Ahmed X
Banned
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده ألله
فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إلاه إلا ألله وحده لا شريك له.وأشهد أن محمدا
عبده ورسوله.يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون(أل عمران)
يا أيها ألناس أتقو ربكم ألذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا
كثيرا ونساءا وأتقو ألله ألذي تساءلون به و ألأرحام إن ألله كان عليكم رقيبا(النساء)يا أيها الذين
أمنوا أتقو ألله وقولو قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع ألله ورسوله فقد
فاز فوزا عظيما(الأحزاب)أما بعد فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد صل الله
عليه وسلم.وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.
إعلمو رحمكم ألله أنه يجب على كل مسلم ومسلمة تعلم أربعة مسائل
الأولى: العلم
ألثانية ألعمل به
الثالثة : ألدعوة إليه
الرابعة: الصبر على الأذى فيه
قال ألله جلا وعلا فأعلم أنه لا إلاه إلا ألله وأستغفر لذنبك(محمد ألآية 19)قال ألبخاري رحمه
الله باب العلم قبل القول والعمل.فبدأ بالعلم قيل ألقول والعمل وسأبدأ بما بدأ به الرسل و
الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وهو ألتوحيد.لأنه أعظم ما أمرألله به جميع رسله وأنبياءه و
خاتمهم محمد عليهم الصلاة والسلام أجمعين.بل إن نوح عليه السلام كما حكى ألله عنه في
كتابه انه لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين يدعوهم إلى توحيد الله وعبادة الرب وحده وأن لا يشركو بالله شيئا. قال الله تبارك وتعالى.ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخدهم الطوفان وهم ظالمون.فأنجيناه وأصحاب السفينة وجعلناها أية للعالمين(العنكبوت الأية 15)قال الله جل وعلا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين(الذاريات) ومعنى ليعبدون أي ليوحدون والتوحيد هو إفراد الله بالعبادة.والذي ذكره الله في أيات كثيرة محكمات .ومنها هذه الأية الكريمة.
قال ألله عز وجل قل إن صلاتي و نسكي ومحياي ومماتي لله رب ألعالمين لا شريك له وبذالك
أمرت وأنا أول ألمسلمين( الأنعام 161)ومعنى ونسكي أي وذبيحتي .وفي الصحيحين عن معاذ
بن جبل رضي الله عنه أن رسول ألله صل الله عليه وسلم قال.يا معاذ أتدري ما حق ألله على
العباد قال الله و رسوله أعلم قال حق ألله على العباد أن يعبدوه ولا يشركو به شيئا.أتدري ما
حق العباد على ألله إذا فعلو ذالك .حقهم عليه أن لا يعذبهم.
وأعضم ما نهى ألله عنه الشرك والكفر.قال ألله جل وعلا إن ألله لا يغفر أن يشرك به ويغفر
ما دون ذالك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما(ألنساء48)إذن فالشرك إثم وظلم
عظيم وهو أكبر ذنب عصي ألله به.ومعنى ويغفر ما دون ذالك لمن يشاء أي ما دون ألشرك و
الكفر تحت مشيئة الله إن شاء ألله غفر له وإن شاء عذبه ثم أدخله الجنة.قال ألله عز وجل .إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه ألنار وما للظالمين من أنصار(ألمائدة72) فمن مات على الشرك أوالكفر فإنه خالد مخلد في النارأعاذنا الله وإياكم منه.
وألتوحيد ثلاثة انواع
الأول توحيد الألوهية ويقال له توحيد العبادة
وهو العلم والإعتراف بأن ألله ذوألإلهية والعبودية على خلقه أجمعين وإفراده وحده بالعبادة
كلها وإخلاص الدين لله وحده.وهذا الأخير يستلزم القسمين الأخرين ويتضمنهما.لأن الألوهية
صفة تعم أوصاف الكمال وجميع أوصاف الربوبية والعظمة.فإنه المألوه المعبود الموحد المقصود .
لما له من الأوصاف والعظمة والجلال.ولما أسداه إلى خلقه من الفواضل والأفضال.فتوحده تعالى
بصفات الكمال وانفراده بالربوبية يلزم منه أن لا يستحق العبادة أحد سواه
ومقصود دعوة الرسل من أولهم إلى أخرهم.الدعوة إلى هذا التوحيد
ألثاني توحيد الربوبية
بأن يعتقد العبد أن الله هو الرب المنفرد بالخلق والرزق والتدبير الذي ربى جميع الخلق
بالنعم وربى خواص خلقه.وهم الأنبياء وأتباعهم بالعقائد الصحيحة.والأخلاق الجميلة و العلوم النافعة والأعمال الصالحة.وهذه التربية النافعة للقلوب والأرواح ألمثمرة لسعادة
الدارين الدنيا والأخرة.
ألثالث توحيد الأسماء و الصفات
وهو اعتقاد انفراد الرب جل جلاله بالكمال المطلق من جميع الوجوه.بنعوت العظمة والجلال
والجمال.ألتي لا يشاركه فيها مشارك بوجه من الوجوه.وذالك بإثبات ما أثبته الله لنفسه أو
أثبته له رسوله صل الله عليه وسلم من جميع الأسماء والصفات ومعانيها وأحكامها ألواردة
في الكتاب والسنة على الوجه اللائق بعظمته وجلاله من غير تشبيه ولا تعطيل ولاتشويه
ولا تحريف ولا تمثيل.ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.
