Ahmed X
Banned
وفي الحديث الصحيح الصريح أنه قال وهو في مرضه ألذي لم يقم منه.لعن ألله اليهود والنصارى اتخدوا قبور أنبيائهم مساجد وهو يحذرنا من هذا الفعل الذي هو ليس من الإسلام في شيء بل هو من دين اليهود والنصارى الكفار عليهم لعنة الله ولذالك قال علماؤنا لا يجوز بناء المساجد على القبورقالت عائشة رضي الله عنها وعن أبويها ولولا ذالك لأبرز قبره ولكن كره أن يتخد قبره مسجدا وقال رسول الله صل الله عليه وسلم إن من كان قيلكم كانو يتخذون القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذالك(أخرجه مسلم)(وفي سنن أبي داود)رحمه الله قال صل الله عليه وسلم. لعن الله زوارات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج. ولذالك لا يجوز وضع السرج على الميت بعد الدفن بل إنه يجب وضع التراب جيدا على الميت ثم يوضع حجر من أمام القبر وخلفه لكي يحدد القبر ويعرف ولا يجوز تقبيل القبر ولا التبرك به ولا الجلوس عليه سواء كان قبر نبي او صحابي أو تابعي أو رجل صالح فهذه كلها بدع محدثة في الإسلام لا أصل لها ما أنزل الله بها من سلطان بل إنه يجب معاقبة من يفعل ذالك عقابا شديدا لأنه سيفتح شرا على المسلمين ويجب على المسلمين في جميع الأقطار ألإسلامية أن يقومو بتحطيم وتهديم هذه الأضرحة المبنية فوق القبور متى ما يسر ألله لهم ذالك. لكن لا بد لي من تفصيل,
لو فرضنا أن هناك مسجدا بني منذ فترة,ثم جاء أحد الضلال و قام بدفن أحد الناس فيه,
السؤال المطروح الأن هل تجوز الصلاة في هذا المسجد,الجواب لا تجوز الصلاة في هذا المسجد,
لأن النبي عليه والصلاة قال لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها.وقال عليه الصلاة والسلام
لعن الله اليهود والنصارى أتخدوا قبور أنبيائهم مساجد.فالحكم عام في هذه المسألة شامل,
سواء أكان القبر من أمام المصلين أو من خلفه أو عن يمينه أو عن يساره,ألمهم أن القبر بداخل
المسجد,ولو فرضنا أيضا أن القبر ليس بداخل ألمسجد,لكنه يفصل بينه وبين المسجد جدار,فإنه
كذالك لا تجوز الصلاة فيه,السؤال المطروح الأن,ماذا نفعل حيال هذه المساجد التي بنيت فوق القبور,الجواب لو أن المسجد بني أولا ثم
بعد ذالك دفن فبه ميت,أول خطوة نقوم بها هي,تحطيم السرج الذي وضع على القبر,ثم نبش
القبر وإخراج ما فيه من العظام ودفنها في أقرب مقبرة للمسلمين.حينئذ يصبح المسجد جاهزا و
تجوز الصلاة فيه لأنه أول ما بني المسجد.الوجه الثاني من السؤال لو أن أحد الأشخاص قام بدفن الميت قبل أن يبنى المسجد الجواب يجب أن يهدم المسجد ويرفع القبر,لأن القبر كان موجودا قبل أن يبنى المسجد,والقاعدة تقول ما بني على باطل فهو باطل
وقال رجل للنبي صل الله عليه وسلم.ماشاء ألله وشئت.فقال(أجعلتني لله ندا قل ماشاء ألله وحده
وقال لا تقولو ماشاء وشئت.ولكن قولوا ماشاء ألله ثم شاء محمد(وقال لا تطروني كما أطرت النصارى
عيسى بن مريم إنما أنا عبد.فقولو عبد ألله ورسوله(وقال لا تعظموني كما تعظم الأعاجم بعظهم بعظا.وقال أنس بن مالك رضي ألله عنه.لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله صل ألله عليه وسلم.وكانو إذا رأوه لم يقومو له لما يعلمون من كراهته لذالك.ولما سجد له معاذ قال إته لا يصلح السجود إلا لله.ولو كنت أمرا أحدا أن يسجد لأحد لا أمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها,ولما أتي علي بن أبي طالب رضي ألله عنه بالزنادقة الذين غلو فيه وأعتقدوا فيه الإلهية أمر بتحريقهم بالتار.
