هذي اول تجربة لي قديمة ..للي فاضي يقراها :sarcastic: كنت حاطها بالفيس بوك وقصيتها
طبعا ناوي اسويها مانقا ولسى تعتبر مسوده :inlove: خليتها استخباراتية بحته.. فيها شرح للاحداث الرئيسية .. يعني لسى مااكتملت :inlove:
بسم الله الرحمن الرحيم
بطل القصه اسمه فايز (-_-)
المهم بداية سنة 2012 .. بداية عهد جديد .. للعالم .. بداية الانتهاء .. من خطه حبكتها الدوله الصهيونية .. لعقود من الزمن .. لتأمين أجيالهم القادمه .. خطه ان اكتملت .. لا نووي ولا غيره >> يعني ابو الشباب مسوي يشوق
😵
المهم .. اتفقنا انها بداية النهاية
🙂
2/1/2012 -- بدأ فايز الدوام الفعلي بعد دراسة 5 سنوات هندسه كهربائية
🙂
التحق بالكليات العسكريه .. وصار ضابط استخبارات
🙂
فايز ماله ولا اخو ابوه كان ضابط استخبارات وانخطف قبل 25 سنه قبل لايطلع من بطن امه
😵
جتهم رسالة تقول ان ابوه مات بالسجون الصهيونية
من هنا بدأ حلمه ويثأر لابوه حلو
بدأ الدوام وكله حيويه
🙂 عمره 25 سنه
تعرف على زملائه بالعمل .. اللي هم جاره .. محمد 40 سنه .. ومحمد هذا نصح فايز بانه مايدخل المجال هذا لكن عجز لايقنعه
محمد له خبرة 15 سنه بالاستخبارات .. كل العمليات اللي سواها نجحت ومشهور على مستوى الدوله .. ذكي ..
وتعرف على شجاع 28 سنه .. قناص .. شرس .. هادي .. مايكلم احد
وتعرف على نايف 25 سنه .. خبير متفجرات .. زميل لفايز
وعلى مجموعة كثيره غيرهم ..
فايز بدأ بالجزء الاول من القصه بكذا عمليه فرعيه بتعاون مع اخويانه ..
وبدعو تبديع ....
😵 حشى لعب كوره هذا
المهم من احباط عملية تفجير الى قبض على ارهابيين الييين وصلو لذروة الابداع وقوة الشغل عند مااحبطو عمية اغتيال لرئيس الدوله O_O
بقيادة محمد اللي له صارت خبرته بعد هالقصص 20 سنه .. يعني مضى خمس سنين من التحق فايز للسلك العسكري :/
كرمهم الرئيس .. وفايز بالسنين هذي صار يعز محمد اللي كان جارهم بالاساس .. محمد صار له كم موقف قوي مع فايز وانقذه من قنبله مدري ايش المهم صارو كل قروب الضباط يعزون بعض
الرئيس تكريما لهم خلا لكل واحد كتيبه خاصه به وخلاهم كلهم قادة ومحمد صار رئيس جهة االاستخبارات وله ثقل وثقه
وتفرقوا
هنا بدات القصه
وهنا بعام 2017 .. بدأت النهاية واللي هي بداية القصه
اغتيل محمد على يد مجهولين .. على طريق سريع فجرو سيارته تفجير خونفشاري
اغتيال محمد سبب صدمه لاخويانه .. وانخرشو اذا هذا الاقشر تفجرت سيارته اجل حنا كيف XD
بعدها الدوله بدات تضطرب .. مجرد مامات محمد رئيس الاستخبارات
من بكرا الاطباء اللي شرحو الجثه لقوهم على مبنى الاسخبارات مشنوقين 5 اطباء
O_O
بعدها بدأت الاغتيالات تتضخم ومن ضابط استخبارات لضابط ومايمر يومين الا وضابط مفجرين سيارته ولا فاجرين مخه او شانقينه .. والفاعل دايم مجهول
هنا فايز صار له فقيدين عزيزين واللي هم ابوه ومحمد .. وصار يضاعف الجهد يلقى بس
بدأ مخ فايز ينبلف ويضاعف الجهد واتفق هو ونايف وشجاع يتحدون بكتيبه وحده عشان القضية هذي بس ويكثفون الشغل ..مع مرور اسبوع من اتحادهم وصل خبر ان المكان الفلارح يتم تفجيره .. ماهي الافتره بسيطه والكتيبه وصلت واحبطو العملية وخذو الانتحاري وعذبوه تعذيب عشان يعترف منهو القائد اللي أمر .. الين قالهم خلاص ابدلكم عليه .
هو متغيب براس الجبل الفلاني بمكان محد يعرفه غيري .. وعنده الاسلحة بمخزن
قالو بس دلنا عليه وكبلو يدين الانتحاري وراحو لذاك الجبل .. رقو الين وصلو جرف
وابو الشباب الانتحاري وهو يركض وهم غافلين ويقفز من اعلى الجبل ويذبح نفسه كل هذا ولاء للقائد O_O .. وبيفتك التعذيب
هنا خيط الجريمه الوحيد وراح
المهم مع الوقت وهم يمسكون واحد ثاني وعلمهم كم معلومه لانه مايدله اصلا
ومع الوقت وبعد جرايم وتجميع وتحليل وتحقيق الا موكب القائد اللي ورى كل التفجيرات يمشي بااحد الطرق ووصل خبر لشلة الضباط .. لحقو عليه ووقفوه بعد ملحمه وحرب طاحنه بين اللي ارهابيين وشرطه .. مات فيها كلل اللي مع هذا اللي هو راس البلا والجلا ولا بقى الا هو داخل سيارته ومعه 3 مساعدين .. قربو 50 جندي للسياره بهدووء .. تك تك تك .. >> يعني خطواتهم .. وحوطوه ومصوبين السلاح عليه .. انزل .. ياولد انزل وسلم نفسك .. انفتحت الابواب .. نزل 4 اشخاص .. القائد على طول عرفه فايز وكل اللي الضباط اللي قامو بالعمليه .. وضح بين الاربعه .. كأنه جبل .. هو محمد .. هو اللي وصل لرئاسة الاستخبارات فترة من الفترات
هو اللي اشاع بأنه مات ودفع للاطباء اللي شرحو ذيك الجثه وقالهم اكذبو
وهو اللي شنقهم على المبنى بالبدايه
هو اللي يعزه فايز .. وهو اللي فايز تشجع يثأر عشانه وطلع هو نفسه
هو الضابط اللي انزرع ودرب من الصغر ووصل للرئاسه بدعم صهيوني لتشتيت الدوله
وهنا انبلف مخ فايز
والمهم القصه ماانتهت .باقي اشرح قصة ابو فايز .. وباقي افعل الشخصيات ..واسويلي كم ارك مع فايز vs محمد .. فايز vs ابوه .. محمد vs كل اصدقا فايز .. وهوبا ... . اذكر احد الايام تحمست وكتبتها ووللان على حطتي لها

: