بل يختلف جدا. اليساريين يزيفون الواقع وعايشين في وهم. في وحدة من حلقات اركين مثلا جايبين مرأة افريقية قوية قائدة ويخدمها ولد أبيض جميل. هذا الشي عمره ماكان في التاريخ ولا حيكون.
الرجل الأبيض المحارب (حبينا أو كرهنا) حقيقة. ولليوم داعسين في الأوطان بتفوقهم العسكري والفكري.
دعسوا العراق دعسوا فيتنام دعسوا فلسطين دعسوا اليابان وماخلوا ارض مادعسوها.
هل راضي عنهم؟ لا لعنة الله عليهم ليوم الدين بس حتما ليسوا واهمين وغطرستهم مستندة على شيء زي ماكان هارون الرشيد زمان يقول أمطري حيث شئت فسوف يأتيني خراجك. ثقته بنفسه كانت نابعة من وضعه السياسي وهيمنة المسلمين وقتها. الشاهد إنه عادي زي ماقال دارك.
اليسار المختل نفسيا يحسب انه يقدر يقضي على هذه الروح بشوية أفلام وشخصيات تتحكم فيها بالكنترولر.
لكن لمن نتكلم في المنتدى و نقول أجندة
المقصد هو اجندة الجنس و الشذوذ