Ahmed X
Banned
ودليل الزكاة والركوع قال ألله عز وجل.وأقيمو الصلاة وأتوا الزكاة واركعو مع الراكعين(البقرة)
فالزكاة فرظها الله على أغنياء المسلمين تؤخد من أموالهم وتعطى لفقراء المسلمين.قال الله جل و
علا.خد من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل هليهم إن صلواتك سكن لهم والله سميع
عليم(التوبة 103)أمر الله تعالى رسوله صل الله عليه وسلم أن يأخد من أموالهم صدقة يطهرهم
ويزكيهم بها.وهذا عام وإن أعاد بعظهم الظمير في أموالهم للذين اعترفوا بذنوبهم وخلطو عملا
صالحا وأخر سيئا.ولهذا اعتقد بعض مانعي الزكاة من أحياء العرب أن دفع الزكاة للإمام لا
يكون.وإنما هذا خاص بالرسول صل الله عليه وسلم.وقد رد عليهم هذا التأويل الخاطئ والفهم
الفاسد أبو بكر الصديق وسائر الصحابة رضي الله عنهم وقاتلوهم حتى أدوا الزكاة إلى الخليفة
كما كانوا يؤدونها إلى رسول الله صل الله عليه وسلم.حتى قال الصديق.والله لو منعوني عناقا
يؤدونه إلى رسول الله صل الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه(ذكره ابن كثير في تفسيره)
ودليل الصيام قال الله جل وعلا يا أيها الذين أمنو كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين
من قبلكم لعلكم تتقون البقرة183)يخبر تعالى بما من الله به على عباده.بأنه فرض عليهم الصيام كما فرضه على الأمم السابقة.لأنه من الشرائع والأوامر أللتي هي مصلحة للخلق في كل زمان.وفيه تنشيط لهذه الأمة.بأنه ينبغي لكم بأن تنافسوا غيركم في تكميل الأعمال وألمصارعة إلى صالح الخصال.وأنه ليس من الأمور الثقيلة ألتي اختصصتم بها. ثم ذكر الله
تبارك وتعالى حكمته من مشروعية الصيام فقال( لعلكم تتقون)فإن الصيام من أكبر أسباب
التقوى لأن فيه امتثال أمر الله واجتناب نهيه.فمما اشتمل عليه من التقوى.أن الصاتم يترك
ما حرم الله عليه من الأكل والشرب والجماع ونحوهما.ألتي تميل إليها نفسه متقربا بذالك
إلى الله.راجيا بتركها تواب ربه.فهذا من التقوى ومنها أن الصائم يدرب نفسه على مراقبة
الله تعالى.فيترك ما تهوى نفسه مع قدرته عليه.لعلمه باطلاع الله عليه.ومنها أن الصيام
يضيق مجاري الشيطان.فإنه يجري من ابن أدم مجرى الدم.فالبصيام يضعف نفوده وتقل
منه المعاصي.ومنها أن الصائم في الغالب تكثر طاعته لربه.والطاعات من خصال التقوى.
ومنها أن الغني إذا ذاق ألم الجوع أوجب له ذالك مواساة الفقراء المعدمين.وهذا من خصال التقوى(الشيخ السعدي رحمه الله)
ودليل الذبح قال الله عز وجل إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وأنحر إن شانئك هو الأبتر
(الكوثر)ومعنى وأنحر أي واذبح لله.فالنحر من أفضل وأجل العبادات قربة إلى لله.ففي النحر تقرب إلى الله بأفضل ما عند العبد من الأضاحي.وإخراج المال ألذي جبلت النفوس على محبته.ولذالك قارنه الله تبارك وتعالى بالصلاة فقال الله عز وجل قل إن صلاتي و نسكي ومحياي ومماتي الأية.ومعنى و نسكي أي وذبيحتي فهو مثل الصلاة لا فرق بينهما .ولذالك كان الذبح لغير الله شرك أكبر كأن يذبح لقبر أو لجني أو لولي أو حتى لنبي.فمن ذبح لغيرالله فقد كفر وهو من الشرك الأكبر أعاذنا الله وإياكم منه.وقال رسول الله صل الله عليه وسلم .لعن الله من ذبح لغيرالله.فلا بد لمن يذبح لله أن يسمي ويقول .بسم الله اللهم منك ولك.ولذالك لا يجوز أكل الذبيحة ألتي لم يذكر أسم الله عليها.وذالك معنى قول الله تعالى.ولا تأكلو مما لم يذكرأسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون(الأنعام121)
ودليل النذر قال الله عز وجل يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره ستطيرا(الإنسان7)
والنذر معناه أن ينذر الإنسان عبادة لله كأن يقول نذرت أن أصوم لله يومين فلا بد لمن نذر شيئا لله أن يفي بنذره.كما قال رسول الله صل الله عليه وسلم من نذر أن يطع الله فليطعه ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه,وكما أخبرنا
ألله في كتابه عن أمرأة عمران(إذ قالت أمرأت عمران ربي إني نذرت لك ما في بطني
محررا فتقبل مني إنك أنت ألسميع العليم(أل عمران35) وقال ألله جل وعلا(إما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمان صوما فلن أكلم أليوم إنسيا(مريم26)
ودليل الإستغاثة قال الله عز وجل.إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف
من الملائكة مردفين(الأنفال 9)والإستغاثة هي الإستنجاد ومنادات الله بياء النداء في
الرخاء والشدة.كان بدعو العبد ربه فيقول بامغيث أغثني يارحمان يارحيم نجني يا
مالك الملك إرحمني يا ذا الجلال والإكرام إشفني.في الأشياء التي لا يقدر عليها إلا الله وقد كان كفار ومشركي زمان يخلصون لله الدعاء والإستغاثة في الشدة فقط.والدليل قول
الله تعالى.فإذا ركبو في الفلك دعو الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم
يشركون(العنكبوت65)وهذا حال المشركين الذين قاتلهم رسول الله صل الله عليه وسلم
فإنهم يخلصون الدعاء لله في الشدة والتوحيد .وفي الرخاء يدعون الألهة والأوثان والأموات
قال الإمام الطبري رحمه الله في تفسير هذه الأية. يقول تعالى ذكره فإذ ركب هؤلاء المشركين السفينة في البحر فخافو الغرق والهلاك فيه دعو الله مخلصين له الدين يقول
أخلصو لله عند الشدة ألتي نزلت بهم والتوحيد.وأفردو له الطاعة وأذعنو له بالعبودية.
ولم يستغيثو بألهتهم وأندادهم.ولكن بالله ألذي خلقهم فلما نجاهم إلى البر يقول.إذا هم يجعلون مع الله شريكا في عبادتهم.ويدعون الألهة والأوثان معه أربابا.
وأنا أقول مستعينا بالله.إذا كان هذا حال المشركين الأ ولين وهم كفار. فما حال المشركين
اليوم الذين يشركون في الرخاء والشدة فتجد هؤلاء القبوريين من الروافض الشيعة أو
غلاة الصوفية أو الإسماعلية أو ألقاديانية تجد هذه الفرق الهالكة يستغيثون بغير الله فيقولون يا حسين أغثني أو يا جيلاني اشفني أو يارسول الله أو تجدهم يقدمون الخرابيط من الشمع إلى لقبور اعتقادا منهم بأن الميت يسمع أو يتمسحون بها أو يقدمون لها الدراهم
أو يذبحون لها أو يتوسلون إلى الميت أو يقبلونها,
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه زيارة القبور.
وأما من يأتي إلى قبر نبي أو صالح أو من يعتقد فيه أنه قبر رجل صالح أو قبر نبي ويسأله فهذا
على ثلات درجات.
