hits counter

أنت تلعبين الrpg بشكل خاطئ! [نسخة النوم]

بادئ الموضوع #1
"أنت تلعبين الrpg بشكل خاطئ. الrpg ليس بعملية تكررين فيها ضغط الأزرار بلا كلل لرفع مستواك، هو صنف يتمحور حول التخطيط والتفكير الاستراتيجي. إن كنت ستخافين قتال الزعيم X قبل رفع مستواك ل70, فأنت لا تفهمين أي شيء في الصنف."



كما لو أن هذا قيل لي بالأمس، كم تمضي السنين بسرعة....

كنت أستعد للنوم، وكما أفعل عادة عندما أحاول النوم ورأسي خاو من الأفكار، أقوم باختلاس النظر إلى حديقة الأشواك التي هي ذاكرتي، باحثة عن تجربة اتأملها أو موقف أعيد الضحك عليه. وبينما أنا هناك، وجدت شوكة قديمة للغاية، تعود إلى أيامي الأولى كبومة لاعبة.

في تلك الأيام، كنت أخاف الخسارة بشدة، لدرجة أني كنت أمقت مجابهة زعيم في لعبة دون أن أضمن بأني استطيع محقه بالقوة الغاشمة @@

التخطيط، إيجاد نقاط الضعف واستغلالها، وبناء الفريق بشكل فعال، جميعها لم تكن مسلية في نظري، لم تكن الأمور التي تجذبني إلى الrpg أو الألعاب عموماً. كنت أجد نفسي في القصص التي تحكيها عوالم الألعاب، في إحساس المغامرة الذي تشعرني فيه، في الشخصيات التي أتعلق بها، وفي التجارب الحالمة التي تجعلني أعيشها.

أتذكر اللحظة التي اعطاني بروفيسور اوك بيكاتشو فيها. الأصفر المقلم لم يكن أداة استخدمها للقتال، بل كان صديقي الذي أحببته بشدة. رؤيته يجري ورائي طوال الرحلة، عندما التفت إليه وأخاطبه لأجده مبتسماً كانت تغمرني سعادة غريبة.

أجلس وحيدة في الظلمة، العب دي كيو 2 بمفردي لساعات دون أن امل، لا لخطة احاول صقلها أو زعيم ابحث عن استراتيجية لهزيمته، بل لأجل القرويين في إحدى القرى التي اريد إنقاذها، لأصدقائي -شخصيات اللعبة- الذين أحبهم وأتسلى بصحبتهم، ولكوني البطلة، فإذا لم اوقف الشرير، من سيفعل؟

ثم أتى ذلك اليوم، الذي أمسك "صديق ما" فيه الgameboy الخاص بي، نظر إلى بوكيموناتي، ثم التفت إلي وضحك.

"معظم بوكيموناتك هي في السبعينات وتعجزين عن هزيمة الelite 4? ثم ما هذه القمامة؟ لم تمتلكين اركناين وفولبيكس في فريق واحد؟ أنت لا تعرفين أي شيء عن بوكيمون!"

كان محقاً، هو كان يلعب بمستوىً تنافسي، لابد من أن اسلوب لعبي استفزه بشدة، فقد كنت أبحث فقط عن البوكيمونز الكيوت وأعاملهم كأصدقاء، تماماً كما تطلب اللعبة مني @@

جعل يفتش جهازي ويسخر من كل إنجاز صغير لي وأنا انظر إليه بصمت محاولةً الحفاظ قدر ما استطعت على ابتسامتي..في النهاية أخيراً تمكن "صديقي" من ملاحظة نمط.


"أنت جبانة، تخافين التحديات والمنافسة."

واستطرد..


"في جميع الألعاب التي تلعبينها، أنت ترفعين مستواك إلى نقطة متطرفة تجعل التحدي معدوماً..أنت فقط تضيعين وقتك، هذه ليست الغاية من اللعب، أنت تلعبين بشكل خاطئ."


كلماته كانت كالمطرقة التي ايقظتني من سباتي...هو محق، قال لي وعيي الداخلي.


أنا العب بشكل خاطئ، انا مخطئة تماماً! يجب أن العب بشكل صحيح كالبقية! يجب أن أواجه الزعماء بمستويات متدنية، يجب أن اواجه التحديات بدلاً من أن اهرب منها!

يجب أن أتسلى بألعابي بشكل صحيح!





