أنا معك لكن، في مجتمع مثل مجتمعي يعيش فيه أقلية مسيحية ويبني علاقات طيبة معهم: صداقة أم زمالة عمل أم غيرها، صعب آجي أقوله دون سبب أو وسط حديث/نقاش ليس بالضرورة متعلق بالدين: والله أنت كافر!
لكل مقام مقال في النهاية.
أنا أعني كلام على متمه مثل هنا في المنتدى الناس هؤلاء كفار وردة الفعل المتحسسة ضد هالشي، ولا بالتأكيد اتفق معكِ مستحيل اجي قدام زميلي النصراني واقول له يا كافر بصيغة هجومية وكأني استنقص منه