hits counter

نقاش أنمي IMSSDM: قصة عن الوحدة, الاستحقاق, والشياطين ^___^

الشيطان المفضل لديك؟

  • ديابلو

    الأصوات: 0 0.0%
  • كريبسكولم

    الأصوات: 0 0.0%
  • MR.X

    الأصوات: 0 0.0%

  • مجموع المصوتين
    5
بادئ الموضوع #1












أقف وحيدة بين أشجار البستان, عيناي فارغتان, وقدماي بالكاد تحملانني..

"لم أقطف أي ثمرة من البستان في هذا الموسم...هل الحصاد سيء؟ أم أن ثماره لم تعد ترضيني؟ هل اكتفيت حقاً من التفاح؟ ما الذي يحصل لي..أنا؟!"

غارقةً في الحيرة, أبحث في جوفي عما كان يعنيه لي هذا المكان في الماضي.. فقد نسيت الذكريات التي عشتها فيه, نسيت التجارب التي صاغت هويتي وجعلتني أصبح أنا, نسيت كم كنت ممتنة لكل شجرة من أشجاره وثمرة من ثماره...

ثم أتذكر!

هذا المكان كان مهرباً لي, كان مأوىً اتخذته عندما كان العالم في الخارج يخيفني! لا عواصف هنا ولا رعود, لا زلازل, لا براكين..أنا في أمان هنا..أستطيع النمو ببطء وبهدوء, أستطيع أن أكون سعيدة!

نعم, هذا ما اختلف..أنا لم أعد أرغب في الهروب من العاصفة, ولم أعد أحتاج إلى ذلك... لم أعد مضطرة إلى النوم على الحشائش التي لطالما افترشتها, ولم أعد أحتاج إلى الأشجار التي أظلتني طوال هذه السنين. فالعالم خارج هذا البستان أصبح ميدان الخيال الخاص بي, ويومي الآن هو الأوديسية التي أسطر أمجادها بنفسي بعد إذ نموت وأصبحت قوية.. هذا البستان لم يعد يعني لي ما كان يعنيه في الماضي..

إذاً فلم لا زلت واقفة هنا؟ لم عدت إليه؟!


يهمس الصوت في جوفي:"لأن هاتين العينين باتتا قادرتين على رؤية جمال كانتا عاجزتين عن إبصاره تحت تأثير الخوف."

صبغة الخوف زالت, وبقيت الألوان الحقيقية لهذا البستان فقط. بعض ثمار هذا المكان لها مذاق شنيع دون شك, وبعض أشجاره لها مظهر غريب, لكني أحبها, أحبها جميعها, وأراها جميلة للغاية!

أنا أحب عالم الانمي, وسأظل أحبه إلى الأبد! حتى لو مر علي موسم لم اشاهد فيه عملاً واحداً, وحتى لو ضحكت على أو استسخفت أموراً كنت أعشقها عندما كنت خائفة ووحيدة في الماضي. أنا أحب Code Geass, مهما انتقدته وسخرت من بعض أحداثه. أنا أحب التروبز التي اضحك عليها وأسخر من وجودها, أحب المشاكل التي يعاني منها الوسط..هذا العالم يعني لي الكثير, وسيظل يعني لي ذلك!

وقبل أي شيء, أنا أحب العالم الذي بسببه عرفت باندادوليا ^___^







----------------------------------------------------------------------------------------------------------------






لطالما رغبت بوجود أصدقاء في حياتي. في طفولتي, كنت أقضي الساعات أمام جهاز العابي وحيداً, محاولاً بيأس دفع نفسي إلى نسيان حقيقة فشلي في جعل الآخرين يقبلون بي.
لسبب ما..البقية يرونني كساذج, يتهامسون من حولي عن كوني أحمق أو مغفل..يضحكون على كوني أثق بسهولة بالغير وأرغب في أن أكون معهم, يسخرون من كوني أقدم الكثير لهم دون مقابل.
وذلك كان مؤلماً للغاية.. وفي كل مرة, ومع كل فشل أو إخفاق لي يزداد إيلاماً... كنت مختلفاً عنهم, كما لو كانت هنالك لعنة تحيط بي وتبعدهم عني!

كان هنالك طفلان, نسيت اسميهما حتى, قررا كسر هذه اللعنة والحديث معي.. كان الأمر في البداية غريباً, لكني في النهاية ومع الوقت وثقت بهما وآمنت بكونهما صديقيّ حقاً, فأحببتهما بشدة وتشبثت بهما. لازلت أذكر جلوسنا في الحديقة, نحن الثلاثة, نلعب معاً بأجهزتنا المحمولة ونتبادل الأسرار والخبرات المتعلقة بلعبة نلعبها معاً, وكم كنت سعيداً للغاية حينها. كنت أشعر بالانتماء إليهما, بالفخر بهما وبعلاقتنا نحن الثلاثة.. لكنهما لم يكونا يشعران بأي من هذا.

ذات مرة..علمت بأن أحدهما كان يحتاج إلى أداة نادرة للغاية في اللعبة التي نلعبها, أداة كنت قد أمتلكتها بعد أيام طويلة من الكفاح وبذل الجهد. لكني لم أتردد حتى لوهلة في إعطائها له كهدية, فقد أردت منه أن يعرف قدره عندي,
أردت منه أن يعلم بأن صداقتنا في نظري هي أثمن من أي أداة في تلك اللعبة, بل ربما أثمن من كل شيء, فقد كنت أحبهما حقاً.
بدا سعيداً للغاية وممتناً حينها..هذا أشعرني بالخجل, ولم يكن بالتحديد ما أردته..لكني ارتحت لكونه قد فهم أخيراً ماذا يعنيان هو وصديقي الآخر بالنسة لي, أو هذا ما ظننته حينها.

في اليوم التالي بعد إعطائي الأداة له, ذهبت إلى الحديقة حيث نلتقي عادة لأفاجأ بكونهما قد سبقاني إلى هناك. كانا يجلسان مع بعضهما البعض, يلعبان بجهازيهما ويتحدثان, لم يلحظا وجودي.
أردت مفاجأتهما, فجعلت أقترب ببطء من ورائهما محاولاً عدم جعلهما يلاحظانني, لكني فوجئت بما كانا يقولانه...كانا يتحدثان عني!

يقول الذي أعطيته: "ذلك الفتى حقاً أحمق, أعني...حقاً؟! يعطي أداة بهذه الندرة؟! هل هو مختل؟"

*يضحكان*

يجيب الآخر: "لكنه كنز حقيقي! أصبحنا قويان في هذه اللعبة دون أي جهد يذكر بفضله!"

*يكملان الضحك*

الأول: "لكن حقاً, لا أظن بأننا نحتاج إليه بعد الآن..كذلك..هو منبوذ من قبل البقية, والإشاعات المنتشرة عنه ستؤثر علينا إن أكثرنا الاختلاط به."

الثاني: "ناه, فقط لننتظر حتى نحصل على الأداة xx, صدقني, سيفهم البقية بعد أن نريهم الغنائم!"


لم أصدق ما سمعته, كلماتهما حطمت زجاج الثقة, هشمته ولم تذر حتى الفتات..أصبح الجو شديد البرودة..فقدت القدرة على السماع أو الرؤية..كل شيء يبدو أسوداً..
حرقة شديدة تسري في جسدي, من رأسي إلى أخمص قدمي, ومروراً بقلبي. نبضات قلبي تضطرب, تتسارع تارة ثم توشك على التوقف.. والدموع تنهمر رغم كل عضلة رافضة في عيني الاثنتين, لتسقي في النهاية شفاهي بمذاقها المر.

"كاذبان.."

أتراجع ببطء, أبتعد وأبتعد عنهما..أبتعد عن الجميع, أبتعد عن النور وأتوارى إلى الظلمة, حيث أنتمي.

