سِراج
True Gamer
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
من بدايتي في عالم الألعاب، كانت الديباد هي الخيار الوحيد للتحكم بشخصيتك على الشاشة مهما كان منظور اللعبة. أربعة أسهم كلًا منها يشير إلى اتجاه صريح وواضح: فوق، تحت، يمين، ويسار. وإذا أردت كسر المألوف والتحرك في اتجاه يميني فوقي مثلًا، فعليك ضغط زري الاتجاهين مع بعض.
لقد كبرت على هذه الفكرة، وترسخت كالوحيدة... ذلك كان حتى انتشار الألعاب ثلاثية الأبعاد وتم اختراع الأنالوج!
عشان أكون واضح، برأيي أن الأنالوج أنسب للألعاب ثلاثية الأبعاد وأفضل بكثير من تحكم الدبابة العتيق، ولكن في الجانب الآخر، الألعاب ثنائية الأبعاد والقتالية لا بد من تجربتها على الديباد وتخويله أحقية كونه طريقة التحكم الأساسية.
ايش السبب من الموضوع؟ في الفترة الأخيرة تجمعت مع بعض الأصدقاء على الألعاب القتالية وكنت الوحيد بينهم من يتحكم بشخصيته بالأسهم بينما الكل يستخدم الأنالوج ومستواهم في اللعب ينهار إذا أنتقلوا للأسهم.
تعليلي كان بسبب فارق السن بيني وبينهم، فأنا بدايتي كانت في جيل تسيطر عليه الأسهم بينما هم دخلوا على الألعاب بوقت متأخر، حيث كانت العصا هي المسيطرة.
من بدايتي في عالم الألعاب، كانت الديباد هي الخيار الوحيد للتحكم بشخصيتك على الشاشة مهما كان منظور اللعبة. أربعة أسهم كلًا منها يشير إلى اتجاه صريح وواضح: فوق، تحت، يمين، ويسار. وإذا أردت كسر المألوف والتحرك في اتجاه يميني فوقي مثلًا، فعليك ضغط زري الاتجاهين مع بعض.
لقد كبرت على هذه الفكرة، وترسخت كالوحيدة... ذلك كان حتى انتشار الألعاب ثلاثية الأبعاد وتم اختراع الأنالوج!
عشان أكون واضح، برأيي أن الأنالوج أنسب للألعاب ثلاثية الأبعاد وأفضل بكثير من تحكم الدبابة العتيق، ولكن في الجانب الآخر، الألعاب ثنائية الأبعاد والقتالية لا بد من تجربتها على الديباد وتخويله أحقية كونه طريقة التحكم الأساسية.
ايش السبب من الموضوع؟ في الفترة الأخيرة تجمعت مع بعض الأصدقاء على الألعاب القتالية وكنت الوحيد بينهم من يتحكم بشخصيته بالأسهم بينما الكل يستخدم الأنالوج ومستواهم في اللعب ينهار إذا أنتقلوا للأسهم.
تعليلي كان بسبب فارق السن بيني وبينهم، فأنا بدايتي كانت في جيل تسيطر عليه الأسهم بينما هم دخلوا على الألعاب بوقت متأخر، حيث كانت العصا هي المسيطرة.