hits counter

ميري كرسمس ^_^ (الموضوع الرسمي للهوهوهو)

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
جزاك الله الخير على نقل الموضوع


_____________________________

صراحة بالنسبة لمعايدة النصارى في دينهم فانا شخصيا اعيادهم , فلي زملاء في العمل نصارى و جيران في العمل ايضا .

و لكن الموضوع اجبرني اني اسئل اهل العلم ان شاء الله في اقرب وقت .

لكن اريد التطرق لمثال مفترض لتفكير قليلا في هذا الامر , احل لنا ديننا الاسلامي الحنيف الزواج من المراة الكتابية فتخيل
ان الزوج لا يعاد زوجته في عيدها او ان الابناء لا يعايدون رحمهم .

و في نقطة اخرى يجب التفريق تماما بين اهل الكتاب و الكفار .

ومن الحقوق المقررة في الاسلام: حقوق الأقليات غير المسلمة في المجتمع الاسلامي، وهي حقوق ثابتة ومؤكدة، وان كان هناك ـ للأسف ـ مَن يريد أن يشكك في ذلك من خصوم الاسلام، ليجعل من قضية الأقليات ورقة يلعب بها للوقوف في وجه تحكيم الشريعة الاسلامية في المجتمعات الاسلامية في عصرنا.

كما ان هناك قلة من بعض الشباب، من غير المطلعين على الفقه، يحسبون أن مال غير المسلم، وربما دمه، مباح في الاسلام! وهذا خطأ عظيم، وخطر جسيم.

حتى أن القرآن ليرتفع بأدب الحوار مع أهل الكتاب إلى أفق رفيع، حين يقول: (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون).


ويركز القرآن هنا على ذكر مواضع الاتفاق بين المسلمين وأهل الكتاب، لا على نقاط التمايز والاختلاف: (وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد).

وأهل الذمة من أهل الكتاب لهم وضع خاص، والعرب منهم لهم وضع أخص، لاستعرابهم وذوبانهم في أمة العرب، وتكلمهم بلغة القرآن، وتشربهم الثقافة الاسلامية، واشتراكهم في المواريث الثقافية والحضارية للمسلمين بصورة أكبر من غيرهم، فهم مسلمون بالحضارة والثقافة، وإن كانوا مسيحيي بالعقيدة والطقوس،

والحقوق التي قررها الاسلام ليست مجرد حبر على ورق، بل هي حقوق مقدسة قررتها شريعة الله، فلا يملك أحد من الناس أن يبطلها، وهي حقوق تحوطها وتحرسها ضمانات متعددة: ضمانة العقيدة في ضمير كل فرد مسلم، يتعبد بامتثال أمر الله، واجتناب نهيه، وضمان الضمير الاسلامي العام، الذي يتمثل في المجتمع كله، وخصوصاً الفقهاء الأصلاء من حراس الشريعة، والقضاة العدول الأقوياء، الذين رأينا منهم من حكم على الأمراء والخلفاء لحساب من ظلم من أهل الذمة

- موقف الاسلام من غير المسلمين:
قبل أن نتحدث عن حقوق الأقليات غير المسلمة في المجتمع الاسلامي، أريد أن أبين موقف الاسلام بصفة عامة من غير المسلمين.

فبعض المبشرين والمستشرقين، قد زعموا أن الاسلام لا يعرف مع غير المسلمين إلا السيف، به انتصر، وبه انتشر، فهو لا يؤمن بقوة المنطق، بل بمنطق القوة.

وربما ساعدهم على ذلك فهم بعض المسلمين، الذين قد يأخذون ببعض النصوص من القرآن أو الحديث، ولا يجمعون النصوص كلها، بل يفككون بعضها عن بعض. وهذه آفة خطيرة، يجب التنبيه عليها


ومن المعروف: أن أصحاب الأديان المخالفة للاسلام صنفان:
صنف هم أصحاب الديانات الوثنية أو الوضعية. مثل: المشركين عبّاد الأوثان، والمجوس عبّاد النار، والصابئين عباد الكواكب، وغيرهم من الهندوس والبوذيين وأمثالهم.

وصنف هم أصحاب الديانات السماوية أو الكتابية، وهم الذين لهم دين سماوي في الأصل، ولهم كتاب منزل من عند الله ـ وإن حرّفوا فيه وبدّلوا ـ كاليهود والنصارى، وهم الذين يسميهم القرآن (أهل الكتاب) تلطفاً بهم، وإيناساً لهم
وهؤلاء الكتابيون لهم معاملة متميزة في الاسلام، فقد أباح مؤاكلتهم واعتبر طعامهم حلالاً طيباً، كما أباح مصاهرتهم والتزوج منهم، كما قال تعالى في سورة المائدة: (وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم..).

والمصاهرة أحد الرابطين الأساسيين اللذين يربطان البشر بعضهم ببعض، وهما النسب والصهر، كما قال تعالى: (وهو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً).

كما أن الزواج في نظر الاسلام يقوم على السكون والمودة والرحمة، وهي دعائم الحياة الزوجية في القرآن: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة).

ومعنى زواج المسلم من كتابية أن يكون أصهاره وأجداد أولاده وجداتهم، وأخوالهم وخالاتهم، وأولاد أخوالهم وخالاتهم من أهل الكتاب، وهؤلاء لهم حقوق صلة الرحم وذوي القربى التي يفرضها الاسلام.
ولا نجد في السماحة مع المخالف في الدين أرحب ولا أعلى من هذا الأفق الذي وجدناه في شريعة الاسلام.
وهناك تقسيم آخر للمخالفين في الدين، من حيث موقفهم من دولة الاسلام وأمة الاسلام. فهم إما محاربون، وإما مسالمون معاهدون

والمسالمون أو المعاهدون، يوفى لهم بعهدهم، ويعطون حقهم من البر والقسط والصلة.
ومن الخطأ والخطر هنا: الخلط بين الصنفين على اعتبار أنهم جميعاً كفار، لا يؤمنون برسالة محمد خاتم رسل الله (ص)، ولا يصدقون بالقرآن آخر كتب الله.

