حياك الله... لا أبد خذ راحتك
هالموضوع مر علي في مناقشة لأحدى مقررات المستوى الثاني الدينية في الجامعة
والدكتور وقتها كان حاصل على دكتوراه في مجال ديني دقيق ناسيه فأميل لتصديق كلامه
+ انتهت المناظرة وقتها والأغلب مقتنع بصحة الكلام
فلو هناك حاجة وغرض فمثله مثل أي رجل إذا كانت النفوس والحالة الاجتماعية ممكنة يقدروا يتواصلوا
مهو كل واحد منا شبه يوميًا ربما يخاطب شخص من الجنس الآخر لغرض معين
+ هي الفتوى إلي كنت أقصدها في ردي... من ابن باز
اشترط عدم الخلوة والالتزام بالحديث الجائز
حتى ما يجد الشيطان ثغرة ويغوي النفوس حتى لو كان بينهم عيال
يكتفي الطرفين بالذوق العام وأساسيات التواصل مب دردشة وكيف حالك ووش سويت ووين رايحين...الخ
بالنسبة للي تعرفهم فهذا والله أعلم ماله صحة شرعية أكثر مما إنها غيرة زائدة وأعراف مجتمعية
قد يكون مقصدهم حتى لا تميل وتزيغ القلوب لكن الثقة واجبة أيضًا وهم دورهم الرعاية/النصح في النهاية
لو كانت لها تجارة معه فهذا سبب منطقي وشرعي لوجود علاقة رسمية/مهنية بينهما
مش كإنها تتصل عليه وتتدلع وتدردش معه ويتعشون مع بعض
ولو زاغ وعمل حركات مالها داعي القانون والجهات الرسمية تؤدبه وتخليه يدل دربه