"أنا أكره البشر...أكرههم جميعاً!"



















الصنف: عمل ت..تل..تيلنمطتيبلمكن! (قلتها بشكل صحيح هذه المرة! لا أصدق!)
عدد الحلقات: 12 (حقاً؟ اوه...شارف على الانتهاء *___*)
الحالة: لا زال يعرض, في تاريخ 3 باندا-سمبر, عام 2018
الاستوديو: Ajia-Do
المصدر: رواية ضوئية (ببساطة, الضوئية هنا هي صياغة مجازية لها وجهان. أولاً, الروايات الضوئية لا تدخر جهداً في بناء عوالمها وإغراق القارئ في الlore-dumps, لأجل ذلك, فإن الضوء في الوجه الأول يشير إلى سرعة هذه الأعمال في البناء, أي كما لو كانت تبني بسرعة الضوء. الوجه الآخر هو فقط تشبيهي ويعنى بالتضاد الحاصل بين إدراك القارئ في بداية العمل وإدراكه بعد الانتهاء من القراءة. وفي هذه الحالة, الضوء يرمز إلى الدرجة التفاؤلية للإدارك المُخرج. هذا الوجه يرتكز -بدهياً- على عقيدة تفسر العمل الأدبي كدالة مجموعية للإدارك)
صنف: كوميدي؟ , فان-سيرفسي, خيال, سحر




بدلاً من أن أتحدث عن الأمور المملة والمملة والمملة للغاية كقصة العمل وغيرها...سأتحدث عما أرغب بالحديث عنه, اتفقنا؟



*توبيخ*


حسناً حسناً...سأذكر القصة على الأقل -___-







القصة





هنالك لعبة MMO نسيت اسمها, وهنالك لاعب في تلك اللعبة قوي للغاااااااااااااااااااااااااااااااية, لدرجة أن الجميع أصبحوا يسمونه "ملك الشياطين"

ما اسمه؟

اوه..ديابلو!


في الحقيقة, ديابلو-تشان وحيد للغاية, وقلبه مجروح بشدة, هو قام بالمضي خلال حياته كاملة كلاعب SOLO, فشل في امتلاك اصدقاء في المدرسة, فشل في امتلاك اصدقاء خارج المدرسة, وفشل في امتلاك أصدقاء حتى في اللعبة.
لأجل ذلك, هو قرر التعايش مع هذه اللعنة التي تحيط به, وإن كان أحياناً يعجز عن منع نفسه من الإحساس بالحرقة عندما يرى مظاهر الصداقة أو المحبة بين الغير.
ذات مرة, قام ديابلو بفتح عينيه ليجد نفسه في عالم خيالي!!!!!!!!!!

كيف؟

اوه, هنالك فتاتان قامتا باستدعاءه بتعويذة سحرية, لم؟ كي يكون "عبداً" لهما.

لكن التعويذة فشلت بسبب خاتم يعكس السحر, فأصبحتا مكبلتين *___*

هل العمل عن العبودية؟

لا




جيد, والآن أستطيع فعل ما أريد @@






نعم, هو عمل فان-سيرفسي. تجاوز الأمر!









لست أحب الأمور المنحرفة, لست أحب اللغة الغير لبقة, ولست تحت أي ظرف أستلطف هذه التفاصيل *الغير منطقية* التي قد يستسخفها حتى فتىً في الخامسة عشر.
لكن ماذا؟ سأترك كامل العمل جانباً لأجل مشهد أستطيع تجاوزه؟ لا, لن أفعل. أنا أؤمن بوجود قيمة في هذا العمل, رغم كل مشهد لا يخاطبني فيه. كذلك, ليس ديدني هو الحكم على تفضيلات الغير ولعب دور القاضية.
لأجل ذلك, إن قررت مشاهدة العمل, فاعلم بأن اللقطات *المنحرفة* فيه ليست فقط جزءاً من القصة التي يحاول إخبارها, وليست أداة فنية تحاول إيصال رسالة أعمق, بل هي في إخراجها وتوجهها فان سيرفس محض يخاطب فئة معينة من المشاهدين, أمر قد لا تستلطفه أنت أو لا تشعر بأنه يلائمك.
العمل بشكل عام +13, أي أتمنى بأن الفان سيرفس فيه لن يكون طاغياً بالشكل الذي يغير التجربة كاملة, رغم أني أعجز عن النظر إلى بعض التفاصيل القصصية في العمل دون ارتياب. وسأتحدث بتفصيل أكبر عن الأمر.






عزيزي كاتب الفان سيرفس





التوفيق بين حشو عملك بالفان سيرفس وكونه يقدم نصاً جيداً في مجمله هو ليس بالأمر السهل, لكنه كذلك ليس مستحيلاً. هنالك في البداية الرسومات, وهذه لا تؤثر حقاً على جودة النص المكتوب, لكنها ستبعد فئة من المشاهدين المفترضين للعمل وستجلب فئة أخرى.
ككاتب, دورك هو أن تعرف جمهورك. من تخاطب بنص العمل؟ هل ستنشئ عملاً يستهدف في رسوماته فتياناً في الرابعة عشر ثم تغرقهم بأفكارك الفلسفية؟

حاول تحقيق التوازن, سوق لعملك بالرسوم والعناصر الفان-سيرفسية, لكن باتزان. كي لا تخسر مصدر دخلك المعتبر, ولا تخسر جمهورك.
(الذين سيهتمون بالفان-سيرفس وبالنص في الآن ذاته هم قلة قليلة, استهدافهم مضيعة للموارد)


أسوأ اصناف الفان-سيرفس هي العناصر القصصية المضافة فقط لتخدم جمهورها, والتي لا تضيف أي قيمة كتابية للعمل, بل ربما تكسر ترابط عالمه..هذه تستفزني كقارءة أو كمشاهدة بشكل خاص. حقاً, إن كنت مصراً للغاية على وضع عناصر كهذه في عالمك, فاجعلها المنطلق لك في الكتابة وابن عليها, إياك وإلصاقها في عالم مكتمل من دونها!


ثم هنالك المشاهد, وهنا يجب أن أتحدث عن الاستحقاقية.

لا تقم بتحويل قصتك إلى wish fulfillment ضحل! هنالك شخصيات هي حتماً لا تستحق 1% مما يعطيها العمل. لا تقم بصنع بطل غير مثير للاهتمام ثم جعل الشخصيات تعامله كحمامة اجتماعية, هذا فقط لا يعمل! أنت هكذا تكسر ركائز عالمك..إن كانت شخصيتك غير مثيرة للاهتمام في عالمها الحقيقي, فهي لن تكون أبداً كذلك في الخيال, إلا إن بينت بوضوح أسباب كونها مثيرة للاهتمام, وستحتاج لنص جيد للغاية لتبيان ذلك @

البطل الجذاب لأن مستواه 10000؟

معظم المنجذبين إليه منتفعون. هل سيظل مثيراً للاهتمام في نظر الغير إن خسر قواه وأصبح ضعيفاً؟ حقاً؟! لم؟ ولم لم يكن شعبياً في عالمه الأصلي؟ ما الذي اختلف؟ هل تطور هو كشخص؟

ببساطة: لا تقم بإعطاء بطلك ما لا يستحقه! أجعله في البداية يستحق ما سيحصل عليه, ثم كافئه.

أنا أفهم الprojection mentality التي تقوم عليها بعض هذه الأعمال, فالشخص الذي سيتقمص دور البطل والذي تخاطبه بنصك قد لا يكون مثيراً للاهتمام أو شعبياً لذاته, وأنت تريد جعله يشعر بتحسن, أفهم هذا... لكن إن كنت تكتب *قصة* لا *أداة للهروب*, فهنالك أساسيات يجب عليك أن تراعيها. هنالك فوارق حادة بين كون الشخص: مسلياً, جذاباً, قوياً, له قيمة مادية عالية, قائداً.