وضد التوحيد الشرك وهو ثلاثة أنواع.شرك أكبر.مخرج من الملة وشرك أصغر وشرك خفي
وسأبدأ بالألوهية وهي أن تصرف جميع ما أمر ألله به في كتابه من ألعبادات أو أمر به رسول
ألله في سنته كالإسلام والإيمان والإحسان والدعاء والخوف والرجاء والسجود والركوع والصلاة
والزكاة والصيام والذبح والنذر والإستغاثة والإستعانة والاستعاذة والتوكل والتوسل والرغبة والرهبة والإنابة والخشوع والخشية والحج والعمرة والجهاد وجميع ألعبادات ألتي أمرنا
الرب بها لله وحده لا شريك له فمن صرف منها شيئا لغير ألله فإنه مشرك كافر من أجناس
المشركين ألذين قاتلهم رسول ألله صل ألله عليه وسلم.وفي ألحديث ألصحيح أللذي أخرجه الإمام مسلم رحمه ألله قال الفاروق عمربن الخطاب رضي االله عنه بينما نحن جلوس عند ألنبي عليه ألصلاة والسلام إذ دخل علينا رجل شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر فجلس وأسند ركبتيه إلى ألرسول علبه ألصلاة والسلام فقال له.
أخبرني عن الإسلام فقال الإسلام أن تشهد أن لا إلاه إلا ألله وأن محمدا رسول ألله وتقيم
الصلاة وتؤتي الزكاة و تصوم رمضان وتحج بيت ألله الحرام
قال أخبرني عن الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر
والقدرخيره وشره. قال صدقت.فعجبنا له يسأله ويصدقه.
قال أخبرني عن الإحسان قال الإحسان أن تعبد ألله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك
قال أخبرني عن ألساعة قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل قال أخبرني عن أماراتها
قال أمارتها أن تلد الأمةربتها وأن ترى الحفاة العراة رعاة الشاء يتطاولون في الينيان ثم قال
أتدرون من ألسائل قالو ألله ورسوله أعلم. قال هذا جبريل أتاكم يعلمكم أمر دينكم(مسلم)
ودليل شهادة أن لا إلاه إلا ألله قال ألله عز وجل شهد ألله أنه لاإلاه إلا هو وألملائكة وأولو
العلم قائما بالقسط لا إلاه إلا هو العزيزألحكيم(أل عمران)ومعنى شهادة أن لاإلاه إلا ألله
أي لا معبود بحق في الوجود إلا الله ولا خالق إلا ألله فلا إلاه تنفي جميع ما يعبد من دون ألله بالباطل وإلا ألله تتبث ألعبادة بالحق لله وحده لا شريك له في العبادة ودليل أن محمد رسول قال الله تعالى لقد جائكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم
حريص عليكم بالمؤمنبن رؤوف رحيم(ألتوبة)قال ألله تعالى محمد رسول ألله وألذين معه
أشداء على الكفار رحماء فيما بينهم(الفتح أية29)ومعنى أن محمدا رسول ألله تصديق النبي بما أخبر وطاعته فيما أمر والإنتهاء عن كل ما عنه نهى وزجر وأن لا يعبد ألله إلا بماا شرع. والشهادتان هما مفتاح الإسلام فالتارك للشهادتين كافر مرتد خارج من ملة الإسلام.
ودليل الدعاء قال ألله جل وعلا وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة ألداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنو بي لعلهم يرشدون(ألبقرة)وقال سبحانه وتعالى ومن يدعو مع ألله إلها أخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح ألكافرون(ألمؤمنون) فالدعاء من أعظم العبادات ألتي أمرنا ألله بها.ولكن للأسف الشديد تجد بعض ألناس في كثير من ألبلاد الإسلامية كبعض الطرق الصوفية الهالكة أو ألشيعية الرافضة فتجد هؤلاء القبوريين يدعون الأموات من دون ألله أو يدعون ألقبر الفلاني أو الولي ألفلاني أو الميت ألفلاني فمن دعا غير ألله من نبي أوصحابي أو تابعي أو قبر رجل صالح فقد أشرك أو كفر.بل إنه قد عبد من دون ألله ما لا يضره ولا ينفعه قال ألله جل في علاه وعظم في أعالي سماه.قل إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا(ألجن)قال ألله تعالى وأن ألمساجد لله فلا تدعو مع ألله أحدا(ألجن)بل هو من الشرك الأكبر .أعاذنا ألله وإياكم من هذا العمل.فالرسول صل الله عليه وسلم يقول في الحديث الصحيح الصريح أفضل العبادة ألدعاء وفي الحديث الأخر قال الدعاء مخ العبادة.أي خالصها بل إن نبينا عليه ألصلاة والسلام قاتل كفارقريش لتكون العبادة والدعاء كلها لله. وقال ألله عز وجل وألذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير إن تدعوهم لا يسمعو دعائكم ولو سمعو ماستجابو لكم ويوم ألقيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير(فاطر الأية 14) وقال ألله عز وجل.وقال ربكم أدعوني أستجب لكم إن أللذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون
جهنم داخرين(غافر)إذا كان هذا حال من لا يدعو ألله فكيف حال من يدعو الأموات أو الأصنام من دون الله أعاذنا ألله وإياكم من هذا العمل وذالك أنه في موطإ الإمام مالك رحمه ألله عنه صل ألله عليه وسلم فال أللهم لاتجعل قبري وثنا يعبد .إشتد غضب ألله على قوم اتخدو قبور أنبيائهم مساجد. وقال عليه الصلاة والسلام لاتتخدوا قبري عيدا وصلو علي حيثما كنتم فإن صلاتكم تبلغني.ولكن تجد بعض غلاة الصوفية يحتفلون بما يسمونه المولد ألنبوي وهذا ضلال بعيد.فالإحتفال بالمولد النبوي بدعة في الدين وزيغ عن عقيدة الموحدين.ولم يفعله الصحابة رضي ألله عنهم ولا السلف الصالح ولا التابعين.فلو كان خيرا لسبقونا إليه.فمن احتفل بالمولد فقد زعم أن الدين ناقص وحاشى وكلا.فدين الإسلام كامل.قال ألله عز وجل- أليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم ألإسلام دينا(المائدة أية3)بل إن ألله قد شرف نبيه عليه الصلاة والسلام وأمته بأن أكمل لها الدين.وقال صل ألله عليه وسلم. إياكم والغلو فإنما أهلك من كان قبلكم غلوهم في دينهم.فالإحتفال بالمولد غلو في الرسول عليه الصلاة والسلام وهو بدعة في الإسلام ما أنزل ألله بها من سلطان .فمن فعل هذا الفعل كائن من كان فعمله مردود علبه وقد أعان على هدم الدين .قال بعض السلف البدعة أحب إلى الشيطان من المعصية.وأنا أقول مستعينا بألله أن كلام السلف له وجهان
الوجه الأول أن العاصي على قذارته وعلى معصيته وعلى فجوره فإنه لايتقرب إلى ألله بمعصيته لأنه يعتقد في قرارة نفسه أنه يخالف أمر ألله إلا على بعض الطرق الصوفية الباطنية يعتبرون بعض المعاصي تقربهم إلى ألله ولكن الحمد لله بقليل من البيان لهذا الصنف من الناس سرعان ما يدرك هؤلاء أن اللذي هم عليه هو الباطل.
الوجه الثاتي .أن ذالك الغالي المتلبس ببدعة يعتقد أن غلوه وبدعته تقربه إلى ألله.فصاحب الغلو يتقرب إلى ألله بغلوه وصاحب البدعة يتقرب إلى ألله ببدعته وهذا ضلال وباطل لأنه أدخل في الدين ما ليس منه ولذالك قال رسول الله صل ألله عليه وسلم.وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. وأنا أقول فوالله وتالله وبالله إن الفاعل لهذا الفعل والمتلبس
به ومن ورائه كائن من كان وإلى ما أيها ذريعة واهية استكان مجرم ودنيئى فتان.
وقال رسول ألله صل ألله عليه وسلم .من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد.ومعنى في
في أمرنا أي في ديننا.خلاصة الكلام يا إخواني أن ما تركه الصحابة رضي ألله عنهم تركناه وما فعلوه فعلناه لأن النبي صل الله عليه وسلم قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشيدين المهديين من بعدي تمسكو بها وعضوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثاث الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة.
وفي الحديث الصحيح الصريح أنه قال وهو في مرضه ألذي لم يقم منه.لعن ألله اليهود والنصارى اتخدوا قبور أنبيائهم مساجد وهو يحذرنا من هذا الفعل الذي هو ليس من الإسلام في شيء بل هو من دين اليهود والنصارى الكفار عليهم لعنة الله ولذالك قال علماؤنا لا يجوز بناء المساجد على القبورقالت عائشة رضي الله عنها وعن أبويها ولولا ذالك لأبرز قبره ولكن كره أن يتخد قبره مسجدا وقال رسول الله صل الله عليه وسلم إن من كان قيلكم كانو يتخدون القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذالك(أخرجه مسلم)(وفي سنن أبي داود)رحمه الله قال صل الله عليه وسلم. لعن الله زوارات القبور والمتخدين عليها المساجد والسرج. ولذالك لا يجوز وضع السرج على الميت بعد الدفن بل إنه يجب وضع التراب جيدا على الميت ثم يوضع حجر من أمام القبر وخلفه لكي يحدد القبر ويعرف ولا يجوز تقبيل القبر ولا التبرك به ولا نبشه ولا الجلوس عليه سواء كان قبر نبي او صحابي أو تابعي أو رجل صالح فهذه كلها بدع محدثة في الإسلام لا أصل لها ما أنزل الله بها من سلطان بل إنه يجب معاقبة من يفعل ذالك عقابا شديدا لأنه سيفتح شرا على المسلمين ويجب على المسلمين في جميع الأقطار ألإسلامية أن يقومو بتحطيم وتهديم هذه الأضرحة المبنية فوق القبور متى ما يسر ألله لهم ذالك.
