حذفته هو وتيكتوك اليوم ..التطبيقين ذول لهم تأثير صحي سيئ ويقلبون المزاج وفيهم سرعه مو معقوله..فعلياً تشد بالاعصاب ..الفترة القادمة بشتري رادو بحثا عن الهدوء
النقطتين ا لاولى الصح، لكن مهما طبقنا الفكرة او الاستنتاج ذا في الواقع، ما راح يكون منصوح به
لما تتخذ قرارات في الواقع، بتكون مستعبد للفاعلية، مثل كيف قراراتك بينتج منها نجاح أكبر او فشل أكبر بالمستقبل، كيف المسثمرين بيثقون فيك بالمستقبل مثلا بعد تستحوذ على شركة بعد ما حرقت الشركة الأولى. و ثانيا انت بتخسر كمية هائلة من الفلوس و اللي هو فشل في البيزنيس، و بتخسر قابلية تمول مشاريع أخرى اهم لك.
أيضا لما تتخذ قرارات في الحياة بالشيء اللي تملكه بتكون مقيد بقيمك الاخلاقية، انت تملك ذاك المال لكن قيمك الأخلاقية ضد تتبرع فيه لعمليات إرهابية مثلا.
بشكل غالب، الفكرة هذه ideal اللي انت طرحتها و أقرب للفانتسي، لكن في الواقع هي أقرب لغباء لو ما تفكر استراتيجيا في كيف تستعمل اللي تملكه. فكرتك صحيحة في عالم ideal، لكن ما راح تنصح احد يستعملها في عالم واقعي.
الانتقاد عن "طريقة الإدارة" لا عن "حقه في إدارته" الكثير من قراراته يجعل تجربة المستخدم سيئة أو محدودة أو ناقصة، لا يمكن تبريرها بما دفعه.
لو دفعت غدًا لشراء تروجيمنج ومنعت اقتباس الردود للمشترك العادي، يمكنك انتقاد الخطوة، وليس حقي في اعتماد هذا التغيير.
استهداف المستخدم بإعلانات لا تظهر على أنها إعلان عمل لا أخلاقي وغير قانوني وغير مهني في العديد من البلدان، فلا حق له هنا، وإنما الحق جهة المستخدم.
حتى بنسبة لصانعي المحتوى لا زالت بدائية وما تعطيل صلاحيات تطبيقات الطرف الثالث أو فرض القيود عليها صار أصعب على صناع المحتوى من جمع وتحليل البيانات الحسابات بدون ما نتكلم عن الشركات التجارية بكل أنواعها.
هو ثمن ومقابله، انتشار المعلومات المزيفة أحسن بكثيير من دفن الأصوات قبل، أتذكر مع كل أزمة في فلسطين سابقاً أشوف موجة تقفيل حسابات (زي ما فيسبوك وانستغرام يسوون حالياً) ومحاولات إخفاء وغيرها، والإحتلال كان ماخذ راحته تماما في نشر المعلومات المغلوطة فالوضع ما كان فعلاً Moderation غير منحاز، بل كان منحاز ويخفي الحقيقة أحياناً مقابل نشر الكذب.