فقط لأن مستوى شخصيتك هو 10000, هذا لا يعني بأنها أصبحت قائدة أو جذابة أو مسلية. الشخص الغير مثير للاهتمام سيظل غير مثير للاهتمام إن لم يتغير شخصه, مع أو من دون مليار دولار في جيبه, ومع أو من دون كون مستواه 10000.
لا تريد كتابة قصة عن المنتفعين, صحيح؟ @@

الخلاصة: أجعل شخصيتك تستحق ما تحصل عليه, أياً كان ما تريد منها أن تحصل عليه!








لأنك لست بإطار إسقاطي!







أنا لا أكره كيريتو من SAO, لأني لست قادرة على كراهية لا أحد. في الحقيقة, لو كان كيريتو قد نجح في جعلي أكرهه, لقلت بأنه مكتوب بشكل جيد.
هذا العمل مختلف, البطل فيه يمتلك شخصية. هو أحمق, معبر للغاية, يعاني من قلق اجتماعي, لديه حس عال بالعدالة, هو خجول, عاطفي للغاية, شخصيته تمتلك بعداً انثوياً وهو بكاء إلى حد ما, هو جبان, رحيم وإن تظاهر بالعكس, يرتدي قناع القسوة كي يحجب ذاته عن البيئة, لكن فاشل في التقمص. هو شخص انفعالي, حساس للغاية ويسهل جرح مشاعره.

بعبارة أخرى, هو شخص يثير اهتمامي شخصياً, سأرغب بلقاءه في مقهىً والحديث معه, سأرغب في أن أكون صديقة له, وأفهم لم قد يستلطفه الغير ولم قد لا يفعل البعض. هو حقاً شخص جيد, وربما أفضل ما في العمل.

بعدد الصفات التي تختلف لديك عنه, قد يكون ديابلو-تشان آلة إسقاطية سيئة للغاية بالنسبة لك, فيفقد العمل جدواه كأداة لل wish-fulfillment, لكنه بالمقابل ينجح كقصة, ويحدث ظاهرة نادرة للغاية في هذا الصنف من الأعمال وهي التقمص الوجداني العام لشخصية مكتوبة.
عندما كنت أشاهد فايلويت إفرغاردن, لم أكن أتخيل بأنها أنا, لكني رغم ذلك كنت أشعر بما تشعر هي به, أحزن لحزنها, أعرف ردود أفعالها, وأكترث بها..هذه علامات للتقمص الوجداني, أمر يختلف عن الwish-fulfillment دالياً ومعنوياً, وإن شابهه في المحصلة.







متعلقات مثيرة للاهتمام



العمل لا يتطرق إلى العبودية في إطار فان-سيرفسي إلا في لمحات بالكاد تُذكر. العمل يعالج العنصرية بشكل ضحل, لكن مما فهمت, فإن الرواية عالجت الأمر بشكل أفضل بكثير.
على الرغم من كون ديابلو *op*, إلا أن الفجوة بينه وبين العالم ليست كفجوة آينز من اوفرلورد, هنالك تحد, وهنالك نزاع, القوة ليست wish-fulfillment عمياء هنا. العمل يواجه مشكلة *كل انمي يقتبس من لايت نوفل*, وهي أن بناء العالم سيء للغاية مقارنة بالرواية, وبناء العالم هو ذو أهمية أساسية لهذا الصنف من الأعمال.
عندما يستخدم ديابلو الmp بكثرة, هذا يؤثر بشكل سلبي على مزاجه العام, هذا الترابط لطيف إلى حد ما وتجديدي ^___^
ونعم, ديابلو لا يمتلك inf supply من الmp.
هنالك أمور يقوم العمل بشرحها أو تبريرها بشكل جيد للغاية, لكن لا نمط عام هنا, العمل يخفق في تفسير تناقضات أخرى أو ينسى الإشارة إليها حتى (أو فقط يتجنب التحول إلى lore-dump session باقتباسه لكل تفسير في الرواية, لأن الانمي الذي يقوم بذلك هو انمي سيء ولا يفهم نقاط قوة وسطه. هي مشكلة في الحالتين, لكن العمل مسل الآن على الأقل &)