وهذا ما حاولت أن افعله @@


بعد مضي أعوام كثيرة، كثيرة للغاية، أستطيع القول بأني نجحت في كل شيء عدا نقطة "التسلية".

كم كنت سخيفة، الطريقة الأكثر صحة للعب لعبة كانت دائماً الطريقة الأكثر تسلية للاعب، كيف سمحت لهذه النقطة الصغيرة بالغياب عني؟


إن كان هنالك من .... *تنام*
 

White Soul

Pokémon Hunter
مشرف
#2
همممم اختلف نسبيا مع العنوان أكثر من المحتوى، ألعاب الآربيجي أكبر من أن تُحد في أنظمتها القتالية. انتِ ضربتي مثال ببوكيمون وهذا مثال ممتاز حقيقة، بوكيمون يمكن أكثر سلسلة عندها قدرة على جذب اللاعبين باختلاف اهتماماتهم. في مثالك قمتي بلعب بوكيمون يلو دون فهم نظام قتال اللعبة، لكنك استمتعتي في النهاية، لأن اهتماماتك حينها كانت متعلقة بأمور مختلفة عن نظام القتال. أيضا فيه أشخاص يلعبوا بوكيمون دون معرفة تفاصيل نظام القتال زي الطبيعة والIV/EV، لكنهم مستمتعين. هل أقدر أقول إنهم يلعبوا اللعبة بطريقة خاطئة؟ لا!

أنا متفهم إن المقصد من الموضوع هو الحديث عن أنظمة القتال، لأن في النهاية هذا ما يميز ألعاب الآربيجي عن غيرها. لكن جنرا الآربيجي بالذات أصبحت مرتبطة بعناصر أخرى أيضا مثل القصة وحس المغامرة وغيرها.... لذلك أشوف وصف "أنت تلعب الآربيجي بشكل خاطئ" وصف كبير نوعا ما.

شكرا على الموضوع ^_^
 
#3
تقريبًا صارلي نفس الشيء و ما أشوف ان هذا الشيء مقتصر على الRPG. يعني مثلًا أنا من بعد BOTW صرت لاعب مختلف والسبب؟ إني شخص كنت stick to the mission ولا أحب أحوس و أفتر الا ب ألعاب محدودة مثل MGS او Eldar Scroll. و الشيء الثاني إني كنت دائمًا من البداية ابغى أقوى سلاح أفضل علاج آقوى درع و آشياء زي كذا و جات BOTW و هدمت كل هذه المفاهيم عندي. الآسلحة تتكسر، المهمات و الأشياء الجانبية الرائعة ما راح تعرفها الا لما يصير بينك و بينها انتراكشن. و من بعدها صرت أقدر الآلعاب اللي زي كذا اللي تعاملك والعالم حقها active ومليان. و عرفت مقدار و روعة قيمبلاي Dark Souls.
 
#4
zzZZzzzZzzz...zz..Z..
sweet dreams
--------

في البداية تطرقتي بموضوع القتال وبعدها دخلتيني برحلة صغيرة لنوستالجياتك الخاصة..witch is interesting
الموضوع اكبر من ان يكون عن نظام القتال..بل عن العالم الحي بهالالعاب وطريقة تعلقك بالشخصيات والاجواء
اما عن القتال وخصوصا اذا الموضوع كان Turn Based RPG..فهالنوعية ما حبها ابدا ولكن تغيرت فكرتي تماما
لما قال لي صديق انك تخيل تلعب شطرنج ..هاذي هي turn based ..

بانتظار {نسخة الحلم}
 
#5
الجميع يلعب بالطريقة التي يحبها ويراها الأمتع, خيالك جدا واسع يا نايتمير. لكونك تشعر بأنك جزء من اللعبة والمغامرة, تعامل الشخصيات والقصة كما لو أنكَ فعلا البطل.
التفكير الزائد في ميكانيكيات اللعب والتفاصيل الزائدة قد تقتل هذه المتعة التي لديك. لذا لا داع للتفكير كثيرا بها, في النهاية صنف ال RPG هو حيث تجعل خيالك يسرح في عالم آخر. من الطبيعي جدا أنك تودين الفوز, لانقاذ من تهتمين لأمره أو اثبات أمر ما.بالطبع لن تحبذين الخسارة أبدا لان قدر اندماجك في عالم اللعبة لن يتقبل الخسارة بشكل جيد ابدا, الخوف منها طبيعي (مثل الخوف من الموت في الحقيقة؟) ربما
أشكرك حقا على الموضوع, أستاذ نايتمير, على الكل أن يتذكر أن نلعب لكي نستمتع في المقام الأول, ليس هناك كتاب عنوانه كيف تستمتع بلعبة معينة, ولا يجب أن يكون.
 