فهذا شأن أنبياء ألله وأوليائه.إنما يقر على الغلو فيهم وتعظبمهم بغير حق من يربد علوا و
فسادا في الأرض.كفرعون ونحوه ومشايخ الضلال ألذين غرضهم الغلو والفساد في الأرض والفتنة
بالأنبياء والصالحين واتخاذهم أربابا من دون ألله.كالصوفي الهالك الملقب بالحبيب الجفري.
ودليل ألخوف قال ألله عز وجل(إنما ذالكم ألشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافوني إن
كنتم مؤمنين (أل عمران الأية 175 ) ودليل ألرجاء قال الله جل وعلا.قل إنما أنا بشر مثلكم
يوحى إلي أنما إلاهكم إلاه واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك
يعبادة ربه أحدا(ألكهف الأية110)
ودليل السجود والركوع والصلاة قال ألله عز وجل وأسجد وأقترب(العلق) وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام أقرب ما يكون ألعبد إلى ربه وهو ساجد.قال الله جل في علاه وعظم في أعالي سماه ولله يسجد ما في ألسموات وما في ألأرض من دابة وألملائكة وهم لا يستكبرون.يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون(ألنحل الأية50)وهو أفضل وأعظم عبادة على الإطلاق.فإذا سئلت من ك فقل ربي ألله ألذي رباني وربى جميع العالمين هو معبودي ليس لي معبود سواه وكل ماسوى ألله عالم وأنا واحد من هذا ألعالم. والدليل قول ألله عز وجل الحمد لله رب العالمين (الفاتحة) فإذا قيل بما عرفت ربك.فقل عرفته بأياته ومن أياته ألليل والنهار والشمس والقمر والسموات السبع والأرضون السبع .قال ألله جل وعلا.ومن أياته ألليل وألنهار وألشمس وألقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدو لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون (فصلت 38)وقال الله عز وجل (خلق السموات والأرض بالحق يكور ألليل على النهار ويكورالنهار على الليل وسخرالشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ألا هو العزيز الغفار(الزمر5)
قال ألله عز وجل.حافظوا على ألصلوات وألصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين(البقرة238)وكان أخر وصايا النبي عليه ألصلاة والسلام قبل انتقاله إلى الرفيق الأعلى.ألصلاة ألصلاة وما ملكت أيمانكم (أخرجه أبو داوود وصححه الألباني) فالصلاة أفضل الأعمال.فقد سئل ألنبي عليه الصلاة والسلام أفضل الأعمال فقال الصلاة.وهي عمود الدين كما قال رسول ألله عليه الصلاة والسلام (رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل ألله.والصلاة أمان من الكفر والشرك.فعن جابر رضي ألله عنه قال سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم يقول.إن بين الرجل والكفر والشرك ترك الصلاة(مسلم) قال ألشيخ علي الحلبي حفظه الله أما تارك ألصلاة وإن كان لا يزال في دائرة الإسلام لكنه يخشى عليه من الردة ويخشى عليه من الخروج من الدين ويخشى عليه من اللحاق بركب الكافرين.وكيف لا يكون ذالك كذالك والنبي عليه الصلاة والسلام يقول وهو يهدد ويتوعد ويلقي بالوعيد تلو الوعيد.من ترك الصلاة فقد كفر .ألعهد ألذي بيننا وبينهم الصلاة فمن ركها فقد كفر.لا تتركن صلاة متعمدا وإن حرقت وصلبت فإنه من ترك صلاة متعمدا فقد برأت منه ذمة الله.كيف يرتضي هذا الذي يقول عن نفسه إنه مسلم وهو لا يزال على شيء من حبال الإسلام على شيء من سهام الإسلام.لكنه يرى هذ الوعيد يقرع قلبه ويصدع أذنه ثم هو لا يزال مصرا على هذا الفسق والفجور والعصيان ولعيادي بالله تعالى. إنتهى كلامه.
