Ahmed X
Banned
إذن فالشفاعة جميعها ملكا لله وحده.فحتى الأنبياء جميعهم لا يملكون منها شيئا .بل إن الثابت في السنة أن رسول الله صل الله عليه وسلم سيد ولد أدم يوم القيامة لا يشفع حتى يأذن الله له فيقول له الله يا محمد إرفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع. والدليل قول الله عز وجل من ذا ألذي يشفع عنده إلا بإذنه(البقرة أية الكرسي) وهي لا تكون إلا لأهل التوحيد والإخلاص الذين لم يشركو بالله شيئا.
ويوم القيامة يتبرأ الأنبياء والأولياء والصالحين من كل من عبدهم أو دعاهم أو استغاث بهم من دون الله والدليل قول الله عز وجل وإذا حشر الناس كانو لهم أعداء وكانو بعبادتهم كافرين(الأحقاف6)
وقول الله تبارك وتعالى لعيسى يوم القيامة في سورة المائدة(وإذ قال الله يا عيسى أبن مريم أأنت قلت للناس أ تخدوني وأمي إلهين من دون ألله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب.ماقلت لهم إلا ما أمرتني به أن أعبدو األله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد.إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم.قال ألله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم(المائدةص127))ثم قد وجدنا بعض الضلال في بلاد المغرب يذهبون إلى زيارة يعض الأضرحة في حي بوقرون بمدينة الرباط ويتبركون بها,فنصحهم بعض الإخوة,لكنهم لم يستجيبوا
لنصيحته وأصرو على ضلالهم بزعمهم أن هذا الذي يتبركون به ولي من أولياء ألله,أنظرو يا إخوة إلى هذا الضلال وما يفعله أهل البدع,ألله جل وتعالى يقول في محكم كتابه(أم أتخدوا من دونه أولياء فألله هو الولي وهو
يحيي ألموتى وهو على كل شيء قدير(الشورى9)فألله جل وعلا يخبرنا في هذه الأية بأنه هو الولي الحق ألتي لا تنبغي العبادة إلا له وحده,وأنه هو القادر على أن يحيي الموتى وأنه على كل شيء قدير.
وقال ألله تبارك وتعالى(أفحسب ألذين كفروا أن يتخدوأ عبادي من دوني أولياء إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا(الكهف102)
ودليل الإستعانة بالله ( إياك نعبد وإياك نستعين( الفاتحة) أي لا نعبد إلا إياك ولا نستعين إلا بك
في حوائجنا.أي لا نعبد أحدا سواك ياربنا ومعبودنا وخالقنا ونستعين بك يا ألله على عبادتنا إياك.
وفي الحديت المشهور قال رسول الله صل الله عليه وسلم للغلام يا غلام إني أعلمك كلمات إحفظ الله يحفظك إحفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسئل ألله وإذا استعنت فاستعن بألله(رواه الترمذي2516)
ودليل الإستعاذة بالله(قل أعوذ برب الفلق(قل أعوذ برب الناس(وقال الله عز وجل وإما ينزغنك من
الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم(الأعراف)يقول الشيخ السعدي رحمه الله في تفسير هذه
الأية,أي في أي وقت وفي أي حال(ينزغنك من الشيطان)أي تحس منه بوسوسة ونثبيط عن الخير أو
حث على الشر وإيماز به(فاستعذ بالله)أي التجئ واعتصم بالله واحتم بحماه(إنه سميع)لما تقول
(عليم)بنيتك وضعفك وقوة التجائك له فسيحميك من فتنته ويقيك من وسوسته كما قال تعالى
(قل أعوذ برب الفلق إلى أخر السورة.
ودليل التوكل قال الله تبارك وتعالى فإذا عزمت فتوكل على الله إن ألله يحب المتوكلين(أل عمران159
أي توكل على الحي الذي لا يموت في جميع أمورك وفوض أمرك إلى الله فإنه كافيك.ثم خد بالأسباب الجائزة في شرع الله.فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن,والتوكل عبادة جليلة لا يتم توحيد العبد
لربه إلا بها.وقال سبحانه وتوكل على العزيزالرحيم.ألذي يراك حين تقوم .وتقلبك في الساجدين.