وقال رجل للنبي صل الله عليه وسلم.ماشاء ألله وشئت.فقال(أجعلتني لله ندا قل ماشاء ألله وحده
وقال لا تقولو ماشاء وشئت.ولكن قولوا ماشاء ألله ثم شاء محمد(وقال لا تطروني كما أطرت
ألنصارى عيسى بن مريم إنما أنا عبد.فقولو عبد ألله ورسوله(وقال لا تعظموني كما تعظم
الأعاجم بعظهم بعظا.وقال أنس بن مالك رضي ألله عنه.لم يكن شخص أحب إليهم من رسول
الله صل ألله عليه وسلم.وكانو إذا رأوه لم يقومو له لما يعلمون من كراهته لذالك.ولما سجد له
معاد قال إته لا يصلح السجود إلا لله.ولو كنت أمرا أحدا أن يسجد لأحد لا أمرت المرأة أن
تسجد لزوجها من عظم حقه عليها(ولما أتي علي بن أبي طالب رضي ألله عنه بالزنادقة
الذين غلو فيه وأعتقدوا فيه الإلهية أمر بتحريقهم بالتار.
فهذا شأن أنبياء ألله وأوليائه.إنما يقر على الغلو فيهم وتعظبمهم بغير حق من يربد علوا و
فسادا في الأرض.كفرعون ونحوه ومشايخ الضلال ألذين غرضهم الغلو والفساد في الأرض والفتنة
بالأنبياء والصالحين واتخادهم أربابا من دون ألله.كالصوفي الهالك المدعوي بالحبيب الجفري.
ودليل ألخوف قال ألله عز وجل(إنما ذالكم ألشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافوني إن
كنتم مؤمنين (أل عمران الأية 175 ) ودليل ألرجاء قال الله جل وعلا.قل إنما أنا بشر مثلكم
يوحى إلي أنما إلاهكم إلاه واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك
يعبادة ربه أحدا(ألكهف الأية110)
ودليل السجود والركوع والصلاة قال ألله عز وجل فأسجد وأقترب(إقرأ) وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام
أقرب ما يكون ألعبد إلى ربه وهو ساجد.قال الله جل في علاه وعظم في أعالي سماه .ولله يسجد ما في
ألسموات وما في ألأرض من دابة وألملائكة وهم لا يستكبرون.يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما
يؤمرون(ألنحل الأية50)وهو أفضل وأعظم عبادة على الإطلاق.فإذا سئلت من ربك. فقل ربي ألله ألذي
رباني وربى جميع العالمين هو معبودي ليس لي معبود سواه وكل ماسوى ألله عالم وأنا واحد من هذا
ألعالم.فإذا قيل بما عرفت ربك.فقل عرفته بأياته ومن أياته ألليل والنهار.قال ألله جل وعلا.ومن أياته
ألليل وألنهار وألشمس وألقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدو لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون
(فصلت الأية38)قال ألله عز وجل.حافظوا على ألصلوات وألصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين(البقرةالأية238)
وكان أخر وصايا النبي عليه ألصلاة والسلام قبل انتقاله إلى الرفيق الأعلى.ألصلاة ألصلاة وما ملكت أيمانكم
(أخرجه أبو داوود وصححه الألباني) فالصلاة أفضل الأعمال.فقد سئل ألنبي عليه الصلاة والسلام من أفضل
الأعمال فقال الصلاة.وهي عمود الدين كما قال رسول ألله عليه الصلاة والسلام (رأس الأمر الإسلام وعموده
الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل ألله.وقال ألله تعالى.فصل لربك وانحر(الكوثر)والصلاة أمان من الكفر و
الشرك.فعن جابر رضي ألله عنه قال سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم يقول.إن بين الرجل والكفر والشرك
ترك الصلاة(مسلم قال ألشيخ علي الحلبي حفظه الله أما تارك ألصلاة وإن كان لا يزال في دائرة الإسلام لكنه يخشى عليه من الردة ويخشى عليه من الخروج من الدين ويخشى عليه من اللحاق بركب الكافرين.وكيف لا يكون كذالك والنبي عليه الصلاة والسلام يقول وهو يهدد ويتوعد ويلقي بالوعيد تلو الوعيد.من ترك الصلاة فقد كفر .ألعهد ألذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر . لا تتركن صلاة متعمدا وإن حرقت وصلبت فإنه من ترك صلاة متعمدا فقد برأت منه ذمة الله.كيف يرتضي هذا الذي يقول عن نفسه إنه مسلم وهو لا يزال على شيء من حبال الإسلام وعلى شيء من سهام الإسلام.لكنه يرى هذا الوعيد يقرع قلبه ويصدع أذنه ثم هو لا يزال مصرا ومستمرا على هذا الفسق والفجور والعصيان .ولعيادي بالله تبارك وتعالى. وقد نقلت بعض كلام شيخ الإسلام إبن تيمة والإمام ألمجدد محمد بن عبد الوهاب من كتاب الأصول الثلاثة و كتاب زيارة القبور رحمهم الله
يتبع.............................. ودليل
فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إلاه إلا ألله وحده لا شريك له.وأشهد أن محمدا
عبده ورسوله.يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون(أل عمران)
يا أيها ألناس أتقو ربكم ألذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا
كثيرا ونساءا وأتقو ألله ألذي تساءلون به و ألأرحام إن ألله كان عليكم رقيبا(النساء)يا أيها الذين
أمنوا أتقو ألله وقولو قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع ألله ورسوله فقد
فاز فوزا عظيما(الأحزاب)أما بعد فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد صل الله
عليه وسلم.وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.