وقد فرّق القرآن بين الصنفين تفريقاً واضحاً، في آيتين كريمتين تعتبران دستوراً محكماً في تحديد العلاقة بغير المسلمين، يقول تعالى: (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين. إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومَن يتولهم فأولئك هم الظالمون ). والبر هو: الخير والقسط: هو العدل، وقد نزلت هاتان الآيتان في شأن المشركين، كما دلت على ذلك أسباب نزول السورة. فأهل الكتاب أولى بالبر والقسط.


- وصايا نبوية بأقباط مصر خاصة:
وأما أقباط مصر فلهم شأن خاص ومنزلة متميزة، فقد وصى بهم رسول الله (ص) وصية خاصة، يعيها عقل كل مسلم، ويضعها في السويداء من قلبه.
فقد روت أم المؤمنين أم سلمة (رض) أن رسول الله (ص) أوصى عند وفاته فقال: (الله الله في قبط مصر، فإنكم ستظهرون عليهم، ويكونون لكم عدة وأعواناً في سبيل الله).
وفي حديث آخر عن أبي عبدالرحمن الحبلي ـ عبدالله بن يزيد ـ وعمرو بن حريث أن رسول الله (ص) قال: (… فاستوصوا بهم خيراً، فإنهم قوة لكم، وبلاغ إلى عدوكم بإذن الله) يعني قبط مصر.

وقد صدق الواقع التاريخي ما نبأ به الرسول (ص)، فقد رحب الأقباط بالمسلمين الفاتحين، وفتحوا لهم صدورهم، رغم أن الروم الذين كانوا يحكمونهم كانوا نصارى مثلهم، ودخل الأقباط في دين الله أفواجاً، حتى ان بعض ولاة بني أمية فرض الجزية على مَن أسلم منهم، لكثرة مَن اعتنق الاسلام. وغدت مصر بوابة الاسلام إلى إفريقيا كلها، وغدا أهلها عدة وأعواناً في سبيل الله.

وفي صحيح مسلم عن أبي ذر (رض) أن رسول الله (ص) قال: (إنكم ستفتحون أرضاً يذكر فيها القيراط، فاستوصوا بأهلها خيراً، فإن لهم ذمة ورحماً).
وفي رواية: (إنكم ستفتحون مصر، وهي أرض يسمى فيها القيراط، فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها، فإن لهم ذمة ورحماً) أو قال: (ذمة وصهراً).
قال العلماء: الرحم التي لهم: كون هاجر أم إسماعيل (ع) منهم، والصهر: كون مارية أم إبراهيم ابن رسول الله (ص) منهم.
ولا غرو أن ذكر النووي هذا الحديث في كتابه: (رياض الصالحين) في باب (بر الوالدين وصلة الأرحام) إشارة إلى هذه الرحم التي أمر الله ورسوله بها أن توصل بين المسلمين وبين أهل مصر، حتى قبل أن يسلموا.
وعن كعب ابن مالك الأنصاري قال: سمعت رسول الله (ص) يقول: (إذا فتحت مصر فاستوصوا بالقبط خيراً، فإن لهم دماً ورحماً)، وفي رواية: (إن لهم ذمة ورحماً) يعني أن أم إسماعيل منهم.
والرسول يجعل للقبط هنا من الحقوق أكثر مما لغيرهم، فلهم الذمة أي عهد الله وعهد رسوله وعهد جماعة المسلمين، وهو عهد جدير أن يرعى ويصان. ولهم رحم ودم وقرابة ليست لغيرهم، فقد كانت هاجر أم إسماعيل أبي العرب المستعربة منهم، بالاضافة إلى مارية القبطية التي أنجب منها عليه الصلاة والسلام ابنه إبراهيم.

http://www.alwatanyh.com/culture/showentry94.html
 
يا اخوان لو بحثتوا راح تجدون الغالب من عموم مشائخ المسلمين الثقات المعروفين الأحياء منهم والأموات يحرم تهنئتهم بأعيداهم فهو حرام بالاتفاق كما ذكر ابن القيم الجوزية
كما نقل ذلك ابن القيم - يرحمه الله - في كتاب ( أحكام أهل الذمة ) حيث قال : " وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول: عيد مبارك عليك ، أو تهْنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس ، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه ، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنّأ عبداً بمعصية أو بدعة ، أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه ." انتهى كلامه - يرحمه الله - .
ولكم الخيار تمشون على الأجماع ولا على فتواي القرضاوي والمجلس الأوربي وغيرهم
لكن تذكرو ان في كل مناحي الحياة ممكن الواحد يجد له فتواي شاذه و وما من عالم إلا وله زلة فلا تكونون ممن يتبع زلات العلماء طبعاً انا لا اجزم ان من حللو قد زلو لكني ارى ان من حرمو اكثرهم من الثقات كالشيخ ابن باز وابن عثمين والمنحد وشيخ الأسلام ابن تيميه وابن القيم وغيره من المشائخ المتقدمين والذين حرموه بالاتفاق كما ذكر ابن القيم و اعتقد ان رأي السابقين اصوب لحديث الرسول صلي الله عليهم وسلم (خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم...)
والله اعلم
 
التعديل الأخير:
اعتقد الموضوع اخذ حقه من الكلام وخصوصا انه صرنا نشوف وصلات وتفرعات كثيره بالموضوع ..

تم اغلاق الموضوع ..
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى