hits counter

الصدفة

من الصعب أنك لم تشاهد حدث تضمن صدفة سواء في عمل تلفزيوني أو سينمائي، وقد تكون هذه الصدفة بناء مهم لحدث سيحدث في مرحلة متأخرة للعمل أو متقدمة.
البعض يراها بأنها "مَخرَج" للكاتب بغية الوصول لحدث معين بطريقة غير معقدة، والبعض الآخر يراها بأنها عبارة عن مفهوم يحاكي الواقع بحيث أنه فعلاً قد يحصل هذا الشيء بمحض الصدفة وبدون تخطيط مسبق.


لذا ما هي نظرتك للصدفة في العمل الفني؟

هل تراها بأنها مَخرَج للكاتب أم تزيد من واقعية العمل؟

أم لك رأي آخر؟

شاركونا آراءكم.
 
بين البينين

في صدف صراحة أحسها واضحة المقصد منها مخرج للكاتب

وفي صدف ما ألاحظها إلا بعد ما أتحدث عن العمل أو أستذكر تفاصيله

أهني اللي يعتبرها تزيد من واقعية العمل ، أحسه رح يستمتع بالأعمال أكثر مني .::sweat::
 
في صدف كثيرة صارلت لي شخصيا بمستوى صدف الانميات والافلام فصرت ما انزعج منها مرة لول
فيب ممكن اميل انه يزيد الواقعية اكثر. الا اذا فلوها بزيادة
 
بعضها يكون مكرر، زي مثلًا شخصية تتعرض للأعتداء وتستنجد بشخص معين تتفاجأ أنه موجود قريب منها بالصدفة!
بعض أحداث القصة ما تتحرك إلا بشخصية معينة والشخصية ذي الكاتب ما يعرف يعطيك سيناريو ليش هي متواجدة بتلك اللحظة، فيرميها للمصادفة.

لكن هي مش شئ سئ مرات فلم كامل مبني على الصدفة والقدر وينجح بشكل كامل زي فلم تارانتينو Pulp Fiction لول هنا مش بس صدف بل بعضها مستحيلة يخليك تضحك منها لكن كلها متعمدة لتخدم ثيم الفلم عن فكرة التخيير أو التسيير، ضبطت بشكل إبداعي.
 
القضية المذكورة تذكّرني بقضية كلمة: أحبّك .. كلمة ذو قامة عليا ومنافذ معنوية متعددة تجرّ النصوص إلى إشراقات الشعور المكنونة بالنفس. بس .. المسلسلات الخليجية إغتصبت الكلمة، والحدث المقرون بها، وهدمتها من أي قامة تُذكر. عذراً على اللفظ السابق
 
ممكن تنظر للامر بشكل متطرف وتشوف ان كل عمل فني بلا استثناء مبني على الصدفة بشكل او بآخر، مافي شيء مخطط له ١٠٠٪؜ ، حتى لو كان عمل خالي من الاحداث، يكون مجرد عمل عن الحياة اليومية لعدة اشخاص واصدقاء، ستجد ان مجرد فكرة التقاء شخصية بصديق معين تكون صدفة ومش شيء "خطط" له.

حاول تشيل عنصر الصدفة من الاعمال الفنية وراح تهدمها تماما بأغلب الحالات، ما بيصير في شيء اسمه عمل فني حتى، حاول تفكر بأي عمل فني ببالك وستجد ان الصدفة عنصر كبير منه لا محالة، جويل صدف انه قابل إيلي، والتر وايت صادف انه قابل جيسي وإلخ من الامثلة.

فبالغالب ما آخذ تذمر اي احد من "الصدفة" بجدية لأنها جزء لا يتجزا من رواية القصص بنظري وما القصص الا مجموعة صدف تحصل، بالطبع بعض الاعمال تاخذ المفهوم بشكل متطرف شوي او كثير بشكل يخرجك من الجو والشيء يعتمد على جودة التطبيق او تجانسه مع ما قبله وبعده، لكن يظل عنصر موجود ما تقدر تلغيه ابدا.
 
أشكركم على مشاركاتكم الرائعة جميعاً، أحببت ان اشارككم انا أيضا رأيي

لا يكاد اي عمل يخلو من الصدفة، فتواجدها مقبول، لكن المشكلة تقع في استخدامها وتأثيرها هو ماسيحدد الثمن الذي ستدفعه بعد استخدام الصدفة، فهي تؤثر في ركائز كثيره في عملك وتضعفها، حتى نجعلها أقل وقع وضرر عليك اتباع شروط كثيره لكن أهمها

لا تكثر الصدف
ان تجعل عملك قائم على الصدف و المعجزات فأنت تنفر اي مشاهد طبيعي مهما كان متعلق في قصتك وتجعلك كاتب أحمق لا يفكر بالحلول... وجود صدفة واحدة يكفي

لا تنهي قصتك بصدفة !
اذا انهيت قصتك بصدفة ف هنيئاً لك انت دمرت كل مجهود وضعته في عملك، يجب دائما ان تسعى في جعل نهاية قصتك مثالية فهي لها الكفة الكبرى فيما يعلق في ذاكرة المشاهد.. لا تنهي قصتك بصدفة
 
عودة
أعلى