إعلمو رحمكم ألله أنه يجب على كل مسلم ومسلمة تعلم أربعة مسائل
الأولى: العلم
ألثانية ألعمل به
الثالثة : ألدعوة إليه
الرابعة: الصبر على الأذى فيه
قال ألله جلا وعلا فأعلم أنه لا إلاه إلا ألله وأستغفر لذنبك(محمد ألآية 19)قال ألبخاري رحمه
الله باب العلم قبل القول والعمل.فبدأ بالعلم قيل ألقول والعمل وسأبدأ بما بدأ به الرسل و
الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وهو ألتوحيد.لأنه أعظم ما أمرألله به جميع رسله وأنبياءه و
خاتمهم محمد عليهم الصلاة والسلام أجمعين.بل إن نوح عليه السلام كما حكى ألله عنه في
كتابه انه لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين يدعوهم إلى توحيد الله وعبادة الرب وحده وأن لا يشركو بالله شيئا. قال الله تبارك وتعالى.ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخدهم الطوفان وهم ظالمون.فأنجيناه وأصحاب السفينة وجعلناها أية للعالمين(العنكبوت الأية 15)قال الله جل وعلا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين(الذاريات) ومعنى ليعبدون أي ليوحدون والتوحيد هو إفراد الله بالعبادة.والذي ذكره الله في أيات كثيرة محكمات .ومنها هذه الأية الكريمة.
قال ألله عز وجل قل إن صلاتي و نسكي ومحياي ومماتي لله رب ألعالمين لا شريك له وبذالك
أمرت وأنا أول ألمسلمين( الأنعام 161)ومعنى ونسكي أي وذبيحتي .وفي الصحيحين عن معاذ
بن جبل رضي الله عنه أن رسول ألله صل الله عليه وسلم قال.يا معاذ أتدري ما حق ألله على
العباد قال الله و رسوله أعلم قال حق ألله على العباد أن يعبدوه ولا يشركو به شيئا.أتدري ما
حق العباد على ألله إذا فعلو ذالك .حقهم عليه أن لا يعذبهم.
وأعضم ما نهى ألله عنه الشرك والكفر.قال ألله جل وعلا إن ألله لا يغفر أن يشرك به ويغفر
ما دون ذالك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما(ألنساء48)إذن فالشرك إثم وظلم
عظيم وهو أكبر ذنب عصي ألله به.ومعنى ويغفر ما دون ذالك لمن يشاء أي ما دون ألشرك و
الكفر تحت مشيئة الله إن شاء ألله غفر له وإن شاء عذبه ثم أدخله الجنة.قال ألله عز وجل .إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه ألنار وما للظالمين من أنصار(ألمائدة72) فمن مات على الشرك أوالكفر فإنه خالد مخلد في النارأعاذنا الله وإياكم منه.
وألتوحيد ثلاثة انواع
الأول توحيد الألوهية ويقال له توحيد العبادة
وهو العلم والإعتراف بأن ألله ذوألإلهية والعبودية على خلقه أجمعين وإفراده وحده بالعبادة
كلها وإخلاص الدين لله وحده.وهذا الأخير يستلزم القسمين الأخرين ويتضمنهما.لأن الألوهية
صفة تعم أوصاف الكمال وجميع أوصاف الربوبية والعظمة.فإنه المألوه المعبود الموحد المقصود .
لما له من الأوصاف والعظمة والجلال.ولما أسداه إلى خلقه من الفواضل والأفضال.فتوحده تعالى
بصفات الكمال وانفراده بالربوبية يلزم منه أن لا يستحق العبادة أحد سواه
ومقصود دعوة الرسل من أولهم إلى أخرهم.الدعوة إلى هذا التوحيد
ألثاني توحيد الربوبية
بأن يعتقد العبد أن الله هو الرب المنفرد بالخلق والرزق والتدبير الذي ربى جميع الخلق
بالنعم وربى خواص خلقه.وهم الأنبياء وأتباعهم بالعقائد الصحيحة.والأخلاق الجميلة و العلوم النافعة والأعمال الصالحة.وهذه التربية النافعة للقلوب والأرواح ألمثمرة لسعادة
الدارين الدنيا والأخرة.
ألثالث توحيد الأسماء و الصفات
وهو اعتقاد انفراد الرب جل جلاله بالكمال المطلق من جميع الوجوه.بنعوت العظمة والجلال
والجمال.ألتي لا يشاركه فيها مشارك بوجه من الوجوه.وذالك بإثبات ما أثبته الله لنفسه أو
أثبته له رسوله صل الله عليه وسلم من جميع الأسماء والصفات ومعانيها وأحكامها ألواردة
في الكتاب والسنة على الوجه اللائق بعظمته وجلاله من غير تشبيه ولا تعطيل ولاتشويه
ولا تحريف ولا تمثيل.ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.
