hits counter

متأخر عن الحفلة Tomb Raider 1996 | أكل عليها الزمن!!

abdullah-kh

مشرف عام
Administrator
بادئ الموضوع #1


يمكن ذا أول موضوع أكتبه عن تجربتي للعبة (دليل كيف أن مشرف خربان وكسول)، المهم جد ما أدري وين أبدأ؟ امم، بقول أني كنت أكره اللعبة على وقتها، لا بل كنت أتمسخر من تحكمها الصعب والموتات العبيطة التي تحصلها لارا، بس ما كنت ألعبها! كنت متفرج وأستغرب صبر الذي يلعبها. المهم مع رجوع قريحة اللعب، أتاني حنين إليم للعب ألعاب هذا الجيل، بالواقع كنت أبغى أجرب لعبة قفز إحترافية، بعدين تذكرتها، وقلت ليش ما أرجع لها من جديد؟ وأشوف صدق وش الجاذب لها بوقتها؟ أو حتى الحين مع عشاق وفيين جدًا.

أين ألعبها؟
تقدر تحصل نسخة psn وتقدر تحصل نسخة البي سي، تحصل الثلاثية كلها بمتجر GOG وبسعر زهيد (9 دولار):
https://www.gog.com/game/tomb_raider_123

الفرق بين النسختين؟
معدل إيطارات أفضل وأنعم مع البي سي لكن فيه فرق جوهري شوي نسخة psn تعتمد على الطريقة القديمة للتخزين! نعم حيث تستخدم أسلوب شبيه بألعاب ريزدنت إيفل الكلاسيكية مع الحبر والطابعة، هنا الكرستالات:


بنسحة البي سي ما في ذا الشئ ويمكنك التخزين بأي مكان وقت ما تشاء وصدقوني هذا راح يفرق كثير بالتجربة. عن نفسي قررت ألعبها مثل ما يريدها المطور مني ومع تضحيات الصورة الأضعف فقط لأعيش التجربة الأصلية.

التحكم هو اللعب:
هذه النقطة الجدلية بتومب رايدر الأصلية، أكبر منفر، مزعج للقادم من جيل الألعاب الحالي مع سلاسة التحكم وسرعة الإستجابة والقدرة على تحريك الكاميرا، يرجع للعبة تتطلب مجهود كبير لاتقان التحكم! تصبح المهمة مستحيلة ومتكلفة ولا تستحق، لكن بالواقع إذا فهمت أن محور تومب رايدر الأصلية هو التحكم! وأن جزء من نصوعها الأحترافي بسببه ستقدر التجربة! كيف ذلك؟ نرجع قليلًا للوراء:


نفصل بين مدرستين، ماريو بروس لعبة المنصات على العائلة، التحكم فيها يزيل كل العوائق بوزنية الشخصية فتقدر تعطيك قفزات عالية، سرعة استجابة أكبر، العائق هو الشغل الشاغل لك أثناء اللعب أكثر من احترافك للتحكم، لأنه مقدم لأي شخص يمسك اللعبة ويقدر بدقائق يفهمه، لا تعقيد؛ قفز ثم حركة ثم قفز، عائق ثم قفز وهكذا. هذه المدرسة لحتى الحين مستمرة ويمكن من الأمثلة الشهيرة الحالية لعبة الأندي سوبر ميت بوي.



المدرسة الثانية؛ برنس أوف بيرشيا (1989)، هذه مدرسة طلعت لتناقض الأولى وتستخدم أسلوب يعرف الآن: لعبة المنصات السينمائية (Cinematic platformer)، على عكس الأولى التحكم غير سلس، يتطلب وقت لاتقانه، بطئ، استجابة أبطأ، يركز على واقعية حركة الشخصية وثقلها، كل خطوة لازم تحسبها، هو العائق أكثر من العقبة، لو أتقنته راح تصير العقبة أسهل. ألعاب حديثة تمشي على هذا النوع؟ مثل ليمبو.