إنه هو السميع العليم(الشعراء(217,220)والتوكل هو اعتماد القلب على الله تعالى في جلب المنافع
ودفع المضار. قال تعالى إن الحكم إلا لله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون(يوسف67)
ودليل الرغبة والرهبة والخشوع قال ألله جل وعلا(إنهم كانو يسارعون في الخيرات و يدعوننا رغبا
ورهبا وكانو لنا خاشعين(الأنبياء 90) ومعنى ويدعوننا رغبا ورهبا أي يعبدون ألله رغبة في رحمته ومغفرته ورهبة من عذابه,وكانو لنا خاشعين,قال أبي طلحة عن ابن العباس أي مصدقين بما أنزل ألله,وقال مجاهد أي مؤمنين حقا,وقال أبو العالية خائفين,وقال أبو سنان ألخشوع هوالخوف الملازم للقلب لايفارقه أبدا,وعن مجاهد أيضا خاشعين أي متواضعين,وقال حسن وقتادة والضحاك خاشعين أي متدللين لله عز وجل,وكل هذه الأقوال متقاربة(ذكره ابن كثير في تفسيره)وأنا أقول خاشعين أي متدللين في عبادتهم لربهم يخافون عذابه ويرجون رحمته,والدليل قول ألله عز وجل قد أفلح المؤمنون ألذين هم في صلاتهم خاشعون(المؤمنون)
ودليل الإنابة قال ألله عز وجل(وأنيبو إلى ربكم وأسلموا من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون
(ألزمر54)أنيبوا أي أقبلوا أيها الناس إلى ربكم بالتوبة وأرجعوا إليه بالطاعة له,وأستجيبوا له
لما دعاكم إليه من توحيده,وإفراد الألوهية له,وإخلاص العبادة كلها له(الطبري في تفسيره)
ودليل الخشية قال ألله عز وجل(أليوم يئس ألذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم وأخشون أليوم
أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم ألإسلام دينا(المائدة)
ودليل ألحج والعمرة قال ألله تبارك وتعالى(ولله على الناس حج البيت من أستطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن أألله غني عن العالمين(97أل عمران)فالحج مفروض على كل من يستطيعه ومن يملك المال وهو الركن الخامس في الإسلام,فترك الحج على من يستطيعه كفر,ولكنه يسقط على من لا يستطيعه أولا يملك المال لحج بيت ألله الحرام.وقال رسول الله صل ألله عليه وسلم(بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إلاه إلا ألله وأن محمدا رسول ألله وإبقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن أستطاع إليه سبيلا. والحج مفروض على كل مسلم ومسلمة مرة في العمر فما زاد فهو تطوع,والدليل عن ابن
عباس رضي الله عنه قال,خطبنا رسول ألله صل ألله عليه وسلم فقال إن ألله قد فرض عليكما ألحج, فقام الأقرع بن حابس فقال أفي كل عام يارسول ألله,قال,لو قلتها لوجبت,الحج مرة فما زاد
فهو تطوع(رواه الخمسة إلا الترمذي) وقال ألله عز وجل(إن الصفا وألمروة من شعائر الله فمن حج
ألبيت أو أعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن ألله شاكر عليم(البقرة158)
والأدلة على الحج والعمرة في القرأن كثيرة أكثر من أن نحصيها لكن لا بد لي من وقفة مع هذه الأيات الطيبة ألتي ذكرتها أنفا فأقول مستعينا بالله الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام
وهو عبادة عظيمة جليلة لأنه الركن الوحيد ألذي يجمع المسلمين كافة من جميع أقطار العالم,
ولكن ما يفعله بعض الفرق الضالة كالشيعة والصوفية,فيشدون الرحال إلى القيور ويحجون إليها,
ويطوفون عليها,كقبر ألخميني الرافضي الهالك بإيران,أو عند ما يزعمون أنه قبر الحسين في العراق,
أو في تونس أو في أي بلد من بلاد المسلمين.إن الحج إلى أي قبر أو شد الرحال إليه شرك إبتدعه الشيعة.
