قعدت فترة أدور على الفيديو لين لقيته. لما نقرأ في الكتب إنه بعض علماء المسلمين حفظوا القرآن
والتفسير والنحو وهما تحت العشرة سنين أعتقد نتكلم على أساطير من هالنوع.
قصدي إنه مو قرار يجي بالاجتهاد والتكرس للعلم بل أقرب إلى الهبة الإلهية.
أغبطهم هالناس صدق ربي حباهم ..
فعلاً مثل هذه المواهب لها القدرة على تغيير العالم… أحد الطلاب في الجامعة عنده ذاكرة فوتوغرافية (أعطيته كتاب إيمانويل كانط، اخذ فيه نصف ساعة حتى يحفظ كل ما كتب فيه!)
-مع ذلك, لا ترى الكثير من هؤلاء في ملعب تاريخ التطور الفكري. أناس مثل إسحاق نيوتن، رتشارد فاينمان، الخوارزمي، جابر بن حيان، وحتى ابن خلدون لم يكونوا عباقرة اجتازوا مراحل العلم بالهبة الإلهية. ابن سينا أعاد قراءة كتاب أرسطو أكثر من مرة حتى فقهه، ونيوتن ارتكب أخطاء شنيعة في تقييم انكسار الضوء حتى جاء بالنتيجة المثالية بعد عقدين من الزمن. التاريخ اثبت بالفعل أن الاجتهاد ومغايرة الفكر هما مفتاح التقدم البشري.
ليس معنى كلامي أن العطاء الفكري مقتصر على
هؤلاء الموهوبين (موهوب من هبة) .
وهاهو باحث في جامعة طبية يدرس ويساهم
في علم الجينات.
أرى أن نيوتن والخوارزمي عباقرة صرفين
سواء تجلت موهبتهم من الطفولة أم لا.
الخوارزمي قريب قرأت عنه وكان ملاحظ نبوغه
من سن صغيرة..
بالنسبة لنيوتن والخوارزمي (بل وكل من قمت بذكره) فهما تحت تصنيف العباقرة من دون أدنى شك. نقدي هو لهبة التعلم غير الطبيعية لدى القلة المختارة.
نيوتن لم يكن عبقرياً بمعنى: يحل المسائل الرياضية أسرع من علماء الرياضيات في زمانه، يحفظ الكتاب فور قراءته، أو يجلس تحت شجرة فتسقط التفاحة وتنير عقله لكتابة فلسفته الرياضية لتحرك الأجسام.
الخوارزمي فعلاً لديه صفات غير طبيعية منذ الصغر فقد لا يكون المثال موفقاً في هذه الحال.