المكان: برشلونة
الشخصيات: جدي وأبوي وأنا
الأحداث:
كنا في الفندق ودخلت أتحمم الله يكرمكم
المشكلة ماني لاقي صورة تشبه التصميم
لكن تخيل هذا على قزاز أكبر بكثير تقريبا ماخذ نص مساحة الحمام
دخلت صكيت الباب فتحت الماء وحطيت الشامبو
وفجأة الزجاج تهشم والشظايا صارت تتطاير علي
أتعب أوصف شعور الصدمة
أنا لليوم أفكر هل خبطت الباب بقوة؟ ماني من هالنوع الي يصفق الأشياء
والله عندي أشياء من المتوسط كأنها جديدة أبدا ماني من النوع الي يده حارة ويخرب
وأصلا وقتها يدي تعبانة كان مفروض أسوي فيها عملية جراحية
يعني مافيها العافية الي تخليني أخبط أو أنزع
وعلى افتراض اني فعلا صفقت الباب
مو المفروض تكون الأبواب قوية وتتحمل؟
وليش ما انكسر على طول؟ ليش في نص الاستحمام فجأة تكسر؟
أنا لليوم أقول أعوذ باالله من ذيك الصدمة!!
صوت الحطام الي طلع مو عالي !!!
عالي جدا!!
لدرجة صار طنين في اذني
طيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييط
ما أسمع شي غيره
وسبحان الله ربي لطف وكنت حاط يدي على وجهي
ماجاه شي ولا كنت بصير مشوه
فكيت عيوني
وجمدت من الصدمة
ذراعي وجسمي كله قزاز
والحمام مليان قزاز مكسر ودم
منظر مرة غريب
بعد جمود .. رجعت لي حاسة السمع
وأسمع جدي يناديني
يناديني بأعلى صوته ويدف الباب
دج
دج
دج
ماعرفت أرد لسى مجمد
بعدين صرخ وهو يدعي
"ياربي إنك تسلمه"
قطع قلبي صوته
وخرج مني الكلام بالقوة رغم إني لسى ماوعيت
للحين دعوته هذي يوم أذكرها أدمع
رديت عليه .. قلت له أنا طيب
وصار يرفس في الباب
وأبوي جا معاه والاثنين يحاولون يفتحونه
وأنا صحصحت يوم شفتهم بيخشون علي عريان
وأقولهم لاتفتحون أنا أفتح
----
تخيلوا أنا في حياتي كلها مالبست شورت
من يوم وأنا طفل يجيبونه لي أرميه
ولا أحب الأكمام القصيرة
تخيلوا واحد بذي العقلية المحتشمة بشكل متطرف فجأة
يشوفونه عريان &
أدور حاجة تسترني مافيه
المنشفة في الجهة الثانية
وهذول يحاولون
وهذول شادين حيلهم!! وصارت تطلع أصوات من المقبض حق الباب يحاولون يحلونه
غير أصوات رجال في المكان حقين الطوارئ معاهم يشتغلون
قلت وربي
مايشوفوني عريان
مالها غير أنط وأجيب المنشفة !
وصرت في سباق مع الزمن
هل ألحق المنشفة قبل أن يهتك ستري؟؟
قانبري
ياسيفروس
!!!
دعست الدعسة الأولى
الثانية
الثالثة وصلتني وخميت المنشفة
خلاص ألم ألم ماينوصف
لدرجة كأني متروش عرق
وألقط النفس بالعافية
ودخلوا
أبوي بشرته بيضاء جدا بس ذاك اليوم راحت بندورة
مافي حياتي شفته أحمر زي ذاك اليوم
والله العظيم إني ماخفت صحيح مصدوم لكني ماخفت ولا هلعت إلا من شوفة وجهه هو وجدي
بعدين جو ممرضين ومعاهم ملاقط يشيلون الشظايا من ظهري ويدي
تخيل ماقدر أمشي ولا أجلس ولا شي
لين خلصوا الالتقاط
وأخذوني المستشفى
طبعا أبوي لعن جد جدهم بعدين وأخذنا تعويض أضرار كبير
أذكر حكيت لزيم عالديسكورد وقعد يبكي حزني
وحكيت بن سينا برضه قالي قصتك خوفتني
والله يوم فقت كنت فرحان إن كل شي انتهى
كان كابوس
كمان صعب أنسى ردودهم أول ماصحيت في المستشفى
جدي: حمدلله عالسلامة
أبوي: وين مخك؟ حق من فسخك الحين واشتغلك تصوير
قعدت فترة لين قدرت أرجع أمشي الحمدلله
ومن بعد هذي السفرة (أسوأ سفرة) صرت
ما أدخل حمام من نوعية القفص الزجاجي أبدا
ولا أتحمم إلا وجنبي منشفة &