ليس كل الإدارة!
أنا فقط متحيز لكاميا لا غير، هو الفائز الأخير هنا مهما كان.
لكن لنقل مثلا ان ديث ستراندنج لم تروق لي شخصيا ولست فان لها ولا لتصرفات كوجيما الاخيرة، ما زالت حصلت على تقاييم جيدة جدا وانطباعات ممتازة، بل حتى كانت اكثر او ثاني اكثر لعبة حصلت على جوائز أفضل لعبة السنة الماضية...ماهذه القوة؟! ولو نظرنا لها لنجدها احد اكثر الالعاب غرابة وتميزا ولن تجد لها مثيل بالسوق، هذه آخر انجازات كوجيما.
لو نجي لآخر انجازات مياموتو؟
هذا ومع مجاملة المقيمين لنينتندو ومياموتو كمان! واللي اكيد زادتها عشر درجات عالاقل من مستواها الحقيقي، اذا مش اكثر.
ماذا عن التجديد والتميز...ربما تكون نقطة صالحة لها عالاقل؟
لول لا، هي بمثابة ريميك للعبة ريل شوتر بالية من التسعينات كانت تعبانة في وقتها اصلا، لسه امس عشاق مياموتو يتفاخروا ان العابه مش اركيدية، لكن ستار فوكس زيرو اكثر لعبة اركيدية ممكن تلعبها من اصدارات نينتندو الاخيرة، لكن اركيدية من النوع السيء.
هناك رابط بين مياموتو وكوجيما هنا ايضا، علاقتهم مع بلاتنيوم جيمز!
اللي أسسه كاميا ورفاقه
كوجيما كان يطور لعبة اسمها ميتل جير رايزنج، لكن هو وفريقه فشلوا بتطوير لعبة تشتغل، فبكل تواضع راح سلم المشروع بأكمله لبلاتنيوم جيمز، والذين استطاعوا بغضون فترة وجيزة تطوير احد أفضل العاب الهاك ان سلاش بأفضل تشكيلة زعماء مروا على اي لعبة في الجنرا، هذا وكوجيما ترك المشروع لهم بشكل كامل فعليا، كل اللي سواه انه أخرج تريلر لها لا أكثر، لكنه كان واثق من قدرات بلاتنيوم جيمز من تقديم تجربة اكشنية ممتازة، لأنه ذا اختصاصهم.
بينما مياموتو قرر يروح لبلاتنيوم جيمز بنفسه، ويشتغل كمخرج ومنتج فوقهم، على لعبة ستار فوكس زيرو، لا هي اللعبة الاكشنية اللي تستغل قدرات الفريق، ولا هي اللعبة الجديدة المميزة اللي تقدم شيء جديد غير معتاد بالصناعة، النتيجة فشل ذريع، هذا ومياموتو متدخل بعملية تطويرها مباشرة! شيء كوجيما ما اختاج يعمله بميتل جير رايزنج.
كوجيما رفع سمعة بلاتنيوم للسماء بأحد اكثر الالعاب نجاحا لهم وقتها بمجرد تسليمهم مشروع متعثر له، مقابل مياموتو اللي نزل سمعتهم للحضيض وبتدخل مباشر منه كمان!
صوتي بالنهاية يروح ل...
كاميا.
لكن سأستدعي باقي الرفاق ليصوتوا لكوجيما المجد.