أحدهما أن يسأله أن يزيل مرضه أو مرض دوابه أو يقضي دينه أو أن ينتقم له من عدوه أو يعافي
نفسه وأهله ودوابه ونحو ذالك مما لا يقدر عليه إلا الله عز وجل فهذا شرك صريح يجب أن
يستثاب صاحبه فإن تاب وإلا قتل.وإن قال أنا أسأله لكونه أقرب إلى الله مني ليشفع لي في هذه
الأمور لأني أتوسل إلى الله به كما يتوسل إلى السلطان بخواصه وأعوانه فهذا من أفعال المشركين
والنصارى فإنهم يزعمون أنهم يتخذون أحبارهم ورهبانهم شفعاء يستشفعون بهم في مطالبهم
وكذالك أخبر الله عن المشركين أنهم قالو(ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى(الزمر3)وقال الله
سبحانه وتعالى(أم اتخدو من دون الله شفعاء قل أولو كانو لا يملكون شيئا ولا يعقلون(الزمر43) قل لله الشفاعة جميعا له ملك السموات والأرض ثم إليه ترجعون(الزمر44
فالزكاة فرظها الله على أغنياء المسلمين تؤخد من أموالهم وتعطى لفقراء المسلمين.قال الله جل و
علا.خد من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل هليهم إن صلواتك سكن لهم والله سميع
عليم(التوبة 103)أمر الله تعالى رسوله صل الله عليه وسلم أن يأخد من أموالهم صدقة يطهرهم
ويزكيهم بها.وهذا عام وإن أعاد بعظهم الظمير في أموالهم للذين اعترفوا بذنوبهم وخلطو عملا
صالحا وأخر سيئا.ولهذا اعتقد بعض مانعي الزكاة من أحياء العرب أن دفع الزكاة للإمام لا
يكون.وإنما هذا خاص بالرسول صل الله عليه وسلم.وقد رد عليهم هذا التأويل الخاطئ والفهم
الفاسد أبو بكر الصديق وسائر الصحابة رضي الله عنهم وقاتلوهم حتى أدوا الزكاة إلى الخليفة
كما كانوا يؤدونها إلى رسول الله صل الله عليه وسلم.حتى قال الصديق.والله لو منعوني عناقا
يؤدونه إلى رسول الله صل الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه(ذكره ابن كثير في تفسيره)
ودليل الصيام قال الله جل وعلا يا أيها الذين أمنو كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين
من قبلكم لعلكم تتقون البقرة183)يخبر تعالى بما من الله به على عباده.بأنه فرض عليهم الصيام كما فرضه على الأمم السابقة.لأنه من الشرائع والأوامر أللتي هي مصلحة للخلق في كل زمان.وفيه تنشيط لهذه الأمة.بأنه ينبغي لكم بأن تنافسوا غيركم في تكميل الأعمال وألمصارعة إلى صالح الخصال.وأنه ليس من الأمور الثقيلة ألتي اختصصتم بها. ثم ذكر الله
تبارك وتعالى حكمته من مشروعية الصيام فقال( لعلكم تتقون)فإن الصيام من أكبر أسباب
التقوى لأن فيه امتثال أمر الله واجتناب نهيه.فمما اشتمل عليه من التقوى.أن الصاتم يترك
ما حرم الله عليه من الأكل والشرب والجماع ونحوهما.ألتي تميل إليها نفسه متقربا بذالك
إلى الله.راجيا بتركها تواب ربه.فهذا من التقوى ومنها أن الصائم يدرب نفسه على مراقبة
الله تعالى.فيترك ما تهوى نفسه مع قدرته عليه.لعلمه باطلاع الله عليه.ومنها أن الصيام
يضيق مجاري الشيطان.فإنه يجري من ابن أدم مجرى الدم.فالبصيام يضعف نفوده وتقل
منه المعاصي.ومنها أن الصائم في الغالب تكثر طاعته لربه.والطاعات من خصال التقوى.
ومنها أن الغني إذا ذاق ألم الجوع أوجب له ذالك مواساة الفقراء المعدمين.وهذا من خصال التقوى(الشيخ السعدي رحمه الله)
ودليل الذبح قال الله عز وجل إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وأنحر إن شانئك هو الأبتر
(الكوثر)ومعنى وأنحر أي واذبح لله.فالنحر من أفضل وأجل العبادات قربة إلى لله.ففي النحر تقرب إلى الله بأفضل ما عند العبد من الأضاحي.وإخراج المال ألذي جبلت النفوس على محبته.ولذالك قارنه الله تبارك وتعالى بالصلاة فقال الله عز وجل قل إن صلاتي و نسكي ومحياي ومماتي الأية.ومعنى و نسكي أي وذبيحتي فهو مثل الصلاة لا فرق بينهما .ولذالك كان الذبح لغير الله شرك أكبر كأن يذبح لقبر أو لجني أو لولي أو حتى لنبي.فمن ذبح لغيرالله فقد كفر وهو من الشرك الأكبر أعاذنا الله وإياكم منه.وقال رسول الله صل الله عليه وسلم .لعن الله من ذبح لغيرالله.فلا بد لمن يذبح لله أن يسمي ويقول .بسم الله اللهم منك ولك.ولذالك لا يجوز أكل الذبيحة ألتي لم يذكر أسم الله عليها.وذالك معنى قول الله تعالى.ولا تأكلو مما لم يذكرأسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون(الأنعام121)
ودليل النذر قال الله عز وجل يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره ستطيرا(الإنسان7)
والنذر معناه أن ينذر الإنسان عبادة لله كأن يقول نذرت أن أصوم لله يومين فلا بد لمن نذر شيئا لله أن يفي بنذره.كما قال رسول الله صل الله عليه وسلم من نذر أن يطع الله فليطعه ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه,وكما أخبرنا
ألله في كتابه عن أمرأة عمران(إذ قالت أمرأت عمران ربي إني نذرت لك ما في بطني
محررا فتقبل مني إنك أنت ألسميع العليم(أل عمران35) وقال ألله جل وعلا(إما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمان صوما فلن أكلم أليوم إنسيا(مريم26)
ودليل الإستغاثة قال الله عز وجل.إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف
من الملائكة مردفين(الأنفال 9)والإستغاثة هي الإستنجاد ومنادات الله بياء النداء في
الرخاء والشدة.كان بدعو العبد ربه فيقول بامغيث أغثني يارحمان يارحيم نجني يا
مالك الملك إرحمني يا ذا الجلال والإكرام إشفني.في الأشياء التي لا يقدر عليها إلا الله وقد كان كفار ومشركي زمان يخلصون لله الدعاء والإستغاثة في الشدة فقط.والدليل قول
الله تعالى.فإذا ركبو في الفلك دعو الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم
يشركون(العنكبوت65)وهذا حال المشركين الذين قاتلهم رسول الله صل الله عليه وسلم
فإنهم يخلصون الدعاء لله في الشدة والتوحيد .وفي الرخاء يدعون الألهة والأوثان والأموات
قال الإمام الطبري رحمه الله في تفسير هذه الأية. يقول تعالى ذكره فإذ ركب هؤلاء المشركين السفينة في البحر فخافو الغرق والهلاك فيه دعو الله مخلصين له الدين يقول
أخلصو لله عند الشدة ألتي نزلت بهم والتوحيد.وأفردو له الطاعة وأذعنو له بالعبودية.
ولم يستغيثو بألهتهم وأندادهم.ولكن بالله ألذي خلقهم فلما نجاهم إلى البر يقول.إذا هم يجعلون مع الله شريكا في عبادتهم.ويدعون الألهة والأوثان معه أربابا.
وأنا أقول مستعينا بالله.إذا كان هذا حال المشركين الأ ولين وهم كفار. فما حال المشركين
اليوم الذين يشركون في الرخاء والشدة فتجد هؤلاء القبوريين من الروافض الشيعة أو
غلاة الصوفية أو الإسماعلية أو ألقاديانية تجد هذه الفرق الهالكة يستغيثون بغير الله فيقولون يا حسين أغثني أو يا جيلاني اشفني أو يارسول الله أو تجدهم يقدمون الخرابيط من الشمع إلى لقبور اعتقادا منهم بأن الميت يسمع أو يتمسحون بها أو يقدمون لها الدراهم
أو يذبحون لها أو يتوسلون إلى الميت أو يقبلونها,
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه زيارة القبور.
وأما من يأتي إلى قبر نبي أو صالح أو من يعتقد فيه أنه قبر رجل صالح أو قبر نبي ويسأله فهذا
على ثلات درجات.
أحدهما أن يسأله أن يزيل مرضه أو مرض دوابه أو يقضي دينه أو أن ينتقم له من عدوه أو يعافي
نفسه وأهله ودوابه ونحو ذالك مما لا يقدر عليه إلا الله عز وجل فهذا شرك صريح يجب أن
يستثاب صاحبه فإن تاب وإلا قتل.وإن قال أنا أسأله لكونه أقرب إلى الله مني ليشفع لي في هذه
الأمور لأني أتوسل إلى الله به كما يتوسل إلى السلطان بخواصه وأعوانه فهذا من أفعال المشركين
والنصارى فإنهم يزعمون أنهم يتخذون أحبارهم ورهبانهم شفعاء يستشفعون بهم في مطالبهم
وكذالك أخبر الله عن المشركين أنهم قالو(ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى(الزمر3)وقال الله
سبحانه وتعالى(أم اتخدو من دون الله شفعاء قل أولو كانو لا يملكون شيئا ولا يعقلون(الزمر43) قل لله الشفاعة جميعا له ملك السموات والأرض ثم إليه ترجعون(الزمر44