بدأت مسيرتي مع ألعاب فروم سوفتوير متأخر نسبيًا، تحديدًا عام 2018 مع ريماستر دارك سولز
كان عندي إجازة وقتها وشريتها وأنا متحمس من الكلام الي أسمعه عنها والتطبيل الي حصلت عليه من أشخاص أثق بذوقهم. كنت داخل وأنا متوقع حاجة تفجر عقلي ووحدة من أفضل ألعاب التاريخ، لأتفاجئ بـ:
لعبة بلاتفورمنج ترولنج كئيبة بتحكم معوق ومنظر يسد النفس ونظام قتال يطفش بعد أربع ساعات لعب :/
وقتها كنت مصدوم ومحبط من مستوى اللعبة وتكونت عندي ردة فعل اتجاه كل ألعاب فروم سوفتوير
دارت الأيام وجت مسابقة لعبة العقد في 2020، وطبعًا كنت من المحاربين ضد ألعاب فروم سوفتوير طوال المسابقة. زيلدا BotW أخرجت دارك سولز بنجاح في نصف النهائي، وفي النهائي وقعت المعركة الكبرى وحصل تنافس شديد بين زيلدا وبلودبورن. كان فانز كلا اللعبتين يسوقوا للعبتهم بالصور والجيفز والفيديوهات والألحان، وحينها وبكل صراحة كنت مبهور من محتوى بلودبورن، رغم تظاهري بالعكس.
انتهت المباراة وفازت بلودبورن، وحينها قررت ما أحطها بخاطري ورحت على طول نفس اليوم واشتريت اللعبة:
ولعبتها...
ساعة بعد ساعة...
منطقة بعد منطقة...
زعيم بعد زعيم...
وسبحان الله كيف الانطباعات الي كونتها عن دارك سولز تغيرت 180 درجة.
فبدل البلاتفورمنج والترولنج الغثيث في تصميم مراحل دارك سولز تفاجئت بمنطقة يارنام وتصميمها العبقري وتداخل طرقها
وبدل المنظر الكئيب لمناطق دارك سولز تفاجئت بـCainhurst Castle وأتموسفيرها الساحر
وبدل نظام القتال البطيء والممل في دارك سولز تفاجئت بنظام قتال وحشي وحماسي في بلودبورن
أنهيت اللعبة ووقعت في حبها، وعطتني أمل في باقي ألعاب السولز الي بجربها في يوم من الأيام إن شاء الله.
واليوم صوتي هو أقل هدية أقدمها لبلودبورن، تحفة فروم سوفتوير الخالدة واللعبة الأحق منهم بالوصول للنهائيات.
لهذا يا فانز فروم سوفتوير....
لا تخذلوني اليوم

طول عمركم متعودين على المعارك الملحمية، عديتوا مصاعب وتحديات أكبر من كذا، ورغم الطريق الصعب ما فيه شيء ينافس لذة الانتصار في نهاية المطاف.
ونقول لأعداء بلودبورن:
FEAR THE OLD BLOOD!