فربنا لم يقل حج إلى القبور ولكن قال العزير القدير(ولله على الناس حج البيت )الأية
ولم يقل ربنا طوفوا بالقبور ولكن قال العلي العضيم(وليطوفوا بألبيت ألعتيق)29الحج)وقال
رسول الله صل ألله عليه وسلم(لا تشد الرحال إلا لثلاث المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد
الأقصى.ومعنى مسجدي هذا أي المسجد النبوي,
وأخيرا وليس أخرا يا إخواني أقول,وألله إن القلب ليبكي والعين لتدمع والجسد ليتقطع مما يرى
ما أصاب الأمة من الضعف والهون,وهذا كله ليس سببه حكام المسلمين فقط ولكن العيب فينا نحن
كله بسبب تلكعنا ومخالفتنا أمر ربنا,كيف نفهم ذالك والله جل وعلا يقول(أو لما أصابتكم مصيبة
قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن ألله على كل شيء قدير(أل عمران 165)أما
أن نلقي بالمسؤولية كلها على الحاكم أو نلقي بمسؤولية الظلم ألذي حل بألمسلمين على الكفار,فإن
هذا من الظلم للنفس.كبف نفهم ذالك والله تعالى يقول(قل هو من عند أنفسكم)نعم قل هو من عند
أنفسكم بما كسبت أيديكم.هذا بيان أن المصيبة التي قد تحل بالمسلمبن ليس سببها خارجا عنهم
وإن كان سبب من أسبابها هو سبب خارج عنهم,لذالك قال من قال من السلف عمالكم أعمالكم.
عمالكم أي أمرائكم أعمالكم أي بحسب أعمالكم بحسب ما يكون عمالكم وأمرائكم,أي إن كنتم من
المحسنين هيئ ألله لهم بطانة الخير وأبواب الهداية وطرائق البر ليكونو أصحاب ديانة وأمانة.
وإن كنتم متخادلين متهاونين,وإن كنتم بعيدين مجانبين,فلن يكون ذالك خارجا ذالك الخروج الكثيروالكبير عن ناهية أعمالكم وعن طرائق صناعئكم ألتي تخالفون فيها أمر ألله وسنة رسول ألله صل ألله عليه وعلى أله وصحبه أجمعين.
واذكر هنا أبياتا شعرية ذكرها ألعلامة إبن القيم الجوزية تلميذ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمهم
ألله في وصفه للعلم ألذي ينبغي لكل مسلم أن يذب عنه قال ما نصه الأتي.
العلم قال ألله قال رسوله قال الصحابة ليس بألتمويه
ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين الرسول وبين رأي فقيه
كلا ولا جحد الصفات ونفيها حذرا من التشبيه والتعطيل
يتبع ودليل.....................................................................
ويوم القيامة يتبرأ الأنبياء والأولياء والصالحين من كل من عبدهم أو دعاهم أو استغاث بهم من دون الله والدليل قول الله عز وجل وإذا حشر الناس كانو لهم أعداء وكانو بعبادتهم كافرين(الأحقاف6)
وقول الله تبارك وتعالى لعيسى يوم القيامة في سورة المائدة(وإذ قال الله يا عيسى أبن مريم أأنت قلت للناس أ تخدوني وأمي إلهين من دون ألله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب.ماقلت لهم إلا ما أمرتني به أن أعبدو األله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد.إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم.قال ألله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم(المائدةص127))ثم قد وجدنا بعض الضلال في بلاد المغرب يذهبون إلى زيارة يعض الأضرحة في حي بوقرون بمدينة الرباط ويتبركون بها,فنصحهم بعض الإخوة,لكنهم لم يستجيبوا
لنصيحته وأصرو على ضلالهم بزعمهم أن هذا الذي يتبركون به ولي من أولياء ألله,أنظرو يا إخوة إلى هذا الضلال وما يفعله أهل البدع,ألله جل وتعالى يقول في محكم كتابه(أم أتخدوا من دونه أولياء فألله هو الولي وهو
يحيي ألموتى وهو على كل شيء قدير(الشورى9)فألله جل وعلا يخبرنا في هذه الأية بأنه هو الولي الحق ألتي لا تنبغي العبادة إلا له وحده,وأنه هو القادر على أن يحيي الموتى وأنه على كل شيء قدير.
وقال ألله تبارك وتعالى(أفحسب ألذين كفروا أن يتخدوأ عبادي من دوني أولياء إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا(الكهف102)
ودليل الإستعانة بالله ( إياك نعبد وإياك نستعين( الفاتحة) أي لا نعبد إلا إياك ولا نستعين إلا بك
في حوائجنا.أي لا نعبد أحدا سواك ياربنا ومعبودنا وخالقنا ونستعين بك يا ألله على عبادتنا إياك.
