .. لكني فعلا كنت متضايق في البداية من تصميم الجهاز خصوصا انه مكعب يعني لو كان انحف ( يعني مو مرتفع منخفض شوي مثل الدريمكاست ) لكان اجمل لان تصميمه من فوق حلو ..




مشكور حسين فعلا على هذا الموضوع 🙂


وفعلا ربما يكون الجهاز ذو تقنيات اقل من غيره لكنه بيد التحكم الثوريه و انشاء الله الواي فاي بيقدر ينافس انشاء الله ..






ميتل جير كان فيه مشاهد في كل الاجزاء حتى الاول مثال وقت ركوب ميرل في المصعد الجزء الثاني البوسترات الموجودة في الخزانات وألخ..المسألة مالها دخل بقدرات ولا شي


لووووووووووول حسين الجزء الثاني على لبلاي2 كمان والقدرات موجودة فشنو كان المانع من وضعها؟


بس القدرات تتطور في الجهاز نفسه مع الوقت .. قارن بين فاينل فانتسي 7 و فاينل فانتسي 9 و ريزدنت ايفل 1 وريزدنت ايفل 3 على البلاي ستيشن 1 وبتفهم قصدي :wink:
 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى