hits counter

شركات الألعاب اليابانيه و سياسة الــ outsourcing >>

Light A

Banned
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ,,

سياسة الـــ outsourcing موجوده من زمان لدى الشركات اليابانيه وهي مفيده لتخفيض

التكاليف و تسريع تطوير الألعاب خاصة الألعاب "الميديكور" لكن و مثل ما أحنا شايفين أصبحت

أهم العناوين يصير لها هاشيء فمن كاسيلفينيا الى رزيدنت إيفل الى داينو كرايسس وصولاً

الى ديفل ماي كراي ..

يعني أنا أقدر أتفهم أن العاب مثل بيونك كوماندو و دارك فويد و فاينل فايت تطور في أسيتديوهات

أوروبيه و أمريكيه لكن من غير المعقول أن أهم الألعاب في الإندستري كله يصير لها outsourcing

هنا يجب أن نضع علامة إستفهام خاصة أن هذي السياية ممكن تخرب مستوى ألعاب كلنا نحبها

مثلاً لعبة ريزدنت إيفل زيرو كانت من تطوير إستديو خارجي و لذلك الغالبية يقولن أنه أقل جزء

كمستوى كذلك داينو كرايسس 3 اللي كانت مخيبة للآمال و هناك الكثير من الأمثله صحيح أنه

ممكن تكون اللعبة مطورة من أستديو خارجي و يكون مستواها ممتاز "ميترويد برايم" مثلاً لكن

مش كل الشركات مثل ننتيندو في الحرص على عناوين ألعابها و أستغرب كيف تكون

أهم العناوين عند الشركات اليابانية من تطوير أستديو غربي يعني وش قاعده هالشركات تسوي

إذا أهم الأسماء عندها تطور في إستديوهات غربيه .. مشرفين فقط ..!!! ؟
 
أحيانا ما تلومهم.. تحصل شركة عندها أكثر من IP و تدعم أكثر من جهاز و صعب على فرقها الداخلية تشتغل عليها كلها بنفس الوقت

و أحيانا تلقى الفريق الأصلي أفلس.. مثل ما حصل مع كم لعبة يابانية نعرفها زين.. فتحاول الشركة تجرب أسلوب مختلف
 
كل مطور ياباني يريد الأستفادة من المطور الغربي وما وصل اليه من تقدم في التقنية وحتى في طريقة توضيفها لكن كل بطريقته الخاصة كمثال هناك بعض المطورين لجؤوا الى التعاون المباشر كعلاقة بين شركة غربية عريقة ورائدة في الصناعة و هي اليكترونيك أرتس والتي تعاون معها شينجي ميكامي وسودا 51 ليكون هناك احتكاك بين الأيديولوجيتين وتحليل النتيجة سواء نجح العمل او فشل والأستفادة من التجربة قدر الأمكان ومعرفة متطلبات السوق الغربي والعالمي عموما ووصف شينجي ميكامي العمل مع EA كمجموعة من القروش تتبعهم أينما كانوا وفسر العبارة بأن الشركة تسألهم شهريا كيف يجري التطوير بما أنها الناشرة وهذا سيزيد من خبرة ميكامي أكثر ويعرف نظام عمل هذه الشركات الضخمة وسبب أرباحها الكبيرة . النوع الأخر وبكل أسف لجأ لدعم المطور الغربي القليل الخبرة في المجال بل ويعتقد أنه المنقذ للصناعة اليابانية وبقيادة أخرق أنها كابكوم و انافوني لا يمكن الأستفادة من هذا الشيئ بأي شكل من الأشكال بل الأستفادة ستكون من طرف واحد والرابح سيكون هو المطور الغربي و ليس الياباني يعني ماذا ستستفيد من اعطاء فريق غربي جديد على الصناعة تطوير أحد أكثر الألعاب الناجحة لشركة كابكوم وثاني لعبة جنيا للمكاسب المالية كابكوم وبكل أسف لم تقرأ قواعد اللعبة جيدا واذا استمرت هكذا فالطريق الى الأفلاس هي مسألة وقت لا أكثر.

مثلاً لعبة ريزدنت إيفل زيرو كانت من تطوير إستديو خارجي

معلومة غير صحيحة اللعبة طورت داخل البيت ومصممها لم يكن ميكامي بل يوشيكي أوكاموتو وهنا تعرف سبب المستوى الأقل نسبيا من الأجزاء الأخرى الناجحة وليس هذا فحسب بل حتى أسلوب رزدنت ايفل الكلاسيكي بدأ يفقد شعبيته بشكل ملحوظ وبالتالي لاحظنا تراجعا كبيرا في المبيعات وهذا يفسر لماذا قام ميكامي بالتغيير الجذري في الجزء الرابع.
 
التعديل الأخير:
أعتقد وفي وجهة نظري انه الازمة الاقتصادية العالمية اثرت ايضا على تلك الشركات فتكلفة انتاج اللعبة داخل الشركة المطورة (الام) يساوي سعر مضاعف او اعلى بسبب وجود عبىء مالي كبير على الشركة بسبب حجمها وعمالتها وموظفيها فأصبح الاستفادة بأن تقوم بأحضار Out source حيث ان تكلفة الانتاج عنده تصبح اقل من الشركة الام ويكون الفارق في قيمة الانتاج من نصيب الشركة الام ولكن في الاغلب ليس عنده الخبره الكافية ولا الامكانات المناسبة للخروج بعناوين العاب ضخمة بل يتم الخروج بمسوخ لا تصلح حتى للمشاهده في سبيل ازالة العبىء المالي للانتاج مضافاً الية الـ over head والكل في النهاية ربحان الا نحن (نحن من يدفع الثمن في الاخير) تبا تبا تبا
 
عودة
أعلى