للمرة الثانية اعيدها لك هذ الكلام عاري عن الصحة.محيطك مايمثل الواقع المطلق ولا اليوتيوب ولا اختبار الجودة لان فيه لابتوبات تناطح بل تتفوق على جودة الماك وبسعر اقل.هذي صورة انت رسمتها في ذهنك وتحاول انك تقتنع بانها فاكت او هي الشي السائد بناء على تصوراتك او تجاربك.انا ضربت لك مثال بجهاز قدييييم وعندي امثلة في محيطي ما لايقل عن ٨ اشخاص من العائلة والاصحاب يمتلكون لابتوبات اقدم من اللي عندي بعضها بمعالج سيليرون وبذاكرة ٢ جي بي ومازال صامد على الصعيدين الشخصي والعمر الافتراضي.هالتصور اللي تحاول تروج له اقدر اجيب امثلة معاكسة له من ڤيديوهات واختبار اداء واستخدام توريك ان ناس كثير خرب عندها الماك في غضون سنوات قليلة ما تتعدى ٣ سنوات.ليش انا ما استخدمت هالامثلة او بالاحرى ما ابغى استخدمها مع ان بمقدوري اثبت العكس من خلالها وأخلي اجهزة الماك تبين انها الاسوئ في المشهد مقارنة مع لابتوبات الويندوز.السبب بسيط لاني مؤمن ومتيقن بمسالت الاستخدام الشخصي وهو الاساس في المحافظة على الشي اللا في حالات المشاكل التصنيعية وجودتها وهذ الشي منتشر في كل منتج بما فيها منتجات ابل من الماك والايفون وغيره والتاريخ مليان تجارب مع منتجات هالشركة بسبب سوئ تصنيعي وغيره.هل اخذ هالنقطة واخليها فاكت مطلق عشان اثبت نقطتي!.لا طبعا لان هالامر تقريبا مافي براند مشهور ما عانى منه.مجددا مسالت محاولة اثبات ان لابتوبات الويندوز ما تعمر لأكثر من سنتين وثلاث او خمس مجرد هراء بحت.لان مثل مافيه فأة تحافظ على الشي حتى لو كان قديم فيه في مقابلهم ناس ما تعرف تحافظ على الشي ولو كان اخر موديل في صنفه.بسيطة المعادة
لا عزيزي هذ تعذر لطرف دون اخر.كل متابع يعرف كيف بدت قصة كلا الماركتين فا ما يحتاج إسهاب في هالنقطة.مايكرو شركة هاردوير ايضا وتعرف معنى ان كان الهاردوير يتحمل اولا ماهي شركة تشتغل عالعميان مثلا .حالها من حال ابل في هالمعترك.الفرق ان الاولى صممت نظام تشغيل يتكيف مع الهاردوير بغض النظر عن عمره التصنيعي لانها اختارت طريق مرن ومتوفر للكل ومفتوح وقابل للتطويع على حسب الجهاز اللي بيشتغل عليه نظامها.اما الثانية فا اختارت انها تصمم نظام مغلق ومحصور لأجهزتها وبعمر افتراضي قليل يخدم رؤيتها في بيع منتجاتها بصورة مستمرة وهذ مو عيب طبعا في النهاية هذ بيزنيز وهالنقطة كانت سبب جوهري في ذهاب بيل جيتس وستيف كلن في طريق مختلف لان الرؤية مختلفة في مايخص الرغبة والكيفية لمسالت انتشار النظام.الاول اختار انه يكون متوفر لكل مصنٓع كمبيوتر وهذ أوجد فرص تنوع في الماركات ونتج عنه تسيد الويندوز أنظمة التشغيل عالميا والثاني اختار طريق الاحتكار والتحكم في تحديد صلاحية عمر نظام التشغيل لخدمة الجانب الاخر وهو بيع الاجهزة بغض النظر عن مسالت تحمل الهاردوير من عدمه.لان بالمنطق والعقل جهاز قاديم بمواصفات متدنية عفى عليه الزمن قادر على تشغيل نسخ حديثة للويندود بينما اجهزة احدث منه واعلى منه بالمواصفات ما تقدر تشغل نسخ حديثة من نظام الماك!!.عذرا بس هذي مسالة واضحة اسبابها للعيان وليش ابل تنتهج هالمبدئ وعشان شنو فا ما اظن تحتاج المسالة ايجاد اعذار وغيره لان لو ارادت ابل ان تجعل النسخ الأحدث من نظامها العمل على الهاردوير القديم لفعلت لكن هذ ما يخدم غرضها الاساس وهو بيع منتجها بشكل مستمر.ولو كان نظامها مفتوح ومتاح للكل لكنت شفت كيف انه اجهزة قديمة تقدر تستحمل نسخ حديثة من نظام التشغيل.لكن بما انها المتحكم في الأمرين مسالت اثبات هالشي محال.عدم مقدرة تحمل الهاردوير هذ مجرد عذر ووسيلة من الشركة لخدمة اهدافها وللمرة الثانية اعيدها هذ مو عيب لانه بالنهاية هذ بيزنيز والشركة ناجحة في عملها.وعشان ما تقول لي كيف الهاردوير مو سبب لعدم امكانية تشغيل النسخ الحديثة من النظام الخ.كلامي يخص المواصفات المنطقية ومو اقصد ان مثلا كمبيوتر بانتيوم٤ يقدر يشغل ويندوز ٧ مثلا او جي٤ يقدر يشغل سييرا.انا اتكلم عن هاردوير يمتلك مواصفات تأهله مثل كور٢ ديو او اي٣ الخ