وصلاة الفجر والعشاء في جماعة أمان من النفاق.فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله
صل الله عليه وسلم قال ليس صلاة أثقل على المنافقين من صلاة الفجر وصلاة العشاء ولو
يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا(متفق عليه)والصلاة في جماعة من سنن الهدى
فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال.من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء
الصلوات حيث ينادى بهن.فإن الله شرع لنبيكم عليه الصلاة والسلام سنن الهدى .ولو
أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته.لتركتم سنة نبيكم.ولو تركتم
سنة نبيكم لضللتم.وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور.ثم يعمد إلى مسجد من هذه
المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة.ويرفعه بها درجة ويمحو بها
عنه سيئة.ولقد رأيتنا.وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق.ولقد كان الرجل
يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف(مسلم)
وفي ألحديث الصحيح قال رسول ألله صل ألله عليه وسلم(أول ما يحاسب عليه العبد الصلاة فإن
صلحت صلح عمله كله وإن فسدت فسد عمله نله
لو فرضنا أن هناك مسجدا بني منذ فترة,ثم جاء أحد الضلال و قام بدفن أحد الناس فيه,
السؤال المطروح الأن هل تجوز الصلاة في هذا المسجد,الجواب لا تجوز الصلاة في هذا المسجد,
لأن النبي عليه والصلاة قال لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها.وقال عليه الصلاة والسلام
لعن الله اليهود والنصارى أتخدوا قبور أنبيائهم مساجد.فالحكم عام في هذه المسألة شامل,
سواء أكان القبر من أمام المصلين أو من خلفه أو عن يمينه أو عن يساره,ألمهم أن القبر بداخل
المسجد,ولو فرضنا أيضا أن القبر ليس بداخل ألمسجد,لكنه يفصل بينه وبين المسجد جدار,فإنه
كذالك لا تجوز الصلاة فيه,السؤال المطروح الأن,ماذا نفعل حيال هذه المساجد التي بنيت فوق القبور,الجواب لو أن المسجد بني أولا ثم
بعد ذالك دفن فبه ميت,أول خطوة نقوم بها هي,تحطيم السرج الذي وضع على القبر,ثم نبش
القبر وإخراج ما فيه من العظام ودفنها في أقرب مقبرة للمسلمين.حينئذ يصبح المسجد جاهزا و
تجوز الصلاة فيه لأنه أول ما بني المسجد.الوجه الثاني من السؤال لو أن أحد الأشخاص قام بدفن الميت قبل أن يبنى المسجد الجواب يجب أن يهدم المسجد ويرفع القبر,لأن القبر كان موجودا قبل أن يبنى المسجد,والقاعدة تقول ما بني على باطل فهو باطل
وقال رجل للنبي صل الله عليه وسلم.ماشاء ألله وشئت.فقال(أجعلتني لله ندا قل ماشاء ألله وحده
وقال لا تقولو ماشاء وشئت.ولكن قولوا ماشاء ألله ثم شاء محمد(وقال لا تطروني كما أطرت النصارى
عيسى بن مريم إنما أنا عبد.فقولو عبد ألله ورسوله(وقال لا تعظموني كما تعظم الأعاجم بعظهم بعظا.وقال أنس بن مالك رضي ألله عنه.لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله صل ألله عليه وسلم.وكانو إذا رأوه لم يقومو له لما يعلمون من كراهته لذالك.ولما سجد له معاذ قال إته لا يصلح السجود إلا لله.ولو كنت أمرا أحدا أن يسجد لأحد لا أمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها,ولما أتي علي بن أبي طالب رضي ألله عنه بالزنادقة الذين غلو فيه وأعتقدوا فيه الإلهية أمر بتحريقهم بالتار.
فهذا شأن أنبياء ألله وأوليائه.إنما يقر على الغلو فيهم وتعظبمهم بغير حق من يربد علوا و
فسادا في الأرض.كفرعون ونحوه ومشايخ الضلال ألذين غرضهم الغلو والفساد في الأرض والفتنة
بالأنبياء والصالحين واتخاذهم أربابا من دون ألله.كالصوفي الهالك الملقب بالحبيب الجفري.