وضد التوحيد الشرك وهو ثلاثة أنواع.شرك أكبر.مخرج من الملة وشرك أصغر وشرك خفي
وسأبدأ بالألوهية وهي أن تصرف جميع ما أمر ألله به في كتابه من ألعبادات أو أمر به رسول
ألله في سنته كالإسلام والإيمان والإحسان والدعاء والخوف والرجاء والسجود والركوع والصلاة
والزكاة والصيام والذبح والنذر والإستغاثة والإستعانة والاستعاذة والتوكل والتوسل والرغبة والرهبة والإنابة والخشوع والخشية والحج والعمرة والجهاد وجميع ألعبادات ألتي أمرنا
الرب بها لله وحده لا شريك له فمن صرف منها شيئا لغير ألله فإنه مشرك كافر من أجناس
المشركين ألذين قاتلهم رسول ألله صل ألله عليه وسلم.وفي ألحديث ألصحيح أللذي أخرجه الإمام مسلم رحمه ألله قال الفاروق عمربن الخطاب رضي االله عنه بينما نحن جلوس عند ألنبي عليه ألصلاة والسلام إذ دخل علينا رجل شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر فجلس وأسند ركبتيه إلى ألرسول علبه ألصلاة والسلام فقال له.
أخبرني عن الإسلام فقال الإسلام أن تشهد أن لا إلاه إلا ألله وأن محمدا رسول ألله وتقيم
الصلاة وتؤتي الزكاة و تصوم رمضان وتحج بيت ألله الحرام
قال أخبرني عن الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر
والقدرخيره وشره. قال صدقت.فعجبنا له يسأله ويصدقه.
قال أخبرني عن الإحسان قال الإحسان أن تعبد ألله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك
قال أخبرني عن ألساعة قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل قال أخبرني عن أماراتها
قال أمارتها أن تلد الأمةربتها وأن ترى الحفاة العراة رعاة الشاء يتطاولون في الينيان ثم قال
أتدرون من ألسائل قالو ألله ورسوله أعلم. قال هذا جبريل أتاكم يعلمكم أمر دينكم(مسلم)
ودليل شهادة أن لا إلاه إلا ألله قال ألله عز وجل شهد ألله أنه لاإلاه إلا هو وألملائكة وأولو
العلم قائما بالقسط لا إلاه إلا هو العزيزألحكيم(أل عمران)ومعنى شهادة أن لاإلاه إلا ألله
أي لا معبود بحق في الوجود إلا الله ولا خالق إلا ألله فلا إلاه تنفي جميع ما يعبد من دون ألله بالباطل وإلا ألله تتبث ألعبادة بالحق لله وحده لا شريك له في العبادة ودليل أن محمد رسول قال الله تعالى لقد جائكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم
حريص عليكم بالمؤمنبن رؤوف رحيم(ألتوبة)قال ألله تعالى محمد رسول ألله وألذين معه
أشداء على الكفار رحماء فيما بينهم(الفتح أية29)ومعنى أن محمدا رسول ألله تصديق النبي بما أخبر وطاعته فيما أمر والإنتهاء عن كل ما عنه نهى وزجر وأن لا يعبد ألله إلا بماا شرع. والشهادتان هما مفتاح الإسلام فالتارك للشهادتين كافر مرتد خارج من ملة الإسلام.
ودليل الدعاء قال ألله جل وعلا وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة ألداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنو بي لعلهم يرشدون(ألبقرة)وقال سبحانه وتعالى ومن يدعو مع ألله إلها أخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح ألكافرون(ألمؤمنون) فالدعاء من أعظم العبادات ألتي أمرنا ألله بها.ولكن للأسف الشديد تجد بعض ألناس في كثير من ألبلاد الإسلامية كبعض الطرق الصوفية الهالكة أو ألشيعية الرافضة فتجد هؤلاء القبوريين يدعون الأموات من دون ألله أو يدعون ألقبر الفلاني أو الولي ألفلاني أو الميت ألفلاني فمن دعا غير ألله من نبي أوصحابي أو تابعي أو قبر رجل صالح فقد أشرك أو كفر.بل إنه قد عبد من دون ألله ما لا يضره ولا ينفعه قال ألله جل في علاه وعظم في أعالي سماه.قل إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا(ألجن)قال ألله تعالى وأن ألمساجد لله فلا تدعو مع ألله أحدا(ألجن)بل هو من الشرك الأكبر .أعاذنا ألله وإياكم من هذا العمل.فالرسول صل الله عليه وسلم يقول في الحديث الصحيح الصريح أفضل العبادة ألدعاء وفي الحديث الأخر قال الدعاء مخ العبادة.أي خالصها بل إن نبينا عليه ألصلاة والسلام قاتل كفارقريش لتكون العبادة والدعاء كلها لله. وقال ألله عز وجل وألذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير إن تدعوهم لا يسمعو دعائكم ولو سمعو ماستجابو لكم ويوم ألقيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير(فاطر الأية 14) وقال ألله عز وجل.وقال ربكم أدعوني أستجب لكم إن أللذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون
جهنم داخرين(غافر)إذا كان هذا حال من لا يدعو ألله فكيف حال من يدعو الأموات أو الأصنام من دون الله أعاذنا ألله وإياكم من هذا العمل وذالك أنه في موطإ الإمام مالك رحمه ألله عنه صل ألله عليه وسلم فال أللهم لاتجعل قبري وثنا يعبد .إشتد غضب ألله على قوم اتخدو قبور أنبيائهم مساجد. وقال عليه الصلاة والسلام لاتتخدوا قبري عيدا وصلو علي حيثما كنتم فإن صلاتكم تبلغني.ولكن تجد بعض غلاة الصوفية يحتفلون بما يسمونه المولد ألنبوي وهذا ضلال بعيد.فالإحتفال بالمولد النبوي بدعة في الدين وزيغ عن عقيدة الموحدين.ولم يفعله الصحابة رضي ألله عنهم ولا السلف الصالح ولا التابعين.فلو كان خيرا لسبقونا إليه.فمن احتفل بالمولد فقد زعم أن الدين ناقص وحاشى وكلا.فدين الإسلام كامل.قال ألله عز وجل- أليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم ألإسلام دينا(المائدة أية3)بل إن ألله قد شرف نبيه عليه الصلاة والسلام وأمته بأن أكمل لها الدين.وقال صل ألله عليه وسلم. إياكم والغلو فإنما أهلك من كان قبلكم غلوهم في دينهم.فالإحتفال بالمولد غلو في الرسول عليه الصلاة والسلام وهو بدعة في الإسلام ما أنزل ألله بها من سلطان .فمن فعل هذا الفعل كائن من كان فعمله مردود علبه وقد أعان على هدم الدين .قال بعض السلف البدعة أحب إلى الشيطان من المعصية.وأنا أقول مستعينا بألله أن كلام السلف له وجهان
الوجه الأول أن العاصي على قذارته وعلى معصيته وعلى فجوره فإنه لايتقرب إلى ألله بمعصيته لأنه يعتقد في قرارة نفسه أنه يخالف أمر ألله إلا على بعض الطرق الصوفية الباطنية يعتبرون بعض المعاصي تقربهم إلى ألله ولكن الحمد لله بقليل من البيان لهذا الصنف من الناس سرعان ما يدرك هؤلاء أن اللذي هم عليه هو الباطل.
الوجه الثاتي .أن ذالك الغالي المتلبس ببدعة يعتقد أن غلوه وبدعته تقربه إلى ألله.فصاحب الغلو يتقرب إلى ألله بغلوه وصاحب البدعة يتقرب إلى ألله ببدعته وهذا ضلال وباطل لأنه أدخل في الدين ما ليس منه ولذالك قال رسول الله صل ألله عليه وسلم.وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. وأنا أقول فوالله وتالله وبالله إن الفاعل لهذا الفعل والمتلبس
به ومن ورائه كائن من كان وإلى ما أيها ذريعة واهية استكان مجرم ودنيئى فتان.
وقال رسول ألله صل ألله عليه وسلم .من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد.ومعنى في
في أمرنا أي في ديننا.خلاصة الكلام يا إخواني أن ما تركه الصحابة رضي ألله عنهم تركناه وما فعلوه فعلناه لأن النبي صل الله عليه وسلم قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشيدين المهديين من بعدي تمسكو بها وعضوا عليها بالنواجد وإياكم ومحدثاث الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة.
وفي الحديث الصحيح الصريح أنه قال وهو في مرضه ألذي لم يقم منه.لعن ألله اليهود والنصارى اتخدوا قبور أنبيائهم مساجد وهو يحذرنا من هذا الفعل الذي هو ليس من الإسلام في شيء بل هو من دين اليهود والنصارى الكفار عليهم لعنة الله ولذالك قال علماؤنا لا يجوز بناء المساجد على القبورقالت عائشة رضي الله عنها وعن أبويها ولولا ذالك لأبرز قبره ولكن كره أن يتخد قبره مسجدا وقال رسول الله صل الله عليه وسلم إن من كان قيلكم كانو يتخدون القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذالك(أخرجه مسلم)(وفي سنن أبي داود)رحمه الله قال صل الله عليه وسلم. لعن الله زوارات القبور والمتخدين عليها المساجد والسرج. ولذالك لا يجوز وضع السرج على الميت بعد الدفن بل إنه يجب وضع التراب جيدا على الميت ثم يوضع حجر من أمام القبر وخلفه لكي يحدد القبر ويعرف ولا يجوز تقبيل القبر ولا التبرك به ولا نبشه ولا الجلوس عليه سواء كان قبر نبي او صحابي أو تابعي أو رجل صالح فهذه كلها بدع محدثة في الإسلام لا أصل لها ما أنزل الله بها من سلطان بل إنه يجب معاقبة من يفعل ذالك عقابا شديدا لأنه سيفتح شرا على المسلمين ويجب على المسلمين في جميع الأقطار ألإسلامية أن يقومو بتحطيم وتهديم هذه الأضرحة المبنية فوق القبور متى ما يسر ألله لهم ذالك.