خاتمة


العمل مليء بالفان سيرفس, ديابلو يحصل على الكثير من الأمور التي لا يستحقها وفق القوانين المجتمعية المتشاركة في عالمنا, لكنه مكتوب بشكل جيد كشخص, العلاقة بينه وبين الفتاتين يمكن أن تكون دافئة أحياناً, لاسيما عندما لا تكون مغرقة بالفان-سيرفس, وبالطبع, كل شاب آخر في العمل لا يشكل تحدياً لديابلو, لأن العالم خال من الشبان المثيرين للاهتمام @@
هل هو عمل جيد؟ نعم, لأجل ما هو عليه, ومع إدراك جميع نقاط قصوره. تسليت وأنا أشاهده, وأنا أحب ديابلو ^___^
 
التعديل الأخير:
#2
(ببساطة, الضوئية هنا هي صياغة مجازية لها وجهان. أولاً, الروايات الضوئية لا تدخر جهداً في بناء عوالمها وإغراق القارئ في الlore-dumps, لأجل ذلك, فإن الضوء في الوجه الأول يشير إلى سرعة هذه الأعمال في البناء, أي كما لو كانت تبني بسرعة الضوء. الوجه الآخر هو فقط تشبيهي ويعنى بالتضاد الحاصل بين إدراك القارئ في بداية العمل وإدراكه بعد الانتهاء من القراءة. وفي هذه الحالة, الضوء يرمز إلى الدرجة التفاؤلية للإدارك المُخرج. هذا الوجه يرتكز -بدهياً- على عقيدة تفسر العمل الأدبي كدالة مجموعية للإدارك)
*صوت المعلق الا محد يهتم اليه*
هنالك لعبة MMO نسيت اسمها, وهنالك لاعب في تلك اللعبة قوي للغاااااااااااااااااااااااااااااااية, لدرجة أن الجميع أصبحوا يسمونه "ملك الشياطين"
ههههههههههههههههههه، القصة هذه ذكرتني بحاجة ما ابغى اقولها
أنا أفهم الprojection mentality التي تقوم عليها بعض هذه الأعمال, فالشخص الذي سيتقمص دور البطل والذي تخاطبه بنصك قد لا يكون مثيراً للاهتمام أو شعبياً لذاته, وأنت تريد جعله يشعر بتحسن, أفهم هذا... لكن إن كنت تكتب *قصة* لا *أداة للهروب*, فهنالك أساسيات يجب عليك أن تراعيها. هنالك فوارق حادة بين كون الشخص: مسلياً, جذاباً, قوياً, له قيمة مادية عالية, قائداً.
ذكرتيني بحاجة في موب سايكو 100 الا ناقش حاجة قريبة من كده نهاية الانمي
سو، معلم البطل النصاب لما بدأ يتحدث مع الاشرار، اثبت ليهم والى المشاهد انهم مو اشرار عشان هم طماعين او عندهم اهداف يبغوا يحققوها. هم اشرار عشان هم ما social skills، هم ببساطة ما يعرفوا يتواصلوا مع بقية ويفكروا ان كونهم عندهم قوى خارقة المفروض يعوضهم عن كونهم غير اجتماعيين، فلما الا حواليهم ابتعدوا عنهم لانهم بسبب عدم اتجتماعيتهم، هم غضبوا وشافوا ان العالم هو الغلطان لان ما قدرهم فعشان كده قرروا يثوروا عليه ويحاربوه.