وفي الحديت المشهور قال رسول الله صل الله عليه وسلم للغلام يا غلام إني أعلمك كلمات إحفظ الله يحفظك إحفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسئل ألله وإذا استعنت فاستعن بألله(رواه الترمذي2516)
ودليل الإستعاذة بالله(قل أعوذ برب الفلق(قل أعوذ برب الناس(وقال الله عز وجل وإما ينزغنك من
الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم(الأعراف)يقول الشيخ السعدي رحمه الله في تفسير هذه
الأية,أي في أي وقت وفي أي حال(ينزغنك من الشيطان)أي تحس منه بوسوسة ونثبيط عن الخير أو
حث على الشر وإيماز به(فاستعذ بالله)أي التجئ واعتصم بالله واحتم بحماه(إنه سميع)لما تقول
(عليم)بنيتك وضعفك وقوة التجائك له فسيحميك من فتنته ويقيك من وسوسته كما قال تعالى
(قل أعوذ برب الفلق إلى أخر السورة.
ودليل التوكل قال الله تبارك وتعالى فإذا عزمت فتوكل على الله إن ألله يحب المتوكلين(أل عمران159
أي توكل على الحي الذي لا يموت في جميع أمورك وفوض أمرك إلى الله فإنه كافيك.ثم خد بالأسباب الجائزة في شرع الله.فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن,والتوكل عبادة جليلة لا يتم توحيد العبد
لربه إلا بها.وقال سبحانه وتوكل على العزيزالرحيم.ألذي يراك حين تقوم .وتقلبك في الساجدين.
إنه هو السميع العليم(الشعراء(217,220)والتوكل هو اعتماد القلب على الله تعالى في جلب المنافع
ودفع المضار. قال تعالى إن الحكم إلا لله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون(يوسف67)
ودليل الرغبة والرهبة والخشوع قال ألله جل وعلا(إنهم كانو يسارعون في الخيرات و يدعوننا رغبا
ورهبا وكانو لنا خاشعين(الأنبياء 90) ومعنى ويدعوننا رغبا ورهبا أي يعبدون ألله رغبة في رحمته ومغفرته ورهبة من عذابه,وكانو لنا خاشعين,قال أبي طلحة عن ابن العباس أي مصدقين بما أنزل ألله,وقال مجاهد أي مؤمنين حقا,وقال أبو العالية خائفين,وقال أبو سنان ألخشوع هوالخوف الملازم للقلب لايفارقه أبدا,وعن مجاهد أيضا خاشعين أي متواضعين,وقال حسن وقتادة والضحاك خاشعين أي متدللين لله عز وجل,وكل هذه الأقوال متقاربة(ذكره ابن كثير في تفسيره)وأنا أقول خاشعين أي متدللين في عبادتهم لربهم يخافون عذابه ويرجون رحمته,والدليل قول ألله عز وجل قد أفلح المؤمنون ألذين هم في صلاتهم خاشعون(المؤمنون)
ودليل الإنابة قال ألله عز وجل(وأنيبو إلى ربكم وأسلموا من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون
(ألزمر54)أنيبوا أي أقبلوا أيها الناس إلى ربكم بالتوبة وأرجعوا إليه بالطاعة له,وأستجيبوا له
لما دعاكم إليه من توحيده,وإفراد الألوهية له,وإخلاص العبادة كلها له(الطبري في تفسيره)
ودليل الخشية قال ألله عز وجل(أليوم يئس ألذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم وأخشون أليوم
أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم ألإسلام دينا(المائدة)
ودليل ألحج والعمرة قال ألله تبارك وتعالى(ولله على الناس حج البيت من أستطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن أألله غني عن العالمين(97أل عمران)فالحج مفروض على كل من يستطيعه ومن يملك المال وهو الركن الخامس في الإسلام,فترك الحج على من يستطيعه كفر,ولكنه يسقط على من لا يستطيعه أولا يملك المال لحج بيت ألله الحرام.وقال رسول الله صل ألله عليه وسلم(بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إلاه إلا ألله وأن محمدا رسول ألله وإبقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن أستطاع إليه سبيلا. والحج مفروض على كل مسلم ومسلمة مرة في العمر فما زاد فهو تطوع,والدليل عن ابن
