خلاص يا رجل، التويتر رميته ورا ظهري، كان تجربة سيئة نوعا ما ما أبيها تتكرر، ناهيك إنه بالفترة الأخيرة التايملاين صاير سيء وسخيف ويرفع الضغط، وشلة "الناس المثالية" صاروا كثار، كنت مستحمله عشان كم واحد (وانت منهم) لكن خلاص طفح الكيل، ماني فاضي كل مرة أفتح التويتر عشان أستانس لكن في المقابل أحصل تجريح من فلان وعلان
وشكرًا لسؤالك عني علي 🙂 ، انت الوحيد اللي سأل عني من اللي تعرفت عليهم من النت :")