طيب وش علاقة تومب رايدر بذا؟ هي نقل وفي للتجربة الثانية لكن بلعبة ثلاثية الأبعاد، بكل ما فيه بالضبط مما سبق وذكرت حتى بالقتلات المخيفة:


الآن بعد هذه المعرفة، يجب أن تعي أنها واحدة من نوعها حقيقةً والتحكم هو اللعب وميزة بحقيقة الأمر أكثر من أنه عائق، اللعبة كلها مبنية على هذا التحكم، وقت إحترافك هو الوقت الذي ستعطيها حقها وتستمتع فيها حقًا! القفز خصوصًا يتطلب إحترافية كبيرة لانه غير أتوماتيكي ويجب أن تقيس كل خطوة وتحدد الاتجاهات لأن الهفوة خسارة قاتلة.

تصميم اللعبة لحتى هذه اللحظة خالد!

(صورة من مرحلة St. Francis' Folly)

هذه مفاجأة اللعبة حرفيًا فيها مستوى تصميم مراحل لا يقل عبقرية عن أقوى ألعاب ذاك الجيل! نعم لا يقل روعة عن ألعاب مثل زيلدا أوكارنيا أوف تايم! لما تقرأ المرجعية التي أعتمد عليها فريق Core Design للتصميم فتلاحظ أن أغلب عملهم يعتمد على المخيلة؛ حيث لم يسبق لهم زيارة معابد أو كهوف، أو حتى دير قديمة زي مصر الفرعونية، أنما كله من كتب المتاحف أو الأنترنت وقتها. الآلية تعتمد على تصميم الألغاز بالأول ثم بناء المرحلة عليه، تم مراعاة كل جزء لعملية الأستكشاف، فتلاحظ أن اللعبة مثل ألعاب ريزيدنت أيفل تتطلب منك الرجوع لمنطقة أولى لفتح باب أو تجميع أدوات، مع زيادة إحترافية وصعوبة أكبر مع عملية بناء حيل زي الفخاخ وتوزيع الأعداء وصنع عقبات مبتكرة للقفز تزداد عمق مع كل مرحلة. والنقطة الأهم زرع أسرار لكل مرحلة تتطلب نسبة إحترافية أكبر لتحصلها.

العزلة والضياع:
لما تلعب سوبر ميترويد بعالم موحش وحدك تواجه القراصنة ومخلوقات ذاك الكوكب وتستكشفه كله! نعم تومب رايدر هذه فيها هذا الشعور، وبالحقيقة منسجم مع الجيل ذاك وأكبر تميز أن حس الوحدة وصناعة لعبة النجاة بعالم مخيف حقيقي رغم أنها لعبة مغامرات ألغاز! هذه النقطة بمستوى عالي، واللعبة تصنع من أعداء العالم مكان للعزلة حيث تواجه الذئاب، الغوريلات، الخفافيش، النمور، وحتى
تي ريكس xd.
الفريق ما كان حاط عائق ليصنع المكان وكثف منها بالقدر مرات ما يكون منطقي ليطلع تجربة لعب حقيقية ومتكاملة. غير أن اللعبة بالفعل صعبة وما تحدد لك شئ وتحتاج تبحث بكل مكان لتحصل الأدوات والأماكن السرية، وهذا ينقل لك الضياع أنك لا تعلم أين تذهب ومرات يكون مزعج لأن الحل يكون قريب بشكل بغيض.

لا تلعب Anniversary وتتوقع أنك حصلت تجربة تومب رايدر حقيقية!
الريميك حلو وكل شئ لكنه حذف أهم شئ يخلي اللعبة الأولى مميزة؛ الاستكشاف والتحكم. اللعبة صارت أسهل مع خطية أكثر من ضياع اللعبة الأولى. للاسف هذا يخلق تجربة جديدة مختلفة تمامًا عن الأولى، لذلك لا أنصح فيه للذي فعلًا داخل ليعرف تميز الأصلية من الأصل.

العيوب:
- الكاميرا: نعم بكثير مرات قاتلة وعائق حقيقي وصعب أتغاضى عنها للاسف.
- إطلاق النار: هو على غير كل شئ باللعبة أوتوماتيكي وللاسف أضعف ميكانيكات اللعبة وغير ممتع، لحسن الحظ هذه الجزئيات محسوبة وقليلة.
- الحفظ: هذه مشكلة نسخة البلاستيشن، بأغلب الحالات ميسر وقريب لكن مرات يكون بعيد يجعلك تعيد عقبات مملة قد تجاوزتها مما يزيد ساعات اللعب على الفاضي.