Roxaf

Phantomfeitan سابقًا
#8
هذا غير صحيح، ما في أحد يحدد طريقة اللعب الي المفروض على الجميع يلعب بها، في بدايات لعبي كنت أحب أبني قصصي الخاصة داخل الألعاب، لنأخذ Dragon Age 2 على سبيل المثال، بجانب اللعب الأساسي والقصة الأساسية، بنيت قصة فرعية خاصة بي وهي أني المسؤول عن آمان مدينة Kirckwall، بعد أن أنفذ مهام اللعبة الرئيسية آخذ بريك وأطلع بال Night Mode عشان أقاتل العصابات إلي تجوب المدينة بالليل، وكنت أستمتع جداً وأحس أن شخصيتي مهمة بالمدينة، كنت ألعب دور حامي الحمى xD.. كذلك في لعبة Stronghold مثلاً، حسيت بعد فترة من اللعب أن السيناريو ممل، فحبيت أحط بعض من أفكاري الشريرة باللعبة xD إخترعت نظام مؤامرة وإنتقاميات، بحيث أني مثلا إذا طلبت حديد من Allay لي ورفض يعطيني أرسل له جنودي يحرقو مناجم الحديد حقه xD وأحيانا أخترع خونة يحرقو مناجمي أنا.. رغم أن صغر سني وقتها يمكن يبرر لي أفعالي ولكني بالنهاية كنت أستمتع حتى لو كانت مش الطريقة إلي فكر فيها المطور لحتى يمتعني. لأن هذا هدف الألعاب أن يستمتع بها اللاعبين.

أما بخصوص التحدي والشجاعة والجبن، فهذي أبداً ما تغير متعة اللعبة، بعض الناس يحب التحدي والبعض الآخر يفضل إستخدام طرق منوبية بدل ما يتعب للفوز على البوس أو أيا كان، في دارك سولز 2 كنت أستدعي NPC من الي توفرهم اللعبة في بعض الزعماء، وواجهتني مشكلة نقص ال Human Effigy بعالم اللعبة، فلهذا كنت لما أدخل البوس ويموت ال NPC بدري وأحس أني ما رح أقدر أكمل بنفسي أنسحب بإستخدام Darksign أو Homeward Bone لحتى ما تضيع ال Human Effigy إلي إستخدمتها.. في Dragon Age Inquisition في التنانين الثلاثة بمنطقة الثلج كانو صعبين، وفريقي كان يموت بشكل متكرر ومبكر، لهذا إكتشفت قلتش باللعبة أني إذا بعدت مسافة معينة عالتنين يرجعو أصدقائي للحياة، ولكن كان الموضوع صعب شوي في أنك إذا إجتزت مسافة معينة يرجع بار دم البوس للوضع الكامل له ويضيع القتال سدى وبنفس الوقت كان لازم إنتبه من أني ما أخلي التنانين الصغيرة تتبعني والا اصدقائي ما بيرجعو لأن يشترط أنك ما تكون في معركة عشان يرجعو للحياة..

رغم أنها طرق منوبية وتخلو من المنافسة لكنها ما قللت من متعتي أبداً. الألعاب للتسلية، مهما كانت الطريقة يلي لعبت فيها المهم تتسلى الباقي ما عليك من الناس إلي تدعي الإحتراف والشجاعة، إذا هم فعلا شجعان يثبتو هالكلام بساحات المعارك الحقيقية xP
 
#10
وإنا أيضاً ألعب بشكل خاطئ ثم أتوقف عن اللعب حتى لو قطعت مسافة و أرجع للبداية لأني فهمت كيف ألعب، لكني أعترف إني أحب التحدي و قتال الليفل الأعلى مني و السوبر بوسز اللي في اللعبة
 
#11
لعبة سباق (ماريو كارت) هدفها أنك تظل على المسار وما تخرج منه وتوصل باسرع وقت قبل غيرك. لكن أختي الصغيرة (٥ سنين) لما شفتها تستمتع بأنها تتمشى وتتجول في الحلبة وتمشي بالمقلوب وتستمتع بأشكال واختيار السيارات أكثر من السباق نفسه ما قلت لها أنت بتلعبي غلط لأن ذا جوها، مو تحدي. شخصيتها ظهرت أنها بتكون ميالة أكثر للاسترخاء والتسوق المبالغ في المول وتجميع الأشكال الكيوت متسقبلا. عكس أختها (٧ سنين) اللي تلعب رايمان ليجند وتحب التحدي وظهر ذلك بأنه لازم تجمع كل المخلوقات الزرقة في كل مرحلة في اللعبة ولا زالت تحاول لها كم شهر هههه شخصيتها بانت أنها تحب التحدي وتمشي على الهدف المعطى ولو كان طويل المدى وترسم خطط ما في شيء تضيعه زي اختها التانية ههه. الخلاصة أسلوبين مختلفين لكن الكل مستمتع بلعبته وما يحق لأحد يوقف سعادة الثاني بحجة أنك ما تلعب اللعبة بالأسلوب الصحيح (اللي هو بشكل مبطن أسلوبي أنا! والجايد تبعي لازم تتبعه)

نحن لأننا لنا خبرة في الألعاب والجنرات اتبنى واترسم أسلوبنا الخاص من طفولتنا عن كل جنرا وكيف أن لما نمسك جنرا معينة في قواعد عندنا ثابتة نتبعها حنى ننهيها صح كما يريدها مطور اللعبة.
مع ذلك ما يحق لنا اذا شفنا شخص مستمتع وشاق الابتسامة وجهه وهو يلعب لعبة وماسك الكنترول بالمقلوب أو أنه ينتحر ويقتل شخصيته عشان يسمع صراخها ويضحك أنه قاعد يلعب غلط. (أوكي أنا هنا بالغت ممكن اذا طفل لازم نسأله ليش بيقتل نفسه في اللعبة ومستمتع ههه)

لنأخذ مثال لعبة أندرتيل. كيف أنا وأنت، الماينستيرم اللي انزرع في مخنا من عصور، أنه "اللعب الصحيح" في ألعاب الآربيجي هي قتل الوحوش اللي نقابلها وجمع الxp وأنه لا قيمة لحياتها الا لخدمة تطور البطل. اقصد الوحوش الصغيرة لا الزعماء اللي عندهم دايلوج بالكيلو.
اصبعنا لا تلقائي يروح على خيار الاتاك ونعمل فارمنج للمنطقة لجمع الxp دون التركيز على تفاصيل الوحش المنسية.
وكيف انه اندرتيل لعب في النقطة ذي ورمى خبرة سنين تحت السجاد
واجبرنا نلعب بتفكير وأسلوب اختي الصغيرة البريئ ذو الخمسة سنين لنحس أكثر بقيمة اللعبة. (اللي بتعتبر خاطئة في وجهة نظر صاحبك لو جربها)

الألعاب الناجحة هي اللي تقدر تستهدف كم جمهور لها في السوق وجمهور بوكيمون وألعاب نينتدو بشكل عام تبدع من ناحية ايزي تو بلي للصغار وهارد انف للجيمر.
وتبين تفضيلات الشخص من تخزينه وهذا اللي ظهرت لصاحبك لما مسك لعبة بوكيمون وكيف انه حدد شخصيتك وتوجهاتك وأنها مختلفة عنه.

بما انك ذكرتي بوكيمون أنا توجهاتي مختلفة بشكل كبير عنك. أنا بوكيمون بالنسبة لي هو Pokemon showdown وهو أسلوب كومبتيتف بحت
.
صح برضه ذكرتيني بأسلوب سونيك ال3d اللي يلزمك تلعب كأنه سبيد رن ولا ما بتستمع. (مدري اذا في أسلوب ثاني بس أنا جربت ودا الأسلوب ما أحبه سواء كان ماريو أو سونيك أو حتى كراش مع السيوف الزرق والذهبية) بس سونيك مشكلته أنه ذا أسلوبه الوحيد عكس كراش وماريو عندك كم شيء تعمله.
(ثلاثي سيجا استثناء)
 
#12
ما اجمل ال Rpg يمكن اجادل على انه اجمل انواع الالعاب، لما تصنع بطريقة ممتازة تحصل اللي تبغاة واكثر المساحات والحرية القتالية والارتباط بعالم اكثر من شخصيات، ذا ويتشر الشخصية الرئيسية كانت العالم نفسة.