كانت حصة تاريخ في الابتدائي والدرس عن قصة سيدنا ابراهيم .. والأستاذ يحكي لنا قصة النبي مع زوجته هاجر وابنه اسماعيل وكيف راح يهم بقتله تنفيذاً للأوامر الربانية ... الفصل كله نايم إلا أنا عيوني واذني مخشبة مع الأستاذ وأنا انتظر تكملة القصة هل حيقتل ولده ولا لا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ههههههه الحمدلله قصة شيقة قُتلت ببطء الكتابة شكرًا ريسون،
تبي الجد ؟بكل صراحة لقد أحسست بألمك نعم، كثير مايحصل معي هذا الموقف فأنا أمزج كلامي بالفصحى كثيرًا وكثيرًا مايحدث لي مثل هذه المواقف :/
هل حان دوري الأن ؟
حسنا، بسم الله، في مراحلي الدراسية الأولى "ربما سادس أبتدائي" مررت بالمرحلة اللتي مر بها الكثير، مرحلة معرفة كيفية نشئة الطفل، حسنا عبدالله الصغير شخص
"وقح"، "وقح" للغاية، وحينما أتذكر أفعالي في ذلك الزمان فأني أعض أصابع الندم
كان لدينا أستاذ للغة العربية، محترم للغاية وشخص قدير ومليء بالخلق، وكنا في بداية الصف الدراسي ومع طلاب جدد، ومنهم المحترم "ومنهم من أخجل حتى من كلامي معه حتى الأن"
أخذنا درس المستثنى، وفي ذلك الوقت عبدالله كان يجول في رأسه الموضوع الصادم، موضوع "الجماع" وكان لا ينام الليل من شدة صدمته ومن هول الأمر عليه !
سأل الأستاذ في تلك الحصة، من يأتي بمثال في درس المستثنى ؟
ذلك المثال كان " حرم الله كل الزنا إلا الجماع "، تخيل طالب صغير بالسن، لم يبلغ حتى وفي فصل صغار يقول مثال مثل هذا، أحمر وجه الأستاذ خجلًا، وحاول التوضيح بكل جهد أن الله فضل الجماع عن الزنا،
ووجوه الطلاب تتلفت ذات اليمنة واليسرة منهم من يعرف عن الأمر ومنهم من أستغرب عن هذا الشيء وبدأ يسأل الأستاذ ماهو الجماع ؟
حسنا، حينما تبين لي الأمر بعد بضع دقائق، تمنيت لو أني قد مت قبل أن أقول الكلمة، ركض عبدالله لمكتب الوكيل ماسكًا بطنه وقال "دق على أبوي بسرعة بطني يوجعني" وهرب،
وكل ماتذكر هذا الموقف أصيب "بالماغص" من شدة صعوبة الموقف عليه !