اللعبة ما في مثلها بالسوق!
هذه الفقرة الأخيرة، نعم حقيقة ألعاب زي الأصلية أنتهت خلاص حتى مع رجوع الأندي للكلاسكيات إلا أن حتى الأن لا توجد تجربة قريبة من تومب رايدر الأصلية! أتكلم عن لعبة ثلاثية الأبعاد بتحكم برنس أوف بيرشيا مع مستوى عالي بالتصميم وألغاز أساسية. يؤسفني أن أقول لا يوجد مثلها! لذلك هي لعبة وحيدة من نوعها.
 
#2
يمكن ذا أول موضوع أكتبه عن تجربتي للعبة (دليل كيف أن مشرف خربان وكسول)
صحيح! ياخي إذا تعرف أنك لما تشارك في قسم الألعاب راح تضيف كل هالمواضيع و الردود المثرية له، ليش ما كنت تشارك بشكل مستمر فيه ::con::؟
=======================
لما قرأت العنوان آستغربت حسبت تقصد أنها صارت آوتديتد، بس طلع تقصد نوعية الألعاب إندثرت، إلي يقول أجزاء الريبوت أفضل واضح ما يعرف ليش حبينا هالسلسلة، هالسلسلة في يوم من الأيام إرتبط أسمها بأشياء مختلفة عن الآن، تومب رايدر الأصلية لعبة عبقرية فعلاً، أذكر كنت أقضي ساعات و ساعات عشان أبحث عن الطريق الصحيح أو حل للغز، مستوى التحدي فيها كبير و شعور المغامرة و الضياع فيها من طراز عالي، الإستكشاف فيها ممتع جداً و rewarding

يحبطني لما أقرأ أسباب تفضيل الريبوت، تتلخص أغلبها في : لارا كانت شخصية سطحية و في الريبوت صار عندها backstory و القصة أقوى.. في ذاك الوقت إستكشاف معبد = تحدي عالي في مرحلة ذات تصميم معقد و لا ترحم، لما تخلص منطقة تحس أنك سويت إنجاز، المعابد في الريبوت لا تقارن إطلاقاً و التحدي فيها لعب أطفال بالمقارنة

تومب رايدر خسرت معظم إلي ميزها كسلسلة، الريبوت ما يعطيني شعور لعب لعبة تومب رايدر بل هي ألعاب مختلفة في نظري، ثلاثية الريبوت محبطة بالنسبة لي لهذا السبب تحديداً
 
#3
الله
ذكريات هاللعبة
كنا نختمها قروب هههههههههههههه
بس وقتها انا كنت للحين متمسك بألعاب ال2D و مو مستعد لل3D لكن اهيا و ماريو ٦٤ حببوني بهالتوجه اليديد للألعاب و كانوا مدخلي لأساطير العاب ال3D بذاك الوقت
موضوعك تفوح منه ريحة غرفة اخوي اللي كان محتكر البلي ستيشن عنده ::xd::
 
#4
هل انا الوحيد الي يشوف تومبر رايدر جيل البلاي1 افضل من اخر اجزاء على البلاي3؟

اجزاء القديمه فيها لمسه فنيه غريبه وحس الاستكشاف والضياع اسطوري

لكن اخر اجزاء تحولة اللعبه الى انشارتد وصارت سهله وشكل اللعبه مش مميز زي السابق
 
#5
هل انا الوحيد الي يشوف تومبر رايدر جيل البلاي1 افضل من اخر اجزاء على البلاي3؟
مو الوحيد و هذا أكثر شيء ما يعجبني في الريبوت، آخر مرة لعبت أول جزء قبل 15 سنة أو أكثر و للحين أتذكر بعض الأشياء منه

الأجزاء الأصلية على PS1 كانت محترمة و الشيء إلي ما يدركه بعض الفانز الجدد أن حتى الأجزاء الأصلية كانت مبهرة تقنياً، كمية التفاصيل في البيئة عالية، و فنياً جميلة، التوجه في الريبوت أتفهم أسبابهم في الإتجاه إليه بالنظر لرغبتهم بزيادة المبيعات، لأن ألعاب تومب رايدر الأصلية كانت صعبة، لكن للآن مو قادر أتقبل أجزاء الريبوت، حتى الجانب السينمائي و القصصي فيهم ما يعجبني، لو يرجعون لجذور السلسلة مثل ريزيدنت إيفل 7 يكون شيء ممتاز حتى لو بميزانية أصغر بكثير
 
#6
نفصل بين مدرستين، ماريو بروس لعبة المنصات على العائلة، التحكم فيها يزيل كل العوائق بوزنية الشخصية فتقدر تعطيك قفزات عالية، سرعة استجابة أكبر، العائق هو الشغل الشاغل لك أثناء اللعب أكثر من احترافك للتحكم، لأنه مقدم لأي شخص يمسك اللعبة ويقدر بدقائق يفهمه، لا تعقيد؛ قفز ثم حركة ثم قفز، عائق ثم قفز وهكذا. هذه المدرسة لحتى الحين مستمرة ويمكن من الأمثلة الشهيرة الحالية لعبة الأندي سوبر ميت بوي.
في الواقع ألعاب المنصات لا تعتمد على القفز فقط ، بل تعتمد على السرعة والفيزيائية كذلك ، مما يضيف بعض العمق لتلك النوعية من الألعاب ، أي أن مدى القفزة وارتفاعها يعتمد بشكل كبير على السرعة التي كان يسير بها اللاعب قبل القفز .

الفريق ما كان حاط عائق ليصنع المكان وكثف منها بالقدر مرات ما يكون منطقي ليطلع تجربة لعب حقيقية ومتكاملة. غير أن اللعبة بالفعل صعبة وما تحدد لك شئ وتحتاج تبحث بكل مكان لتحصل الأدوات والأماكن السرية، وهذا ينقل لك الضياع أنك لا تعلم أين تذهب ومرات يكون مزعج لأن الحل يكون قريب بشكل بغيض.
لم ألعب لعبة تومب رايدر الأولى لكن من وصفك لها فهي أشبه بلعبتي metroid 2 و metroid fusion بحيث أن كلا اللعبتين كانتا أكثر خطية من باقي أجزاء السلسلة ، لكن هذا لا يعني أنها تخلت عن الـback tracking وتشعب تصميم المراحل ،

وبالمناسبة مشاركة ممتازة وأعجبني كيفية طرحك لمراجعة اللعبة عن طريق المقارنات مع ألعاب كلاسيكية مشهورة
 

abdullah-kh

مشرف عام
Administrator
بادئ الموضوع #10
كمل جميلك والعب الثاني والثالث





الثالث هو الأفضل بلا منازع ومتنوع من جميع النواحي لعبة مغامرات حرفياً!
أنا مخطط لذا الشئ بس أستغربت تفضيلك للثالث من أقرأ نقاشات الفانز أشوفهم يفضلوا الثاني أكثر، لا بل شفت ذم للثالث وأنه مش موزون!
عاد حبيت أتموسفير مرحلة الفراعنة بالأول وتصميمها جدًا رهيب، أعتقد الثالث يركز على مصر؟
 
#11
اذكر اني لعبت الجزء الاول لكن ما كملته ، ما عجبني نهائياً ، التحكم كان معوق ، و اللعبة حسيتها فان سيرفس بظاهرها ، افضل الأجزاء الجديدة اكثر خصوصاً رايز و شادو.
 

abdullah-kh

مشرف عام
Administrator
بادئ الموضوع #12
اذكر اني لعبت الجزء الاول لكن ما كملته ، ما عجبني نهائياً ، التحكم كان معوق ، و اللعبة حسيتها فان سيرفس بظاهرها ، افضل الأجزاء الجديدة اكثر خصوصاً رايز و شادو.
تصميم لارا فان سيرفس واضح، بس هذا هو الشئ الوحيد فيها فان سيرفس @@ كل شئ ثاني لعبة هاردكورية من جد.
والتحكم أنا كنت أقول كذا بس لو تفهمه وتمستره بتطلع بذهب!

بالنسبة للحديثة فصراحة ما ودي بمقارنة لأنهم ألعاب مختلفة تمامًا، الحديثة تتقارن مع أنشارتد ممكن؟
 
#13
الحديثة تتقارن مع أنشارتد ممكن؟
ظاهرياً ممكن تقارنها مع انشارتد ، لكن لو حفرت فيها بشكل اعمق راح تجد ان في اختلافات خصوصاً في شادو ، في معابد اختيارية تقدر تستكشفها ، ممتعة و فيها تحدي كبير.
 
#14
أنا مخطط لذا الشئ بس أستغربت تفضيلك للثالث من أقرأ نقاشات الفانز أشوفهم يفضلوا الثاني أكثر، لا بل شفت ذم للثالث وأنه مش موزون!
عاد حبيت أتموسفير مرحلة الفراعنة بالأول وتصميمها جدًا رهيب، أعتقد الثالث يركز على مصر؟
اعذرني بشطح شوي للماضي!
طبعاً الثالث افضل وامتع يمكن السبب الرئيسي في تفضيلي للثالث هو ان بدايتي مع السلسلة كانت معه وقتها تقريباً عمري يا ٤ او ٥ طبعاً وقتها ما اعرف اعدي المراحل كل الي كنت اسويه هو اني احركها واستخدم المسدسات واسوي الحركات البهلوانية واقتل القرود كانت متعة كبيرة بمعنى الكلمة.
الثاني كنت اعرفه قبل الثالث اول مرة شفته في بيت جيراننا كانوا يسمونها "المرأة" >>> ينطقونها باللهجة النجدية البدوية.
الثالث هو أول واحد دخل بيتنا.

غير كذا توم رايدر ٣ لعبة مغامرات عظيمة بمعنى الكلمة تزور فيها ٥ مناطق : الهند، صحراء نيفادا، لندن ، المحيط الهادي وانتاكتيكا انا اضمن لك أثناء لعبك فيها ما راح تحس بالتكرار لان كل مرحلة ومنطقة تزورها لها فلسفة تطوير لحالها مختلفة عن اللي قبلها ، طبعاً الثالث ما يركز على مصر! الجزء الرابع هو اللي ركز على مصر نزل سنة ١٩٩٩
 
#15
اذكر اني لعبت الجزء الاول لكن ما كملته ، ما عجبني نهائياً ، التحكم كان معوق ، و اللعبة حسيتها فان سيرفس بظاهرها ، افضل الأجزاء الجديدة اكثر خصوصاً رايز و شادو.
شادو أفضل من رايز بمراحل الأغلبية تعتبر شادو أفضل جزء في الثلاثية حس المغامرة فيها عالي عكس رايز الكئيبة!
الأول الي صدر سنة ٢٠١٣ كان ممكن افضله على رايز و شادو اذا استمر على نسخته ومظهره وافكاره اللي شفناهم في ٢٠١١ ، لكن للأسف المسؤولين هم العقبة للمطور والمؤلف هم اللي يتحكمون بكل صغيرة وكبيرة حذفوا منها شغلات كثيرة تتعلق بالقصة والأحداث واضافوا شخصيات بعد التعديل على الفاضي حتى فيها مراحل انحذفت بالكامل!
 
#16
ذكرياااات

هاللعبة كنت اشوف اختي تلعبها على طول وانا بس متابع

حاولت جم مرة وقتها اني العب فيها بس ماكملت وايد

كنت اموت بسرعة مو فاهم وين اروح وشلون احفظ اللعبة

وطقطقت شوية بالجزء ٥ بس نفس الحالة

يمكن اول محاولة حقيقية لما كبرت شوي ولعبت جزء angel of darkness على ps2

والجزء اللي صج حبيته legend والاجزاء اللي بعدها

الاول رجعت ولعبته بالتلفون يمكن قبل سنة تقريبا

تومب رايدر الاصلية جميلة وما امانع لو ردوا جزء بسيط من توجهها القديم

اتفهم وجهة نظركم بس خل نكون صريحين شوي

الريبوت حبب كثير من اللاعبين لها وهذا مكسب

واللعبة لو رجعت لتوجهها القديم انا متاكد انه اللاعبين اللي توهم داشين على اللعبة بيسحبون عليها

شخصيا الانماط الثلاثة حبيتها كلها واتوقع انهم يمكن بيرجعون على اسلوب legend وهذا انسب شي لها


نذكركم شوي بالالحان

هذا لحن الاثارة والحماس

هاللحن غريب في بدايته كنت اقول انه لحن موت تقول مقبرة لحن كئيب

لحن السر
 
#17
بما انك انهيت الجزء الاول
لازم تفضل بأعظم جزء وهو الثاني وبعده الثالث اللي كان حلو وغريب ولكن مش بروعة الاول والثاني بالنسبة لي
الرابع مظلوم ومن اصعب الاجزاء اللي تدور احداثه في مصر...وراك رحلة كابوسية عظيمة برو
 
#18
كمل جميلك والعب الثاني والثالث





الثالث هو الأفضل بلا منازع ومتنوع من جميع النواحي لعبة مغامرات حرفياً!
الثالث الاسوأ بين الاجزاء الاولى
لعبت الجزء الثاني على ايامه اول ما نزل الله يسقى عمري ايامها ١٥ سنة ولعبت اللعبة قمة الانبهار والحماس بديت فيها ولا طلّعت السي دي من الجهاز لثلاث اشهر من شدة الحماس ولعب مستمر انهيت اللعبة بدون اي حلول او مساعدة بس اعتبرها من اصعب الالعاب اللي لعبتها بحياتي والى اللحين اعتبره انجاز الموسيقى لازالت عالقه بذاكرتي الى الآن ،،،،، نزل الجزء الثالث وشريته اول نزوله بالسوق وكلي متحمس له عالآخر وللأسف خيب ظني حاولت اتقبله حاولت ابلعه ما قدرت اللعبة اختلفت عن الجزئين الاولى الموسيقى اخذت منحنى مختلف ، وصلت الاهرامات ووقفت عند لغز ما شدتني اللعبة اكملها ورميتها بلا رجعة.
الثاني اعتبره افضل جزء بالسلسة واتمنى من الاعماق ينزل له ريميك.
 
#19
الثالث الاسوأ بين الاجزاء الاولى
لعبت الجزء الثاني على ايامه اول ما نزل الله يسقى عمري ايامها ١٥ سنة ولعبت اللعبة قمة الانبهار والحماس بديت فيها ولا طلّعت السي دي من الجهاز لثلاث اشهر من شدة الحماس ولعب مستمر انهيت اللعبة بدون اي حلول او مساعدة بس اعتبرها من اصعب الالعاب اللي لعبتها بحياتي والى اللحين اعتبره انجاز الموسيقى لازالت عالقه بذاكرتي الى الآن ،،،،، نزل الجزء الثالث وشريته اول نزوله بالسوق وكلي متحمس له عالآخر وللأسف خيب ظني حاولت اتقبله حاولت ابلعه ما قدرت اللعبة اختلفت عن الجزئين الاولى الموسيقى اخذت منحنى مختلف ، وصلت الاهرامات ووقفت عند لغز ما شدتني اللعبة اكملها ورميتها بلا رجعة.
الثاني اعتبره افضل جزء بالسلسة واتمنى من الاعماق ينزل له ريميك.
تومب رايدر ٣ ما فيها اهرامات ابداً! انت شكلك تقصد الرابع اسمه The Last Revelation صدر سنة ١٩٩٩
 
#20
واحد من اعظم الالعاب هي والجزء الثاني.
الجزء الثاني تحديدا أبجريد بكل شي.

لطالما دافعت عن التانك كنترول باللعبة هذي ولأي درجة يفرق معاك بالتجربة.
قد أيش أتمنى لعبة جديدة تكون حرفيا تومب ريدر من الحقبة هذيك.. شي اسطوري والله.
 
#21
تومب رايدر ٣ ما فيها اهرامات ابداً! انت شكلك تقصد الرابع اسمه The Last Revelation صدر سنة ١٩٩٩
فعلآ ملخبط بين الثالث و The Last Revelation ولعبتهم اثنينهم ما يرتقوا للجزء الثاني
بالنسبة لي تفضيلي للجزء الثاني وبعده الجزء الاول
 
#22
موضوع جميل
تومب رايدر بداية علاقتي بالبلايستيشن , اول لعبة 3d لعبتها وكان الجزء الثاني الرائع
ولا زلت اذكر كل مراحل هالجزء, وفعلا التحكم صعب ويبيله احترافية , ومافي اي مساعدة لك, انت تتحكم بكل شي (ما عدى جزئية الشوتينق)
لذلك وضعو منزل لارا في اللعبة للتمرن على التحكم.
احساس العزله في أماكن اثريه قديمة لم تقدمه اي لعبة اخرى جربتها.
انا افضل اجزاء ps1 على اجزاء الـ ps2 والريبوت وما بعدها

وهذا الساوند تراك لا زال عالق في ذهني, يعطيك احساس المغامرة.

وموسيقة مرحلة البندقية