صحيح أن الشخص يستحيل يكون منزوع الغضب وشي ماهو فطري، وإلا تهان كرامته ويُتعدى على حدوده ويصير مخفة إلى آخره، اللي أشوفه أن بمقدار الصدمة اللي صابت ثورفين بعد أشيلاد وخسارته لهدف حياته؛ كانت ردة فعله متطرفة لهذي الدرجة، أنه ماهو بس يدور سلام.. حتى اللي بيتعدى عليه وبيهينه ممكن يتغاضى عنه إذا كان هذا يحقق أي نوع من أنواع السلام والتكفير عن الأخطاء اللي سواها
المشكلة مش في التحول نفسه، كل شيء يمر اذا عرفت تمرره
المشكلة ان العالم ككل، الاصحاب والأعداء والمجتمعات كلها بدأت تتصرف بطريقة مقرفة من شدة بعدها على واقع الشخصيات والعالم الذي بناه فضلا عن الواقع المعاش(=المشترك البشري) فضلا عن الواقع التاريخي الي يحاول يسرده، ظلمات فوقها ظلمات...هذا كله مجرد عن جودة الكتابة نفسها، يعني لازلنا في القرار والتوجه