ودليل ألخوف قال ألله عز وجل(إنما ذالكم ألشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافوني إن
كنتم مؤمنين (أل عمران الأية 175 ) ودليل ألرجاء قال الله جل وعلا.قل إنما أنا بشر مثلكم
يوحى إلي أنما إلاهكم إلاه واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك
يعبادة ربه أحدا(ألكهف الأية110)
ودليل السجود والركوع والصلاة قال ألله عز وجل وأسجد وأقترب(العلق) وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام أقرب ما يكون ألعبد إلى ربه وهو ساجد.قال الله جل في علاه وعظم في أعالي سماه ولله يسجد ما في ألسموات وما في ألأرض من دابة وألملائكة وهم لا يستكبرون.يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون(ألنحل الأية50)وهو أفضل وأعظم عبادة على الإطلاق.فإذا سئلت من ك فقل ربي ألله ألذي رباني وربى جميع العالمين هو معبودي ليس لي معبود سواه وكل ماسوى ألله عالم وأنا واحد من هذا ألعالم. والدليل قول ألله عز وجل الحمد لله رب العالمين (الفاتحة) فإذا قيل بما عرفت ربك.فقل عرفته بأياته ومن أياته ألليل والنهار والشمس والقمر والسموات السبع والأرضون السبع .قال ألله جل وعلا.ومن أياته ألليل وألنهار وألشمس وألقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدو لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون (فصلت 38)وقال الله عز وجل (خلق السموات والأرض بالحق يكور ألليل على النهار ويكورالنهار على الليل وسخرالشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ألا هو العزيز الغفار(الزمر5)
قال ألله عز وجل.حافظوا على ألصلوات وألصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين(البقرة238)وكان أخر وصايا النبي عليه ألصلاة والسلام قبل انتقاله إلى الرفيق الأعلى.ألصلاة ألصلاة وما ملكت أيمانكم (أخرجه أبو داوود وصححه الألباني) فالصلاة أفضل الأعمال.فقد سئل ألنبي عليه الصلاة والسلام أفضل الأعمال فقال الصلاة.وهي عمود الدين كما قال رسول ألله عليه الصلاة والسلام (رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل ألله.والصلاة أمان من الكفر والشرك.فعن جابر رضي ألله عنه قال سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم يقول.إن بين الرجل والكفر والشرك ترك الصلاة(مسلم) قال ألشيخ علي الحلبي حفظه الله أما تارك ألصلاة وإن كان لا يزال في دائرة الإسلام لكنه يخشى عليه من الردة ويخشى عليه من الخروج من الدين ويخشى عليه من اللحاق بركب الكافرين.وكيف لا يكون ذالك كذالك والنبي عليه الصلاة والسلام يقول وهو يهدد ويتوعد ويلقي بالوعيد تلو الوعيد.من ترك الصلاة فقد كفر .ألعهد ألذي بيننا وبينهم الصلاة فمن ركها فقد كفر.لا تتركن صلاة متعمدا وإن حرقت وصلبت فإنه من ترك صلاة متعمدا فقد برأت منه ذمة الله.كيف يرتضي هذا الذي يقول عن نفسه إنه مسلم وهو لا يزال على شيء من حبال الإسلام على شيء من سهام الإسلام.لكنه يرى هذ الوعيد يقرع قلبه ويصدع أذنه ثم هو لا يزال مصرا على هذا الفسق والفجور والعصيان ولعيادي بالله تعالى. إنتهى كلامه.
وصلاة الفجر والعشاء في جماعة أمان من النفاق.فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله
صل الله عليه وسلم قال ليس صلاة أثقل على المنافقين من صلاة الفجر وصلاة العشاء ولو
يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا(متفق عليه)والصلاة في جماعة من سنن الهدى
فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال.من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء
الصلوات حيث ينادى بهن.فإن الله شرع لنبيكم عليه الصلاة والسلام سنن الهدى .ولو
أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته.لتركتم سنة نبيكم.ولو تركتم
سنة نبيكم لضللتم.وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور.ثم يعمد إلى مسجد من هذه
المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة.ويرفعه بها درجة ويمحو بها
عنه سيئة.ولقد رأيتنا.وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق.ولقد كان الرجل
يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف(مسلم)
وفي ألحديث الصحيح قال رسول ألله صل ألله عليه وسلم(أول ما يحاسب عليه العبد الصلاة فإن
صلحت صلح عمله كله وإن فسدت فسد عمله نله