ظلّت أجهزة الألعاب المنزلية تعمل بنموذج شبه ثابت منذ قرابة ثلاثة عقود، إلا أن الشعور السائد حالياً بأننا أوشكنا على الوصول إلى منعطف طرق، و أن هناك الكثير من الغموض الذي يكتنف سوق ألعاب الفيديو هذه الأيام. شبكات الانترنت تتطور و الجيل الخامس على الأبواب، البرمجيات و الذكاء الاصطناعي أقوى من أي وقتٍ مضى، و شيئاً فشيئاً، نسيرُ نحو البث و الخدمات الرقمية مُبتعدين عن الحاجة لعتاد مخصص لكل صغيرة و كبيرة.

في ظل كل هذا الغموض، و أطنان الإشاعات التي بتنا نسمعها في الآونة الأخيرة مثل التعاون المحتمل بين ننتندو و مايكروسوفت، قمنا باللجوء إلى المُحلل الشهير Michael Pachter من Wedbush Securities، و طرحنا عليه بعض الأسئلة المثيرة، السيد مايكل باكتر قام بالرد على هذه الأسئلة.

– فيما يتعلق بالشراكة المحتملة بين Microsoft و Nintendo و إلى أي مدى قد تصل هذه العلاقة بينهما:

أنا لا أُصدق الإشاعات حول التعاون بين مايكروسوفت و ننتندو. على الأقل ليس إلى درجة التشارك في عناوين الطرف الأول. من المُرجح أن ينتهي المطاف بألعاب طرف ثالث حصرية مثل Cuphead و Golf Story لتصدر على منصات أخرى.

السماح بصدور عناوين طرف ثالث على منصات خارج الاتفاقيات الأصلية الموجبة لها سيؤدي إلى مبيعات كلية أعلى على الأرجح، و هو أمرٌ جيدٌ للمُستهلك و المطوّر على حدٍ سواء. إن كانت ننتندو و مايكروسوفت يعتزمان السماح للمطورين بتجاوز الحصرية (مما يجعلها حصريات مؤقتة)، فسيؤدي هذا إلى أن يستقطب كلاهما المزيد من المحتويات، لأن هذه الخطوة ودودة للمطورين.

السماح بدعم Xbox Live يُشير في رأيي إلى السماح باللعب المُشترك بين المنصات، و هو من جديد سلوكٌ صديق تجاه اللاعب و المطوّر على حد سواء. لا شيء من هذه الخطوات يُشير إلى إمكانية تشارك عناوين الطرف الأول، و أنا أعتقد أن إعلام ألعاب الفيديو أطلق لخياله العنان فيما يتعلق بهذه التخمينات.

شارك هذا المقال