هذ كلام لمجرد التظليل.وش الفروقات الجوهرية والضخمة في اخر ٥ نسخ اللي يستدعي اصدار نسخة كل سنة لنظام تشغيل!!!.عطني فوارق جوهرية يقبلها العقل البشري تثبت من خلالها ان نسخة العام الماضي مثلا ما تقدر عليها او ما تقدر تسويها عشان تبرر صدور نسخة هالسنة بسبب هالفوارق وقيس بهذ المقياس على اخر خمس اصدارات.هالمسميات اللي نشوفها مثل هاي سييرا وإل كابيتان وغيرهم ماهي اللا تحديثات روتينية مشابهة للي تعملها مايكرو في عمر كل نسخة جديدة للويندوز من سيرڤس باك وماشابه.الفرق ان مايكرو واضحة في مايخص عمر كل نسخة ويندوز وتعلنها بالعلن والكل يكون عنده علم نسخته الى متى بتكون مدعومة ومتى بتصير نسخته غير آمنة للاستخدام*بعد ١٠ سنوات* بينما في الطرف الاخر ابل توهم ان هالتحديثات هي نسخة جديدة للنظام* upgrade *بسبب هالمسميات بينما واقعيا هي مجرد تحديثات ليس اللا وليست ترقيات بالمعنى الحرفي.شيل كم ميزة وخلها في التحديث السنة الجاية وهوبا تحديث بمسمى رنان وكأنه ابجريد ويتسوق على انه نسخة جديدة من النظام.اسف عزيزي لكنه شي من الواضحات وهذ من اهم اسباب امتناع ابل من استخدام مصطلح ( Lifecycle ) عكس مايكرو اللي عندها لايف سايكل معلن بشكل علني لكل نسخة تصدر للويندوز دورة حياة تمتد لخمس سنوات يستقبل فيها النظام تحديثات التحسينات والإضافات والسيرڤس باك وماشابه ومن ثم يمتد دعم النظام لخمس سنوات اخرى بتحديثات الحماية الى ان يتم ايقاف دعمه كليا.نفس الأسلوب متبع في الجانب الاخر لكنه يتم تغليفه بمسميات رنانة وبصيغة توحي انه نظام جديد ومغاير عن النسخة اللي سبقته قبل سنة!!.ليش هاللف كله اعلن عن لايف سايكل لنظامك بدل ما توهم الغير بانك جالس تصدر نسخة جديدة لنظامك بينما هي مجرد تحديثات روتينية معتادة لدورة حياة النظام في كل خمس او ست سنوات.فرق بين ان يكون طريقك واضح وبين ان يكون طريقك فيه اطنان من التضليل والتغليف.والدليل اقتناعك بمسالت جهاز من ٢٠٠٧ استقبل ٧ انظمة*جديدة*.مايكرو تقولها من البداية ان عمر كل نسخة جديدة من نظام ويندوز ٥ سنوات يستقبل فيها تحدثات رئيسية ومن ثم ينزل الجديد ويتم ايقاف التحديثات الرئيسية للنسخة القديمة ما عدا تحديثات الحماية اللي بتظل لخمس سنوات اضافية لا مسميات تشكيلية ومبهمة لتحديثاته ولا تشتيت ولا ايهام المستخدم بانه يستقبل نظام جديد كل سنة ولا هم يحزنون.والعكس صحيح في الجهة المقابلة وما اظن راح ينلامون اذا قدرو يقنعون ملاك اجهزتها بان جهاز من ٢٠٠٧ استقبل ٧ أنظمة*جديدة*.وكان نظام التشغيل علبة بيبسي تنتهي بعد سنة.بالمنطق في شركة تقدر تنزل كل سنة نظام تشغيل*حقيقي بمعنى الكلمة* اخلي الجواب الك اخوي
انا مدري وش تقصد بالظبط بالكلام المضلل وما هو مقياسك اصلا.اذا كان مقياسك مبني على مسميات التحديثات اللي تنزلها ابل لنظام الماك واللي اقتنعت بانها نظام جديد كل سنة فا هذي مشكلتك ان كنت تقيس بهذ المقياس لان واقعا مافيه نظام تشغيل رئيسي قادر على الصدور سنويا مع تغيير جوهري حقيقي لجعله مؤهل لحمل مسمى نظام تشغيل*جديد*بالمعنى الحرفي لان اللي جالس تسويه ابل شرحته فوق.وخلنا نقبل جدلا بهذ المقياس ونخلي جهازي المثال.لابتوب نزل بنظام ويندوز ڤيستا سنة ٢٠٠٦ بما ان النظام توفر للمصنعين في نوڤمبر ٢٠٠٦ مازال قادر انه يشغل اخر نسخة رئيسية للويندوز بكل سلاسة بينما جهاز ماك بؤك من نفس موديله ٢٠٠٦ ونفس مواصفاته وحتى احسن منه مايقدر يشغل اخر نسخة لنظام ماك مع ولا حتى موديلات ماك ٢٠٠٧ او ٢٠٠٨ او ٢٠١١ مع مواصفات تدعس لابتوبي حتى لوول!!.هذ يرجعنا لنقطة كيف ابل تتحكم بمسالت تخلي اي موديل يدعم واي موديل ما يدعم.لان النكتة ان فيه بعض موديلات ٢٠١٠ يدعم وولا موديل من ٢٠١١ يقبل التحديث لاخر نسخة للنظام!!
