ذكر السيد Huw Beynon رئيس قسم الإتصالات في شركة THQ بشكل واضح أن عنوان الجزء القادم من لعبة Metro 2033 لم ولن يكن بمسمى Metro 2034 وأوضح قائلًا “اللعبة الاولى ( Metro 2033 ) كانت مقتبسة من رواية الكاتب Dmitry Glukhovsky، والذي قام بإصدار القصة التابعة لها تحت مسمى Metro 2034، الرواية الاولى كان قابلة لأن تتحول الى لعبة بحكم مفهومها بينما الأخرى لم تكن كذلك، كنا نطلق على لعبتنا أسم Metro 2034 لسهولة الإستيعاب لكنها لم تكن في الواقع كذلك”
أحداث Last Light تبدأ مباشرة بعد نهاية 2033، لكن مع وجود نهايتين مختلفتين تمامًا تعتمد على خيارات البطل Artyom في الجزء الأول كان على المطور الأوكراني 4A Games إختيار النهاية المناسبة ليكمل سرد القصة، كما نعلم فبـعد الكارثه المروعة التي ألمت بالأرض الأنفاق الروسية أصبحت تضم البقايا الأخيرة من حياة الإنسان، فـسطح الأرض لم يعد قابل للسكن والعيش، كما أن السكن تحت الأرض لايقدم المعيشة الجيدة أيضًا. “ساكني الأنفاق يتوقعون حياةً قصيرة، حياةٌ قصيرة مصيرها في نهاية المطاف أمراض تنفسية عصيبة” يوضح Beynon “جيل كامل وُلد ورُبي في هذه الأنفاق والمُرجّح أن حياتهم كلها ستنتهي وهم لم يسافروا أكثر من مسافة 500 متر، فالعالم الخارجي، السماء والشروق جميعها عبارة عن مفاهيم غريبة بالنسبة لهم”.
نشأت في هذه الأنفاق العديد من المدن/الولايات، بعضها تُسيطر عليها جماعات مثل النازيين الجُدد، والشيوعيون، وبالتأكيد بطلنا Artyom سيحتك بهذه الجماعات لكن لن يكون له الخيار بمساندة مجموعة معينة لأن فريق التطوير 4a Games يعزم على تقديم لعبة خطية مُحكمة، مع ذلك وضح السيد Beynon أن خيارات اللاعب سيكون لها تأثير تكتيكي. يكمل Beynon “المعجبون بالجزء الأول أحبوا تصميم المراحل الكبيرة مثل الـBlack Station حيث يمكنك سلك أكثر من طريق للوصول للنهاية، سوف نقدم المزيد من هذا الأسلوب في Last Light”.
كالجزء الأول فالضوء جزءٌ لا يتجزأ من ترسانة Artyom ويلعب دوراً مهماً خلال محاولة نجاتك في الطرق المُظلمة، كما أن المصابيح الكهربائية عرضة للتحطيم أو الإطفاء، مما يعطيك الفرصة للمرور بهدوء والتخفي وإستعمال أسلحتك الصامته، إذا استغلت 4A هذا الخيار بصورةٍ محكمة فإن الضوء والظلام سيلعبان دورًا كبيرًا في اللعبة مثل ما فعلت سلسلة Thief بالسابق. تأثيرات الضوء رائعة، كما تُعتبر Metro 2033 إنجازاً عظيماً في جودة الرسوم والتقنية ويبدو أن Last Light ستستمر في نفس الإتجاه، فقد تم إستعراض الضوء بشكل مذهل وقد ذكر Beynon أنهم يريدون استغلال تأثيرات الضوء والنيران بشكل كبير إعتمادًا على المواد الحالية من حولك.
كما ينوي الفريق إطلاق اللعبة بأفضل مظهر مع إستغلال أفضل البطاقات الرسومية وقت إطلاقها، وفي نفس الوقت إيصال اللعبة للأجهزة المنزلية بأفضل حلّة، فقد صرح Beynon “نسخة الـPC ستكون متفوقة تقنيًا على نسخ الأجهزة المنزلية” ويكمل “إذا كنت تملك PC بمواصفات عالية ستكون قادراً على القيام بأشياء تتخطى قدرة الأجهزة المنزلية، أيضًا هدف الأستديو هو دفع الحدود لأي منصة ستصدر عليها اللعبة، نحن واثقون أن نسخ الأجهزة المنزلية ستظهر بشكل ممتاز كأي لعبة أخرى صدرت عليهم لكن إذا كنت تملك PC بمواصفات راقية فـلايمكنك لعب Last Light إلا عليه”.
الى الآن لا يوجد قائمة كاملة بجميع المميزات التي ســيحويها هذا الإصدار، واحدة من المميزات التي كانت بالجزء الأول هي إستعمال الذخائر النارية كــعملةٍ نقدية، وكانت هذه الميزة محبوبة من البعض ومكروهةً من الطرف الآخر، كما أنها كانت مقتبسة من الرواية الأصلية. يؤكد Beynon بإضافة عدد من الأسلحة وإبتكار الطريقة المناسبة لأكتساب اللاعب لها، بالإضافة الى أنهم مهتمون بالسير على خطى الجزء السابق من ناحية ندرة الأسلحة والعتاد لكن ليس لدرجة تأثيرها على تجربة الأسلحة الجديدة.
تم التأكيد رسميًا بوجود طور تعدد اللاعبين والذي كان من المُقرر إضافته بالجزء الأول لولا ضيق الوقت وقلة الموارد، لا يوجد أي توضيح مع إذا كان تعدد اللاعبين سيدعم الطور التعاوني أم لا. في النهاية يقول Beynon “ما تم إستعراضه اليوم مجرد جزء بسيط من اللعبة وهو بعيد جدًا عن المحتوى الكامل، وهناك المزيد سيكشف بالمستقبل.”