المشكلة فيهم مو في العالم، غلطهم انهم ما يعرفوا يتواصلوا مع العالم وانهم اعتمدوا على قواهم عشان تعوضهم عن الشي.
البطل عارف الشي هذا، رغم انه واحد من اقوى الشخصيات في العالم، هالشي ما جذب البنت الا يحبها لانه ممل، دام ان قوته ما تبجذب البنت الا يحبها، يعني لازم فيه حاجة ثانية ناقصتنه.ويش فايدة القوة هذه اذا ما تبجيب لي البنت الا احبها؟ اذا ما كانت بتخليني سعيد؟ فالبطل مو شايف نفسه مميز عشان القوة حقته لان الناس العاديين يسووا الا ما يقدروا يسويه بقوتهم وبتعبهم مو من قوة اكتسبوها من يوم صغرهم
 
#3
المصدر: رواية ضوئية (ببساطة, الضوئية هنا هي صياغة مجازية لها وجهان. أولاً, الروايات الضوئية لا تدخر جهداً في بناء عوالمها وإغراق القارئ في الlore-dumps, لأجل ذلك, فإن الضوء في الوجه الأول يشير إلى سرعة هذه الأعمال في البناء, أي كما لو كانت تبني بسرعة الضوء. الوجه الآخر هو فقط تشبيهي ويعنى بالتضاد الحاصل بين إدراك القارئ في بداية العمل وإدراكه بعد الانتهاء من القراءة. وفي هذه الحالة, الضوء يرمز إلى الدرجة التفاؤلية للإدارك المُخرج. هذا الوجه يرتكز -بدهياً- على عقيدة تفسر العمل الأدبي كدالة مجموعية للإدارك)
هي رواية جيب، تتحول إلى رواية ضوئية وقت الإقتباس صراحة.
هنالك لعبة MMO نسيت اسمها, وهنالك لاعب في تلك اللعبة قوي للغاااااااااااااااااااااااااااااااية, لدرجة أن الجميع أصبحوا يسمونه "ملك الشياطين"

ما اسمه؟

اوه..ديابلو!


في الحقيقة, ديابلو-تشان وحيد للغاية, وقلبه مجروح بشدة, هو قام بالمضي خلال حياته كاملة كلاعب SOLO, فشل في امتلاك اصدقاء في المدرسة, فشل في امتلاك اصدقاء خارج المدرسة, وفشل في امتلاك أصدقاء حتى في اللعبة.
لأجل ذلك, هو قرر التعايش مع هذه اللعنة التي تحيط به, وإن كان أحياناً يعجز عن منع نفسه من الإحساس بالحرقة عندما يرى مظاهر الصداقة أو المحبة بين الغير.
ذات مرة, قام ديابلو بفتح عينيه ليجد نفسه في عالم خيالي!!!!!!!!!!

كيف؟

اوه, هنالك فتاتان قامتا باستدعاءه بتعويذة سحرية, لم؟ كي يكون "عبداً" لهما.

لكن التعويذة فشلت بسبب خاتم يعكس السحر, فأصبحتا مكبلتين *___*

هل العمل عن العبودية؟

لا
ريفيير أونلاين لعبة MMO في نهاية عمرها، و مليانة لاعبين بلفلات مرتفعة و ديابلو منهم. لأن اللاعبين هذيلا مستوياتهم عالية و متمسكين بكل الlow drop items و الboss rewards فاللعبة تسمح ليهم يصيروا bosses في اللعبة نفسها. طبعا اللاعبين الجدد يحاولوا يهزموهم و ياخذوا الآيتمز حقهم.

ديابلو شخص يفتقر للمهارات الإجتماعية، و مايعرف يتصرف و كثير ما يتصرف بشكل غير محترم أو يجرح الناس حوله بصراحة مش مقصودة ( لأنه عمره ماكان في أحد فعلا حوله) ففي اللعبة أخذ يغطي هالشيء بإنه يلعب دور شخصية شريرة و قاسية فطبعا بتعامل الناس بقلة احترام.
هالشيء يظهر بداية ما ينتقل بعد استدعاءه. ديابلو (زي ما ذكر نوفريستريفانا) قدر يعكس سحر الtaming إلا البنتين استخدموه عليه و صار هو الmaster حقهم. طبعا ينطلقوا هم بخصوص إنه استدعاء وحدة منهم و إنه استدعاء عظيم و إن المستدعين يجيبوا مهارتين خاصين إياهم و ديابلو مش فاهم ليش فيه ناس تيمرز جادة (الكلاس هذا سيء جدا في اللعبة) و كيف يتواصل إيا بنات أصلا وش المخلوقات هذي و كيف المفروض يتصرف؟
فبدل ما ياخذ الفرصة عشان يشرح الموقف أو يفهم شيء عن الحاجات حوله. ديابلو ينفخ صدره عن كيف هو خارق و مستواه السحري عالي و إنه مش مجرد "سمن" و يرجع للواجهة إلا كان يحطها لنفسه للعبة. هالشيء طبعا يسبب له توتر و رعب لحد ما يقدر يكتشف و يستخدم السحر حقه في طريقه و يتفاجئ من ارتعاب البنات من قوة تعويذة ضعيفة و أساسية استخدمها. يكمل طريقه معاهم للقرية و هو يحس بصداع خفيف.

في الحاجات إلا ذكرتها في عدة أشياء سهل تنشاف. الأولى بتكون كيف ديابلو كشخصية ماعنده مهارات إجتماعية و هذي يخليه يحط واجهة له بالشكل إلا الناس تتوقعه من واحد في قوته. هو ما يتصرف بهالطريقة و ما يعتقد إنها الطريقة اللائقة عشان يتصرف. هالشيء ينشاف في الرواية لأن هالجانب من شخصيته دائما ينوضع تحت الضغط. الفرق بين سلوكه و بين الحاجات إلا يفكر فيها، كيف إنها في كثير أحيان يتصرف بشكل بدون ما يفهم إن في عواقب للشيء، هذا بالرغم من إنه يفكر في أفعاله و مش شخص عفوي هو بس ما يفهم وش حد الشيء إلا الناس تتقبله.
هالشيء يدخل فيه الفانسيرفس ذاته، كيف ديابلو يتصرف كمراهق قاعد يشوف لحم حوله و يشوف الشحم يقفز زي الأرنب فوق و تحت و فوق و تحت و فوق تحت و فوق تحت و فوق و تحت و فوق تحت و فوق تحت و فوق تحت... آه صح هنا هو يتصرف بطريقة المراهق إلا يطلع و يسوي نفسه الرزين إلا مو هامه، طبعا الكل يدري إنه يطلع و حتى شيرا تتمسخر على كيف هو يطلع فيها طول الوقت لول.

الحاجات البسيطة هذي زيها زي كل بناء العالم في الرواية، أنا ذكرت واجد خرابيط نقاط عشوائية وقت ما عدلت النبذة حق البومة شوي و هالشيء هذا مش لأنها نقاط عشوائية، الرواية ترجع و تستخدم كل نقطة بناء عالم انذكرت هناك. ليش التيمرز كلاس مشهور في العالم و الناس تعتبره قوي؟ لأن ماحد يقدر يموت أكثر من مرة، فكلاس يسمح لك تجيب مخلوقات تقاتل عنك خارق. ليش ديابلو قوي؟ لأن ماحد يقدر يموت بعد فماحد يقدر يقاتل وحوش مستواها عالي. ليش ديابلو راسه صدع؟ لأنه استخدم MP.

هالحاجات البسيطة لأن How not to summon a demon lord مش جاية تشرح جنرا الإيسكاي و ترمي نكات Meta شوفني كيف أنا كوول، بل جاية تحاول تكون كويسة فعلا في الجنرا إلا هي فيها و في الحاجات إلا تسويها. و صراحة أنا عندي إيمان إن الرواية كويسة بس لأنها كذا.