عباس رضي الله عنه قال,خطبنا رسول ألله صل ألله عليه وسلم فقال إن ألله قد فرض عليكما ألحج, فقام الأقرع بن حابس فقال أفي كل عام يارسول ألله,قال,لو قلتها لوجبت,الحج مرة فما زاد
فهو تطوع(رواه الخمسة إلا الترمذي) وقال ألله عز وجل(إن الصفا وألمروة من شعائر الله فمن حج
ألبيت أو أعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن ألله شاكر عليم(البقرة158)
والأدلة على الحج والعمرة في القرأن كثيرة أكثر من أن نحصيها لكن لا بد لي من وقفة مع هذه الأيات الطيبة ألتي ذكرتها أنفا فأقول مستعينا بالله الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام
وهو عبادة عظيمة جليلة لأنه الركن الوحيد ألذي يجمع المسلمين كافة من جميع أقطار العالم,
ولكن ما يفعله بعض الفرق الضالة كالشيعة والصوفية,فيشدون الرحال إلى القيور ويحجون إليها,
ويطوفون عليها,كقبر ألخميني الرافضي الهالك بإيران,أو عند ما يزعمون أنه قبر الحسين في العراق,
أو في تونس أو في أي بلد من بلاد المسلمين.إن الحج إلى أي قبر أو شد الرحال إليه شرك إبتدعه الشيعة.
فربنا لم يقل حج إلى القبور ولكن قال العزير القدير(ولله على الناس حج البيت )الأية
ولم يقل ربنا طوفوا بالقبور ولكن قال العلي العضيم(وليطوفوا بألبيت ألعتيق)29الحج)وقال
رسول الله صل ألله عليه وسلم(لا تشد الرحال إلا لثلاث المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد
الأقصى.ومعنى مسجدي هذا أي المسجد النبوي,
وأخيرا وليس أخرا يا إخواني أقول,وألله إن القلب ليبكي والعين لتدمع والجسد ليتقطع مما يرى
ما أصاب الأمة من الضعف والهون,وهذا كله ليس سببه حكام المسلمين فقط ولكن العيب فينا نحن
كله بسبب تلكعنا ومخالفتنا أمر ربنا,كيف نفهم ذالك والله جل وعلا يقول(أو لما أصابتكم مصيبة
قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن ألله على كل شيء قدير(أل عمران 165)أما
أن نلقي بالمسؤولية كلها على الحاكم أو نلقي بمسؤولية الظلم ألذي حل بألمسلمين على الكفار,فإن
هذا من الظلم للنفس.كبف نفهم ذالك والله تعالى يقول(قل هو من عند أنفسكم)نعم قل هو من عند
أنفسكم بما كسبت أيديكم.هذا بيان أن المصيبة التي قد تحل بالمسلمبن ليس سببها خارجا عنهم
وإن كان سبب من أسبابها هو سبب خارج عنهم,لذالك قال من قال من السلف عمالكم أعمالكم.
عمالكم أي أمرائكم أعمالكم أي بحسب أعمالكم بحسب ما يكون عمالكم وأمرائكم,أي إن كنتم من
المحسنين هيئ ألله لهم بطانة الخير وأبواب الهداية وطرائق البر ليكونو أصحاب ديانة وأمانة.
وإن كنتم متخادلين متهاونين,وإن كنتم بعيدين مجانبين,فلن يكون ذالك خارجا ذالك الخروج الكثيروالكبير عن ناهية أعمالكم وعن طرائق صناعئكم ألتي تخالفون فيها أمر ألله وسنة رسول ألله صل ألله عليه وعلى أله وصحبه أجمعين.
واذكر هنا أبياتا شعرية ذكرها ألعلامة إبن القيم الجوزية تلميذ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمهم
ألله في وصفه للعلم ألذي ينبغي لكل مسلم أن يذب عنه قال ما نصه الأتي.
العلم قال ألله قال رسوله قال الصحابة ليس بألتمويه
ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين الرسول وبين رأي فقيه
كلا ولا جحد الصفات ونفيها حذرا من التشبيه والتعطيل
يتبع ودليل.....................................................................
التعديل الأخير: