Ahmed X
Banned
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يتولاك في الدنيا والأخرة,وأن يجعلك
مباركا أينما كنت,وأن يجعلك تمن إذا أعطي شكر وإذا أذنب استغفر وإذا
أبتلي صبر فإن هؤلاء هما عنوان السعادة.
إعلم أرشدك الله لطاعته أن الحنفية هي ملة إبراهيم,أن تعبد ألله مخلصا له ألدين
كما قال تعالى(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما
أريد أن يطعمون إن ألله هو الرزاق ذو ألقوة المتين(الذاريات)فإذا عرفت أن الله خلقك
لعبادته فأعلم أن العبادة لا تسمى عبادة إلا مع التوحيد,كما أن الصلاة لا تسمى صلاة
إلا مع الطهارة,فإذا دخل الشرك في العبادة فسدت كالحدث إذا دخل في الطهارة.
فإذا عرفت أن الشرك إذا خالط العبادة أفسدها وأحبط العمل وصار صاحبه من الخالدين
في النار عرفت أن أهم ما عليك معرفة ذالك,لعل ألله أن يخلصك من هذه الشبكة,وهي
ألشرك بالله ألذي قال ألله فيه(إن ألله لا يغفرأن يشرك به ويغفر ما دون ذالك لمن يشاء(ألنساء116)
وذالك بمعرفة أربعة قواعد ذكرها ألله في كتابه.
ألقاعدة الأولى أن تعلم أن الكفار ألذين قاتلهم رسول ألله صل ألله عليه وسلم كانوا مقرين
بأن ألله هو ألخالق المدبر الرازاق وأن ذالك لم يدخلهم في الإسلام,والدليل قول ألله جل وعلا
قل من يرزقكم من ألسماء وألأرض أمن يملك السمع وألأبصار ومن يخرج الحي من الميت
ويخرج األميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون ألله فقل أفلا تتقون(يونس31)
ألقاعدة ألثانية,أنهم يقولون ما دعوناهم وتوجهنا إليهم إلا لطلب ألقربة والشفاعة.
ودليل ألقربى قول ألله تعالى(وألدين أتخدوا من دونه أولياء ما نعيدهم إلا ليقربونا إلى ألله زلفى
إن ألله لا يهدي من هو كاذب كفار(ألزمر3)
ودليل الشفاعة(قول ألله تبارك وتعالى(ويعبدون من دون ألله ما يضرهم ولا ينفعهم ويقولون
هؤلاء شفعائنا عند ألله(يونس18) وألشفاعة شفاعتان شفاعة منفية وشفاعة مثبتة.
فالشفاعة المنفية ما كانت تطلب من غير ألله فيما لا يقدر عليه إلا ألله والدليل قول ألله
جل وعلا (يا أيها ألذين أمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لابيع فيه ولا
خلة ولا شفاعة وألكافرون هم ألظالمون(ألبقرة254)
وألشفاعة المثبة هي ألتي تطلب من ألله(وألشافع مكرم بالشفاعة وألمشفوع له من رضي
ألله قوله وعمله بعد الإذن كما قال ألله تعالى(من ذا ألذي يشفع عنده إلا بإذنه(البقرة255)
ألقاعدة ألثالثة أن النبي عليه الصلاة والسلام ظهر على أناس منفرقين في عباداتهم منهم
من يعبد ألملائكة ومنهم من يعبد ألأنبياء وألصالحين ومنهم من يعبد الحجر ومنهم من يعبد الشمس والقمر وفي زماننا هذا ما أكثر من يعبد ألقبور ويسمونهم بالأولياء وقد قاتلهم
رسول ألله جميعا ولم يفرق بينهم والدليل قول ألله جل وعلا(وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله(البقرة193)
ودليل ألشمس والقمر قوله تعالى(ومن أياته ألليل وألنهار والشمس والقمر لا تسجدوا
للشمس ولا للقمر وأسجدوا لله ألذي خلقهن(فصلت37)
ودليل الملائكة قوله تعالى(ولا يأمركم أن تتخدوا الملائكة وألنبيين أربابا(أل عمران30)
ودليل الأنبياء قوله تعالى(وإذ قال ألله يا عيسى أبن مريم أأنت قلت للناس إتخدوني
وأمي إلهين من دون ألله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت
قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب(المائدة116)
ودليل الصالحين قول ألله تعالى(أولائك ألذين يدعون يبتغون إلى ربهم ألوسيلة أيهم أقرب
ويرجون رحمته ويخافون عذابه(الإسراء57)
ودليل الأحجار والأشجار قول ربنا جل في علاه وعظم في أعالي سماه(أفرأيتم أللت والعزى
(19)ومناة الثالثة والأولى(ألنجم(20)
وحديث أبي واقد الليتي( رضي ألله عنه قال (خرجنا مع النبي صل ألله عليه وسلم إلى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر
وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم, يقال لها ذات أنواط,فمررنا
بها فقلنا يا رسول ألله إجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط(فقال النبي عليه الصلاة والسلام ألله أكبر إنها السنن
لقد قلتم مثل ما قال بنوا إسرائيل لموسى إجعل لنا إلها كما لهم ألهة)
القاعدة الرابعة أن مشركي زماننا أغلظ شركا من الأولين,لأن الأولين يشركون في الرخاء
ويخلصون في الشدة,ومشركي زماننا شركهم دائم في الرخاء والشدة والدليل قول ألله تعالى
فإذا ركبوا في ألفلك دعوا ألله مخلصين له ألدين فلما نجاهم إلى ألبر إذا هم يشركون(العنكبوت 65)
وختاما أقول لكل من يشهد أن لا إلاه إلا ألله وأن محمدا رسول ألله.لابد للمسلم أن يكون مقرا لأنواع
التوحيد الثلاثة وهي توحيد الربوبية بأن يعتقد المسلم اعتقادا يقينيا معقودا في القلوب ومركوزا في
النفوس والعقول لاشك فيه ولا ريبة تعتريه بأن ألله هو الخالق الرزاق المالك المدبر لجميع الأمور أنه
سبحانه هو الحي ألذي لا يموت أنه هو ألمحيى المميت أن ألله خلق الناس جميعهم وخلق أفعالهم و
الدليل قول ألله في هاتين الأيتين(وألله خلقكم وما تعملون) وقال تعالى (ألله خالق كل شيء وهو على كل
شيء وكيل,فحتى أفعال العباد مخلوقة,لذالك لا يتم لأنسان نوحيد الروبوبية كاملا حتى يعتقد أن أفعال
العباد كلها مخلوقة,
النوع ألثاني توحيد الألوهية ويقال له توحيد العبادة وهو بأن تفرد ألله بجميع أنواع العبادات
ألتي ذكرها ألله في كتابه أو ذكرها نبيه عليه ألصلاة والسلام في سنته كالإسلام والإيمان والإحسان
والدعاء و الصلوات الخمس والصوم والزكاة والخوف والرجاء والحب والنحر والإستغاثة والإستعانة لله
وحده لا شريك له,وهناك أنواع أخرى ذكرتها مفصلة في الفقه الأكبر(الملف الرئيسي فمن أرادها معرفتها
فليرجع إليها,
النوع الثالث نوحيد الأسماء والصفات,وهي إتباث ما أتبته ألله لنفسه من أسماء وصفات من غير تشبيه
ولا تمثيل ولا تكييف على الوجه اللائق به وبعظمته وجلاله ألتي لا يشاركه فيها أحد بأي وجه من
الوجوه,ونفي ما نفاه ألله عن نفسه من النقائص,ليس كمثله شيء وهو السميع البصير, فمثلا صفة الإستواء قد أثبتها لله لنفسه فقال تعالى الرحمان على العرش أستوى.فأقول مستعينا بألله ألرحمان على ألعرش أستوى,أي أستوى أستواءا يليق بجلاله ويليق بعظمته وسلطانه ليس كمثله
شيء وهو ألسميع ألبصير,
ولا نقول كما تقول المعتزلة أستوى أستولى فإن هذا من أبطل الباطل,ولكن الإستواء كما ذكره البخاري
رحمه ألله في أللغةهو العلو والإرتفاع ,أستوى أي علا وأرتفغ,أستوى أي أستعلى أستعلاءأ يليق بجلاله ويليق
بعظمته وسلطانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير,
عندما جاء رجل إلى الإمام مالك رحمه ألله فقال له الرحمان على العرش أستوى كيف أستوى
فأنزل الإمام مالك رأسه وأخد يتصبب عرقا ثم رفعه وقال له الإستواء معلوم وألكيف مجهول
والسؤال عنه بدعة أخرجوا ألرجل فإنه مبتدع,طبعا لماذا قال له الإمام مالك السؤال عنه بدعة
لأنه سأل عن الكيفية فألكيفية لا يعلمها إلا ألله.
أسأل ألله العظيم رب العرش ألعظيم أن يهدي المسلمين جميعا وأن يردهم إليه ردا جميلا وأن يعلي
راية التوحيد في جميع الأقطار و أن يحفظ بلاد الحرمين من كيد الخائنين وعبث العابتين وأن بجعلها أمنة وسائر بلاد المسلمين وأن يهدي ولاة أمورنا إلى تحكيم كنابه وأتباع سنة نبيه إنه ولي ذالك وألقادر عليه,وأخر دعوانا أن الحمد لله رب ألعالمين
مباركا أينما كنت,وأن يجعلك تمن إذا أعطي شكر وإذا أذنب استغفر وإذا
أبتلي صبر فإن هؤلاء هما عنوان السعادة.
إعلم أرشدك الله لطاعته أن الحنفية هي ملة إبراهيم,أن تعبد ألله مخلصا له ألدين
كما قال تعالى(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما
أريد أن يطعمون إن ألله هو الرزاق ذو ألقوة المتين(الذاريات)فإذا عرفت أن الله خلقك
لعبادته فأعلم أن العبادة لا تسمى عبادة إلا مع التوحيد,كما أن الصلاة لا تسمى صلاة
إلا مع الطهارة,فإذا دخل الشرك في العبادة فسدت كالحدث إذا دخل في الطهارة.
فإذا عرفت أن الشرك إذا خالط العبادة أفسدها وأحبط العمل وصار صاحبه من الخالدين
في النار عرفت أن أهم ما عليك معرفة ذالك,لعل ألله أن يخلصك من هذه الشبكة,وهي
ألشرك بالله ألذي قال ألله فيه(إن ألله لا يغفرأن يشرك به ويغفر ما دون ذالك لمن يشاء(ألنساء116)
وذالك بمعرفة أربعة قواعد ذكرها ألله في كتابه.
ألقاعدة الأولى أن تعلم أن الكفار ألذين قاتلهم رسول ألله صل ألله عليه وسلم كانوا مقرين
بأن ألله هو ألخالق المدبر الرازاق وأن ذالك لم يدخلهم في الإسلام,والدليل قول ألله جل وعلا
قل من يرزقكم من ألسماء وألأرض أمن يملك السمع وألأبصار ومن يخرج الحي من الميت
ويخرج األميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون ألله فقل أفلا تتقون(يونس31)
ألقاعدة ألثانية,أنهم يقولون ما دعوناهم وتوجهنا إليهم إلا لطلب ألقربة والشفاعة.
ودليل ألقربى قول ألله تعالى(وألدين أتخدوا من دونه أولياء ما نعيدهم إلا ليقربونا إلى ألله زلفى
إن ألله لا يهدي من هو كاذب كفار(ألزمر3)
ودليل الشفاعة(قول ألله تبارك وتعالى(ويعبدون من دون ألله ما يضرهم ولا ينفعهم ويقولون
هؤلاء شفعائنا عند ألله(يونس18) وألشفاعة شفاعتان شفاعة منفية وشفاعة مثبتة.
فالشفاعة المنفية ما كانت تطلب من غير ألله فيما لا يقدر عليه إلا ألله والدليل قول ألله
جل وعلا (يا أيها ألذين أمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لابيع فيه ولا
خلة ولا شفاعة وألكافرون هم ألظالمون(ألبقرة254)
وألشفاعة المثبة هي ألتي تطلب من ألله(وألشافع مكرم بالشفاعة وألمشفوع له من رضي
ألله قوله وعمله بعد الإذن كما قال ألله تعالى(من ذا ألذي يشفع عنده إلا بإذنه(البقرة255)
ألقاعدة ألثالثة أن النبي عليه الصلاة والسلام ظهر على أناس منفرقين في عباداتهم منهم
من يعبد ألملائكة ومنهم من يعبد ألأنبياء وألصالحين ومنهم من يعبد الحجر ومنهم من يعبد الشمس والقمر وفي زماننا هذا ما أكثر من يعبد ألقبور ويسمونهم بالأولياء وقد قاتلهم
رسول ألله جميعا ولم يفرق بينهم والدليل قول ألله جل وعلا(وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله(البقرة193)
ودليل ألشمس والقمر قوله تعالى(ومن أياته ألليل وألنهار والشمس والقمر لا تسجدوا
للشمس ولا للقمر وأسجدوا لله ألذي خلقهن(فصلت37)
ودليل الملائكة قوله تعالى(ولا يأمركم أن تتخدوا الملائكة وألنبيين أربابا(أل عمران30)
ودليل الأنبياء قوله تعالى(وإذ قال ألله يا عيسى أبن مريم أأنت قلت للناس إتخدوني
وأمي إلهين من دون ألله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت
قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب(المائدة116)
ودليل الصالحين قول ألله تعالى(أولائك ألذين يدعون يبتغون إلى ربهم ألوسيلة أيهم أقرب
ويرجون رحمته ويخافون عذابه(الإسراء57)
ودليل الأحجار والأشجار قول ربنا جل في علاه وعظم في أعالي سماه(أفرأيتم أللت والعزى
(19)ومناة الثالثة والأولى(ألنجم(20)
وحديث أبي واقد الليتي( رضي ألله عنه قال (خرجنا مع النبي صل ألله عليه وسلم إلى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر
وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم, يقال لها ذات أنواط,فمررنا
بها فقلنا يا رسول ألله إجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط(فقال النبي عليه الصلاة والسلام ألله أكبر إنها السنن
لقد قلتم مثل ما قال بنوا إسرائيل لموسى إجعل لنا إلها كما لهم ألهة)
القاعدة الرابعة أن مشركي زماننا أغلظ شركا من الأولين,لأن الأولين يشركون في الرخاء
ويخلصون في الشدة,ومشركي زماننا شركهم دائم في الرخاء والشدة والدليل قول ألله تعالى
فإذا ركبوا في ألفلك دعوا ألله مخلصين له ألدين فلما نجاهم إلى ألبر إذا هم يشركون(العنكبوت 65)
وختاما أقول لكل من يشهد أن لا إلاه إلا ألله وأن محمدا رسول ألله.لابد للمسلم أن يكون مقرا لأنواع
التوحيد الثلاثة وهي توحيد الربوبية بأن يعتقد المسلم اعتقادا يقينيا معقودا في القلوب ومركوزا في
النفوس والعقول لاشك فيه ولا ريبة تعتريه بأن ألله هو الخالق الرزاق المالك المدبر لجميع الأمور أنه
سبحانه هو الحي ألذي لا يموت أنه هو ألمحيى المميت أن ألله خلق الناس جميعهم وخلق أفعالهم و
الدليل قول ألله في هاتين الأيتين(وألله خلقكم وما تعملون) وقال تعالى (ألله خالق كل شيء وهو على كل
شيء وكيل,فحتى أفعال العباد مخلوقة,لذالك لا يتم لأنسان نوحيد الروبوبية كاملا حتى يعتقد أن أفعال
العباد كلها مخلوقة,
النوع ألثاني توحيد الألوهية ويقال له توحيد العبادة وهو بأن تفرد ألله بجميع أنواع العبادات
ألتي ذكرها ألله في كتابه أو ذكرها نبيه عليه ألصلاة والسلام في سنته كالإسلام والإيمان والإحسان
والدعاء و الصلوات الخمس والصوم والزكاة والخوف والرجاء والحب والنحر والإستغاثة والإستعانة لله
وحده لا شريك له,وهناك أنواع أخرى ذكرتها مفصلة في الفقه الأكبر(الملف الرئيسي فمن أرادها معرفتها
فليرجع إليها,
النوع الثالث نوحيد الأسماء والصفات,وهي إتباث ما أتبته ألله لنفسه من أسماء وصفات من غير تشبيه
ولا تمثيل ولا تكييف على الوجه اللائق به وبعظمته وجلاله ألتي لا يشاركه فيها أحد بأي وجه من
الوجوه,ونفي ما نفاه ألله عن نفسه من النقائص,ليس كمثله شيء وهو السميع البصير, فمثلا صفة الإستواء قد أثبتها لله لنفسه فقال تعالى الرحمان على العرش أستوى.فأقول مستعينا بألله ألرحمان على ألعرش أستوى,أي أستوى أستواءا يليق بجلاله ويليق بعظمته وسلطانه ليس كمثله
شيء وهو ألسميع ألبصير,
ولا نقول كما تقول المعتزلة أستوى أستولى فإن هذا من أبطل الباطل,ولكن الإستواء كما ذكره البخاري
رحمه ألله في أللغةهو العلو والإرتفاع ,أستوى أي علا وأرتفغ,أستوى أي أستعلى أستعلاءأ يليق بجلاله ويليق
بعظمته وسلطانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير,
عندما جاء رجل إلى الإمام مالك رحمه ألله فقال له الرحمان على العرش أستوى كيف أستوى
فأنزل الإمام مالك رأسه وأخد يتصبب عرقا ثم رفعه وقال له الإستواء معلوم وألكيف مجهول
والسؤال عنه بدعة أخرجوا ألرجل فإنه مبتدع,طبعا لماذا قال له الإمام مالك السؤال عنه بدعة
لأنه سأل عن الكيفية فألكيفية لا يعلمها إلا ألله.
أسأل ألله العظيم رب العرش ألعظيم أن يهدي المسلمين جميعا وأن يردهم إليه ردا جميلا وأن يعلي
راية التوحيد في جميع الأقطار و أن يحفظ بلاد الحرمين من كيد الخائنين وعبث العابتين وأن بجعلها أمنة وسائر بلاد المسلمين وأن يهدي ولاة أمورنا إلى تحكيم كنابه وأتباع سنة نبيه إنه ولي ذالك وألقادر عليه,وأخر دعوانا أن الحمد لله رب ألعالمين