https://everymac.com/mac-answers/ma...1014-compatible-macs-system-requirements.html
https://www.cnet.com/how-to/here-are-the-macs-that-will-work-with-macos-mojave/
http://osxdaily.com/2018/06/05/macos-mojave-compatible-macs-list/
والاسباب....
- Mac Pro (late 2013 or newer, or mid 2010 and mid 2012 models with Metal capable GPU)
اترك منطقيت الاسباب لك وللشباب.للعلم ان في احد المصادر نفسها واللي هي ماك فانز ما عدا سي نت ذاكرين ان اخر نسخة بتكون محدودة من حيث الدعم وان كل مالها النسخ الأحدث تضيق نطاق الموديلات اللي القابلة للترقية وهذ يرجعنا ايضا لنقطة ان ابل يهمها ان ما تدعم موديلات قديمة او حتى جديدة مع اخر نسخة لنظامها عشان تجبر الواحد انه يشتري الموديل الأحدث وهذ اللي اشتكت منه حتى مواقع الفانز بكون كل نسخة جديدة للنظام قاعدة تقلل الموديلات المدعومة وهنا يظهر سبب جعل نظامها مغلق ومحصور على اجهزتها لان لو كان مثل نظام الويندوز ما كانت بتقدر توهم احد بمحدودية الهاردوير وانه الخ.وما كانت بتقدر تبيع اجهزة بالكمية اللي تبيعها الحين.وبما انها تملك قاعدة مستخدمين يقتنعون بكلامها اللي تخليه كعذر فا مافيه اي حواجز يمنعها من اي شي.هذ في ما يخص لو قبلنا جدلا بنظرية السبعة أنظمة اللي انت مقتنع بها
نجي الحين لكلام المنطق والعقلانية.جهازي مثل ما اسلفت نظامه الاصلي ڤيستا جاي من المصنع مع هالنظام من ٢٠٠٦ قدر يشغل ثلاث نسخ*حقيقية* نزلت بعده وكل نسخة دورة حياتها ١٠ سنوات وان شاء الله اذا الله احيانا والجهاز عندي وقت صدور الاصدار الجديد للويندوز بثبتها عليه ان صمد
١-واضح من كلامي حول ٣ و٥ سنوات هي صيغة مبالغة ليس اللا.مع انه بدا يتحقق هالشي مع كل تحديث جديد او كما انت مقتنع فيه نظام جديد تقل المدة ولازم الموديلات متوافقة مع الميتل جي يو بي عشان تقدر تثبت اخر تحديث او اخر نسخة واللي مدري وش العذر اللي ممكن الواحد يتعذره لهذي الشركة على هالخطوة عموما.موديلات ٢٠١١ ماعادت تقبل التحديث مع انها ماكملت سوى ٧ سنوات.موديلات الماك ٢٠١٢ بكل الفآت اللي نزلت منتصف السنة او اخر السنة هي المدعومة فقط ولازم تكون متوافقة مع الميتل جي بي يو واللا ماتقدر تحدثها وهذي الموديلات يادوب كملت ٦ سنوات.موديلات ٢٠١٣ اي ماك برو وماك برو اللي نزلت نهاية السنة هي المدعومة مع ان من ٢٠١٣ الى ٢٠١٨ ٥ سنوات وكلامي تقريبا تحقق ولو بشكل جزئي في مايخص العمر الافتراضي.موديلات ٢٠١٥ نفس الموضوع والمدة بين ٢٠١٥ و ٢٠١٨ هي ٣ سنوات.هذ وش نسميه اذا؟
٢-وش موديل جهازك اذا سمحت ماك بوك ٣ او أير الخ؟