وقال رجل للنبي صل الله عليه وسلم.ماشاء ألله وشئت.فقال(أجعلتني لله ندا قل ماشاء ألله وحده
وقال لا تقولو ماشاء وشئت.ولكن قولوا ماشاء ألله ثم شاء محمد(وقال لا تطروني كما أطرت
ألنصارى عيسى بن مريم إنما أنا عبد.فقولو عبد ألله ورسوله(وقال لا تعظموني كما تعظم
الأعاجم بعظهم بعظا.وقال أنس بن مالك رضي ألله عنه.لم يكن شخص أحب إليهم من رسول
الله صل ألله عليه وسلم.وكانو إذا رأوه لم يقومو له لما يعلمون من كراهته لذالك.ولما سجد له
معاد قال إته لا يصلح السجود إلا لله.ولو كنت أمرا أحدا أن يسجد لأحد لا أمرت المرأة أن
تسجد لزوجها من عظم حقه عليها(ولما أتي علي بن أبي طالب رضي ألله عنه بالزنادقة
الذين غلو فيه وأعتقدوا فيه الإلهية أمر بتحريقهم بالتار.
فهذا شأن أنبياء ألله وأوليائه.إنما يقر على الغلو فيهم وتعظبمهم بغير حق من يربد علوا و
فسادا في الأرض.كفرعون ونحوه ومشايخ الضلال ألذين غرضهم الغلو والفساد في الأرض والفتنة
بالأنبياء والصالحين واتخادهم أربابا من دون ألله.كالصوفي الهالك المدعوي بالحبيب الجفري.
ودليل ألخوف قال ألله عز وجل(إنما ذالكم ألشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافوني إن
كنتم مؤمنين (أل عمران الأية 175 ) ودليل ألرجاء قال الله جل وعلا.قل إنما أنا بشر مثلكم
يوحى إلي أنما إلاهكم إلاه واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك
يعبادة ربه أحدا(ألكهف الأية110)
ودليل السجود والركوع والصلاة قال ألله عز وجل فأسجد وأقترب(إقرأ) وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام
أقرب ما يكون ألعبد إلى ربه وهو ساجد.قال الله جل في علاه وعظم في أعالي سماه .ولله يسجد ما في
ألسموات وما في ألأرض من دابة وألملائكة وهم لا يستكبرون.يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما
يؤمرون(ألنحل الأية50)وهو أفضل وأعظم عبادة على الإطلاق.فإذا سئلت من ربك. فقل ربي ألله ألذي
رباني وربى جميع العالمين هو معبودي ليس لي معبود سواه وكل ماسوى ألله عالم وأنا واحد من هذا
ألعالم.فإذا قيل بما عرفت ربك.فقل عرفته بأياته ومن أياته ألليل والنهار.قال ألله جل وعلا.ومن أياته
ألليل وألنهار وألشمس وألقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدو لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون
(فصلت الأية38)قال ألله عز وجل.حافظوا على ألصلوات وألصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين(البقرةالأية238)
وكان أخر وصايا النبي عليه ألصلاة والسلام قبل انتقاله إلى الرفيق الأعلى.ألصلاة ألصلاة وما ملكت أيمانكم
(أخرجه أبو داوود وصححه الألباني) فالصلاة أفضل الأعمال.فقد سئل ألنبي عليه الصلاة والسلام من أفضل
الأعمال فقال الصلاة.وهي عمود الدين كما قال رسول ألله عليه الصلاة والسلام (رأس الأمر الإسلام وعموده
الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل ألله.وقال ألله تعالى.فصل لربك وانحر(الكوثر)والصلاة أمان من الكفر و
الشرك.فعن جابر رضي ألله عنه قال سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم يقول.إن بين الرجل والكفر والشرك
ترك الصلاة(مسلم قال ألشيخ علي الحلبي حفظه الله أما تارك ألصلاة وإن كان لا يزال في دائرة الإسلام لكنه يخشى عليه من الردة ويخشى عليه من الخروج من الدين ويخشى عليه من اللحاق بركب الكافرين.وكيف لا يكون كذالك والنبي عليه الصلاة والسلام يقول وهو يهدد ويتوعد ويلقي بالوعيد تلو الوعيد.من ترك الصلاة فقد كفر .ألعهد ألذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر . لا تتركن صلاة متعمدا وإن حرقت وصلبت فإنه من ترك صلاة متعمدا فقد برأت منه ذمة الله.كيف يرتضي هذا الذي يقول عن نفسه إنه مسلم وهو لا يزال على شيء من حبال الإسلام وعلى شيء من سهام الإسلام.لكنه يرى هذا الوعيد يقرع قلبه ويصدع أذنه ثم هو لا يزال مصرا ومستمرا على هذا الفسق والفجور والعصيان .ولعيادي بالله تبارك وتعالى. وقد نقلت بعض كلام شيخ الإسلام إبن تيمة والإمام ألمجدد محمد بن عبد الوهاب من كتاب الأصول الثلاثة و كتاب زيارة القبور رحمهم الله
يتبع.............................. ودليل
التعديل الأخير: